ألقت قوات الشرطة بالغربية القبض على خالد مصطفى الغنيمى نجل القيادى الإخوانى مصطفى الغنيمى عضو مكتب الإرشاد أثناء مشاركته فى الاشتباكات التى شهدتها مدينة طنطا، وتم اقتياده لمديرية الأمن للتحقيق معه ليصل بذلك عدد المقبوض عليهم من الإخوان إلى 23 بينهم نجل محافظ كفر الشيخ السابق سعد الحسينى الهارب من سجن وادى النطرون مع الرئيس المعزول فى أحداث يناير 2011

كشفت مصادر إعلامية إلقاء قوات الأمن على 18 من أنصار جماعة الإخوان المسلمين، ضمنهم 4 مسلحين بمحيط شارع جامعة الدول العربية بمنطقة المهندسين.
وأكدت المصادر تبادل إطلاق النيران بين مؤيدى جماعة الإخوان المسلمين وقوات الأمن بمحيط جامعة الدول العربية بالمهندسين.













أطلقت عناصر من الإخوان، النار باتجاه قوات الأمن على الكوبرى الواصل بين شارع جامعة الدول العربية ومنطقة ناهيا ببولاق الدكرور، ولم يسفر إطلاق النار عن إصابات فى صفوف رجال الأمن، فيما تقدمت مدرعات الشرطة إلى منزل الكوبرى للتعامل مع مصدر إطلاق النار.
وناشدت قوات الجيش والشرطة، الإخوان بالمغادرة وتحذيرهم من كسر حظر التجوال، وأنه سيتم فض تجمعهم بقوة القانون إلا أنهم رفضوا الانصراف.

قال فؤاد أبو هميلة، القيادى بحزب الوفد، إن قيادات جماعة الإخوان المسلمين تدفع بأعضائها نحو الهاوية، وإلى التهلكة، عن طريق تصديرهم لصدام مسلح ضد الجيش والشرطة، فى معركة محسومة سلفاً لصالح الشعب المصرى.
وأكد القيادى بحزب الوفد لـ"اليوم السابع"، أن تنظيم الإخوان انهار تماماً، وفقد القدرة على حشد مؤيدين وأنصار له سوى بعض العشرات فى بعض الميادين، وهذا يرجع إلى أن الجماعة ليست فى مواجهة مع السلطة، بل هى فى مواجهة مع الشعب المصرى بالكامل.

كما أكد سامح سيف اليزل، الخبير الإستراتيجى، ورئيس مركز الجمهورية للدراسات الإستراتيجية والسياسية، أن هناك جدية كاملة من قوات الجيش والشرطة فى مواجهة أى أعمال من شأنها ترويع المواطنين، مضيفاً أن جماعة الإخوان أصيبت بشلل بعد القبض على قيادات الجماعة.

وقال اليزل: إن الدولة تتعامل مع تظاهرات جماعة الإخوان المسلمين بخطة وطريقة جيدة، مضيفاً أن جماعة الإخوان المسلمين تستخدم القبض على قياداتهم دولياً على أنه حملة من الاعتقالات تقوم بها السلطات المصرية تجاههم.

وأضاف اليزل خلال حوار تلفزيونى عبر شاشة CBC"" الفضائية، أنه لا يوجد أى عضو بالإخوان داخل السجون معتقلاً سياسياً، مؤكداً أن تظاهرات الإخوان اليوم حملة إعلامية معنوية بهدف توصيل رسائل للخارج.

قال اللواء محمود خلف، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، إن مظاهرات اليوم هى عبث ومحاولة بائسة منهم للحصول على أوراق تفاوض مع الدولة المصرية، وأن حادث النزهة هو محاولة لترويع الشرطة، مضيفاً أن الإخوان يتصورون أن محاولات ترويع الشرطة تمكنهم من السيطرة على الشارع المصرى.

وناشد "خلف" خلال مداخلة هاتفية لفضائية "المحور"، اليوم الجمعة، الجميع بالالتزام بساعات حظر التجوال بدءً من الساعة السابعة اليوم، حفاظاً على أرواحهم.

أمرت نيابة حوادث شرق القاهرة الكلية برئاسة جاسر المغربى مدير النيابة وبإشراف المستشار مصطفى خاطر المحامى العام الأول للنيابات بسرعة إجراء تحريات المباحث وجهاز الأمن الوطنى حول واقعة قيام عناصر مجهولة باقتحام نقطة شرطة النزهة الجديدة واطلاق النار على افراد الشرطة مما ادى الى وفاة فرد شرطة ومواطن وإصابة أمين شرطة، وأمرت النيابة بتشريح جثث القتلى والتصريح بدفنهم عقب الانتهاء من التشريح ، كما أمرت النيابة بسرعة ضبط وإحضار المتهمين.
وانتقل فريق من النيابة إلى مكان الحادث لإجراء معاينة للمكان وذلك بعد التنسيق مع وزارة الداخلية لتأمين أعضاء النيابة العامة، حيث ستقوم النيابة بتفقد مكان الواقعة وحصر التلفيات و فوارغ الرصاصات وإرسالهما إلى المعمل الجنائي لتحليلها وإعداد تقرير فني عنها.

و كشفت تحقيقات جاسر المغربي مدير نيابة حوادث شرق القاهرة، عن أن عدد من الملثمين كانوا يستقلون سيارة ونزلوا أمام مقر نقطة شرطة النزهة حيث أخرجوا الأسلحة النارية من السيارة وأطلقوا النار بشكل عشوائي علي النقطة مما أسفر عن مصرع شخصين وإصابة آخر.

قال الناشط السياسى أحمد دومة عبر تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك": إن الأمريكان ووكلاءهم فى المنطقة يحاسبون سوريا على الصفعة التى صفعها لهم المصريون بإسقاط الإخوان، لكنّهم لا يدركون أن "الورطة" التى يسيرون باتّجاهها الآن فى سوريا ستقضى على كل نقاط قوّتهم ومصالحهم فى المنطقة إلى الأبد.


واصلت قوات الأمن ملاحقة عناصر جماعة الإخوان المسلمين وقياداتهم فى المحافظات، ففى الإسكندرية تمكنت قوات الأمن الإسكندرية من القبض على 6 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية، ولعل أبرزهم البرلمانى السابق عن دائرة الرمل المحمدى السيد أحمد، وأكد اللواء ناصر العبد، مدير مباحث الإسكندرية، القبض على زوج شقيقة القيادى الإخوانى الدكتور محمد البلتاجى، وذلك بعد مداهمة منزله فجر الأربعاء.
ونشرت صفحة حزب "الحرية والعدالة" على "فيسبوك"، أن زوج شقيقة محمد البلتاجى يبلغ من العمر 65 عاما وليس له أى انتماء سياسى، موضحة أنه خرج لتوه من عملية فى عينيه تستلزم الاستلقاء الكامل على السرير، وأنه غير قادر على الحركة تماما.

فيما قال اللواء ناصر العبد، مدير مباحث الإسكندرية، إن قوات الأمن أعدت كمين لمدة ثلاثة أيام بدائرة منتزه ثان، لتمكن من القبض على البرلمانى الإخوانى السابق المحمدى السيد أحمد عن دائرة الرمل.

وأضاف "العبد"، فى تصريح صحفى له: "أن المحمدى السيد أحمد كان يتردد خلال ثلاث أيام على بدائرة المنتزه ثان، تم رصده، وتمكنا من عمل كمين له اليوم الثلاثاء بدائرة المنتزه ثان، وتم القبض عليه".

وأشار إلى "أنه جاء قرار القبض عليه بناء على أمر من النيابة بضبط وإحضار عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين لتورطهم فى أعمال العنف والشغب خلال أحداث 30 يونيو وأثناء فض اعتصامى النهضة ورابعة العدوية".

كما تمكنت قوات أمن الإسكندرية والقوات المسلحة من القبض على عدد 4 من عناصر جماعة الإخوان، أثناء محاولتهم الاشتباك مع عدد من أصحاب المحلات بجرين بلازا بمنطقة سموحة.

وجاء ذلك على خلفية انطلقت إحدى المسيرات أمام جرين بلازا وحدثت بعض المناوشات مع أصحاب المحلات، الأمر الذى أدى إلى تدخل قوات الشرطة والقوات المسلحة، وتم احتجاز 4 من عناصر الإخوان.

وكان أنصار الإخوان وفيما يسمى بالتحالف الوطنى لدعم الشرعية بالإسكندرية، قد دعا إلى مظاهرات حاشدة اليوم، تنطلق من جميع مساجد الإسكندرية وتلتحم فى مسيرات مجمعة تصل إلى ميدانى المطافئ بمنطقة السيوف شرق الإسكندرية وشارع الأمان بمنطقة الورديان غرب الإسكندرية.

وفى الإسماعيلية أصدرت مديرية أمن الإسماعيلية بيانا رسميا أكدت فيه أنة بناءً على المعلومات التى أكدتها التحريات تمكن ضباط إدارة البحث الجنائى ووحدة مباحث قسم ثالث بالتنسيق مع إدارة الأمن الوطنى من ضبط اثنين من قيادات جماعة الإخوان بالإسماعيلية، المُتورطين فى الأحداث الجارية، حال تواجدهما بدائرة قسم ثالث، وهما كل من "سعيد .م. إ" أمين عام نقابة المعلمين مقيم أرض الجمعيات، دائرة قسم ثالث و"مدى.أ .أ" أمين صندوق نقابة المعلمين مقيم شارع التحرير دائرة قسم أول، التحفظ على المتهمين وجارى عرضهما على النيابة العامة.

وفى أسيوط قامت قوات الشرطة بأسيوط، فجر اليوم بتفتيش منازل عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين والمنتمين لهم وقامت قوات الأمن، وإلقاء القبض على اثنين منهم وبحوزة أحدهم منشورات مزيل باسم التحالف الوطنى لدعم الشرعية.

وقال بيان صادر عن مديرية أمن أسيوط، إنه تم ضبط كلا من محمد كامل محمد جمعه هدية 30 سنة حاصل على ليسانس حقوق ومقيم قرية صنبو بمركز ديروط، ومصطفى عبد الرسول خليل فرحات 37 سنة ممرض ومقيم صنبو بمركز ديروط، وتم ضبط بمنزله منشورات بعنوان "أبشر يا عيد فنصر الله آت" ومزيلة باسم التحالف الوطنى لدعم الشرعية.

وفى الغربية، تنظر محكمة 3 طنطا المذكرة التى تقدم بها المحامون بالاستئناف على قرار حبس 26 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين والذين تم القبض عليهم يوم الجمعة الماضى فى محاولة اقتحام مديرية أمن الغربية وديوان عام المحافظة والذين قد صدر ضدهم قرار بالحبس 15يوما، حيث تنظر المحكمة قرار الاستئناف على حبس 26، والتى قررت النيابة حبسهم 15يوما.

وفى البحر الأحمر، قررت نيابة الغردقة الكلية، برئاسة المستشار محمد رمضان رئيس النيابة، وبإشراف المستشار محمد ياسين المحامى العام لنيابات البحر الأحمر، تجديد حبس 10 متهمين من المنتمين للإخوان وأنصار الرئيس المعزول لمدة 15 يوما.

كما قررت النيابة استمرار حبسهم بقسم ثان الغردقة فى الاتهامات الموجهة إليهم بالتخريب وأعمال الشغب والتعدى على قوات الأمن، بالإضافة إلى تهم التعدى على المنشآت العامة وتخريبها وتمويل الاعتصامات والمظاهرات وإصابة قوات الأمن، وذلك تمهيدا لإحالة المتهمين لنيابة أمن الدولة العليا.

وفى العريش، قال شهود عيان إن قوات من الشرطة فتشت فجر اليوم منزل الدكتور عمار جودة رئيس مدينة العريش السابق والذى سبق تعيينه رئيسا للمدينة فى عهد محمد مرسى.

وأشار شهود العيان إلى أنه لم يتم القبض على جودة الذى كان خارج منزلة الكائن بمدينة العريش.

رصدت الأجهزة الأمنية تحركات مسلحين عبر سيارات يطلقون منها الرصاص بطريقة عشوائية، بعد بدء وقت حظر التجوال، خاصة بالقرب من الطريق الدائرى وفى الأماكن النائية لإرهاب الشرطة.
وقال شهود عيان، إن ظاهرة الاعتداءات المسلحة والسرقة بالإكراه على الطريق الدائرى والطرق السريعة، فى الساعات التالية لسريان حظر التجول بعد التاسعة مساء بدأت تتزايد بطريقة ملحوظة، وإن عصابات السرقة بالإكراه تتحرك فى سيارات نصف نقل سريعة من طراز "الدبابة" على الطرق الرئيسية مثل الطريق الدائرى والأتوستراد والطرق الصحراوية والزراعية بهدف سرقة المواطنين مستغلين فى ذلك ساعات الحظر الممتدة من الـ9 مساء وحتى الـ6 صباحا.

وأشار شهود العيان إلى أن السيارات المهاجمة، عادة ما تقل 4 أشخاص مسلحين بالأسلحة الآلية يقومون باعتراض المسافرين وسرقتهم تحت تهديد السلاح، وأن تلك الواقعة تكررت أكثر من مرة، وأن من لا يستجيب لتهديداتهم يتعرض لإطلاق النار فورا.

وطالب شهود العيان الأجهزة المعنية من وزارة الداخلية والدفاع بتأمين الطرق، ووضع الأكمنة المسلحة والدوريات الثابتة والمتحركة لردع عصابات السرقة بالإكراه على الطرق السريعة وسرعة التحرك عند تلقى البلاغات لإنقاذ المواطنين.

وكشفت الأجهزة الأمنية أنها ترصد هذه العناصر الإرهابية التى تطلق الرصاص بطريقة عشوائية فى العديد من الشوارع فى وقت واحد، حيث تنتشر أعداد كبيرة من السيارات المسلحة فى أماكن متفرقة بالقاهرة الكبرى لإحداث حالة من الخوف والذعر للأهالى وإرباك الجهاز الأمنى بالبلاد.

وأفادت المصادر أن هذه العناصر الإرهابية المتطرفة والبلطجية والخارجين عن القانون وأنصار جماعة الإخوان المسلمين، حصلوا على كميات كبيرة من الأسلحة النارية الحديثة بعد تهريبها عبر ليبيا ومن الحدود الجنوبية للبلاد عبر السودان، حيث يتم استخدامها فى احداث حالة من الذعر للمواطنين.

وأكدت المصادر الأمنية أنه تم رصد أسماء المتهمين، وسوف يتم إعداد حملات أمنية تستهدفهم بتهمة تكدير السلم العام وزعزعة استقرار البلاد.

الكهرباء والتعليم والتنمية المحلية والصحة وزارات مرشحة للتدمير.. والدفع بدوريات متحركة لمراقبة الموقف.. تكثيف أمنى غير مسبوق الجمعة المقبل ومراقبة جوية من مروحيات "الأباتشى" و"مى 17".. الجيش يستعد بطائرات الإطفاء وعربات التدخل السريع لمواجهة أى حرائق محتملة والدفع بوحدات قتالية للطوارئ
شب حريق هائل فى الدور الرابع من ديوان عام وزارة الزراعة بمنطقة الدقى صباح الأربعاء، وتحركت على الفور، قوات الحماية المدنية إلى موقع الحريق، ونجحت فى السيطرة على النيران، بعد أن التهمت عدد من مكاتب الميزانية بالوزارة، دون وقوع أى خسائر فى الأرواح.

من جانبه، قال اللواء جمال عبد المنعم مدير الحماية المدنية فى الجيزة، إنه تلقى بلاغاً من الجهات المعنية بنشوب حريق داخل مبنى وزارة الزراعة المكون من أربعة طوابق بمنطقة العجوزة.

فيما انتقلت 7 سيارات إطفاء إلى مكان الحريق وتمت السيطرة عليه، وتبين اشتعال النيران فى أربعة مكاتب التهمت النيران جميع محتوياتهم من أوراق ومستندات وأجهزة كمبيوتر، وتم إنقاذ ثلاث سيدات، من الاختناق نتيجة الدخان الكثيف المنبعث من الحريق، وتم نقلهم إلى المستشفى لتقلى العلاج، بينما تنتظر النيابة المعمل الجنائى لتحديد سبب الحريق والخسائر الناجمة عنه.

من جانبه قال الدكتور أيمن فريد أبو حديد، إن الحريق الذى نشب صباح الأربعاء فى ديوان الوزارة غالباً ما يكون هناك قصد جنائى وراءه، مشيرا إلى احتمالية تورط موظفين داخل الوزارة فى ارتكاب الحادث.

وأضاف أبو حديد، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن سرعة استجابة قوات الحماية المدنية ساعدت فى إخماد الحريق قبل انتشاره فى كافة المبنى، وأن الخسائر تكاد تكون بسيطة، لافتاً إلى أنه سيصدر قرارا بسرعة إعادة ترميم المبنى وتزويده بإمكانيات مضادة للحريق، خاصة أنه مبنى أثرى تم بناؤه فى عام 1902.

وأشار الوزير إلى أنه عند وقوع الحادث كان فى مكتبه داخل الوزارة، وأنه اتصل بنفسه بالحماية المدنية وبمحافظ الجيزة للسيطرة على الحريق.

وقرر الدكتور أيمن فريد أبو حديد، إحالة مجموعة من المسئولين المتقاعسين للتحقيق العاجل والفورى لتراخيهم فى حل أزمة الحريق الدور الرابع بالسرعة المطلوبة والآمنة للموظفين.

كما كلف رئيس قطاع الهيئات بمكتبه بمتابعة التحقيقات ووضع خطة عاجلة للتعامل مع مثل هذه الأزمات، كما كلف أيضاً بإنشاء وحدة إسعافات سريعة فى الوزارة لعلاج الأزمات الطارئة.

ووجه أبو حديد، ضرورة مراجعة المكاتب التى بها أوراق وحصرها، وإخلاء كافة المكاتب التى نشب بها الحريق، وشدد أيضاً على سرعة تجهيز الدور الرابع تماماً، وعمل اختبار سريع للمبنى كاملاً لمعرفة مدى جاهزيته لاستقبال الموظفين والعاملين به فى أسرع وقت، إلى جانب التواصل مع النيابة العامة فى إجراءات التحقيق فى الواقعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة.

من جانبه قال مصدر أمنى رفيع المستوى لــ"اليوم السابع"، إن أنصار جماعة الإخوان المسلمين، يخططون لحرق وزارات وهيئات ومصالح حكومية خلال يوم الجمعة 30 أغسطس 2013، من أجل شل قدرات الدولة، وإشاعة الفوضى فى البلاد، بشكل غير مسبوق، فى أول رد فعل منظم للجماعة على فض اعتصاماتهم بالقوة فى ميادين رابعة العدوية والنهضة، وسقوط العشرات منهم فى مواجهات مع قوات الأمن، لافتا إلى أن ما حدث فى وزارة الزراعة مجرد بروفة للحرائق التى ستشهدها البلاد خلال الأيام المقبلة.

وأوضح المصدر، أن مخطط الجماعة يستهدف إحراق عدد من المنشات العامة والوزارات الخدمية، التى ترتبط بشكل مباشر بمصالح المواطنين، وذلك من خلال الاعتماد على عناصر لا تنتمى إلى جماعة الإخوان المسلمين، وتنتمى إلى الأماكن المستهدف إحراقها على مدار الأيام المقبلة، مثل عمال النظافة وبعض الموظفين الإداريين، مقابل مبالغ مالية ضخمة.

وأشار المصدر إلى أن الأجهزة الأمنية رصدت، خططا لإحراق بعض المنشات والمصالح الخدمية على رأسها، مبنى وزارة التنمية المحلية، وبعض منشات وزارة الكهرباء والطاقة،

ووزارة الصحة، ووزارة التربية والتعليم بهدف تعطيل أعمال الثانوية العامة والتصحيح ورصد النتائج للدور الثانى، وخلق حالة من التذمر بين الطلاب وأولياء الأمور، إلى جانب العديد من المدارس فى القرى والمحافظات، بالإضافة إلى الوحدات الصحية، خاصة الموجودة بالقرى التى تسيطر عليها الجماعة.

وأكد المصدر أن كافة محاولات جماعة الإخوان المسلمين ومن يعاونها من تنظيمات تكفيرية مسلحة، مرصودة من جانب أجهزة الدولة، وسيتم التعامل بمنتهى القوة والحزم مع أى محاولات لتهديد الأمن القومى المصرى، ومحاولات استهداف مقدرات الشعب المصرى وثرواته، لافتا إلى أن يوم الجمعة المقبل سوف يشهد تكثيف أمنى غير مسبوق من جانب عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية، من اجل إحكام السيطرة الأمنية على البلاد، ومواجهة أى مخاطر محتملة، تهدد المواطنين، لافتا إلى أنه سيتم الدفع بدوريات ثابتة ومتحركة، بالقرب من الأماكن المتوقع حدوث أعمال تخريبية بجوارها، من خلال عناصر الشرطة العسكرية، إلى جانب، مراقبة جوية صارمة من طائرات "الأباتشى " ومى 17 " من أجل كشف الموقف ومتابعته أولا بأول، وموافاة مراكز العمليات بالقوات المسلحة ووزارة الداخلية بتفاصيل الموقف الأمنى على الأرض على مدار الساعة، وتوجيه أعمال الدعم والمساعدة، لأى وحدات برية موجودة بشوارع القاهرة والمحافظات فى أقل وقت ممكن.

وكشف المصدر أن هناك وحدات قتالية، وعناصر من القوات الخاصة، ستكون على أتم استعداد لمواجهة أى أعمال عنف، أو استهداف لمنشات الدولة، يوم الجمعة المقبل، من أجل الدفع بها، فى أى مناطق تقع بها أى حرائق أو أعمال شغب.

وبين المصدر أن القيادة العامة للقوات المسلحة، أعطت توجيهاتها إلى القوات الجوية، من أجل الاستعداد بطائرات إطفاء الحرائق الضخمة، التى تحمل سلة مياه تصل إلى 5 طن، من أجل التحرك الفورى لإخماد أى حرائق كبيرة، إلى جانب سيارات التدخل والإنقاذ السريع، المؤهلة لإطفاء الحرائق العادية، فى المناطق التى قد تتعرض للانهيار حال إطفائها من خلال طائرات الهليكوبتر.

حصلت " اليوم السابع " على نسخة من الجزء الأول من الحركة القضائية التى اعتمدها اليوم الأربعاء مجلس القضاء الأعلى برئاسة المستشار حامد عبد الله رئيس محكمة النقض، حيث شملت الحركة ترقية 674 قاضيا بمحاكم الاستئناف ومحكمة النقض وانتدابات رؤساء المحاكم الابتدائية.
وأكد المستشار محمد عيد محجوب الأمين العام لمجلس القضاء الأعلى أن المجلس راعى تحقيق رغبات القضاة ومراعاة الظروف الصحية والاجتماعية لكل قاضى، وأن الأمانة العامة للمجلس ستتلقى اعتراضات القضاة على الحركة لمدة أسبوع اعتبارا من يوم السبت 30 أغسطس.

وجاء فى الحركة ترقية 35 قاضيا إلى درجة نائب رئيس محكمة النقض، وتعيين 41 مستشارا من قضاة الاستئناف بمحكمة نقض وترقية 148 نائب رئيس استئناف إلى رؤساء بمحاكم الاستئناف و142 قاضيا إلى درجة نائب رئيس استئناف و308 قاضى من الفئة "أ" إلى مستشارين بمحاكم الاستئناف.

أصدرت وزارة الداخلية بيانا أمنيا بشأن الأحداث التى وقعت بمنطقة المهندسين، قالت فيه إنه فى حوالى الساعة الرابعة ونصف مساء اليوم رصدت القوات المكلفة بمتابعة الحالة الأمنية بالمنطقة وتحديدا فى تقاطع شارع البطل أحمد عبد العزيز وجامعة الدول العربية، سماع إطلاق أعيرة نارية بالمنطقة.
وأضاف البيان أنه على الفور انتقلت قوات العمليات الخاصة بالأمن المركزى وأجهزة أمن الجيزة إلى المنطقة لتمشيطها، وتمكنت القوات من القبض على أحد المشتبه فى تورطهم فى الأحداث، ويجرى استجوابه ومناقشته لمعرفة مدى صلته بالأحداث.

وأشارت الوزارة إلى أن الأحداث أسفرت عن إصابة أحد المواطنين بطلقة خرطوش فى الذراع الأيسر، وتم نقله للمستشفى لإسعافه، مؤكدة أنه تم تشكيل فريق بحث يعمل على تمشيط المنطقة وللحصول على حقيقة الواقع، موضحة أنه سيتم إصدار بيان تفصيلى بما تستقر عليه التحريات.

ومن جهته أكد اللواء محمود فاروق نائب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، أن المشتبه به الذى تم القبض عليه لاتهامه بإطلاق النار على كمين للقوات المسلحة بجامعة الدول العربية، ويدعى محمد أنور مسعود لا علاقة له بالأحداث، وأنه حتى الآن لم يتبين صحة إطلاق أى شخص النار على الجيش، ولم يتم القبض على أى مسلح.

وعن واقعة ضبط المشتبه به أفاد البيان أن الأهالى الذين تجمهروا بمحيط ميدان مصطفى محمود، أثناء إطلاق الأعيرة النارية اشتبهوا فى أحد الأشخاص أثناء خروجه من أحد العقارات نتيجة إطلاقه لحيته وإطالته شعره، وألقوا القبض عليه مدعين أنه هو من أطلق النار على كمين الجيش، وبمواجهته أفاد أنه كان فى زيارة لأحد أصدقائه بمنطقة المهندسين وليس له علاقة بإطلاق النار.

وخضع المشتبه به لتحقيقات موسعة من قبل الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، لمعرفة هويته وأسباب ارتكابه للواقعة، فيما أكد نائب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة أنه لم يتم تحديد حتى الآن إذا كان الحادث سياسياً أم جنائياً.

وأوضح البيان أنه فور إبلاغ قوات الشرطة والجيش عن إطلاق مجهولون النيران بصورة عشوائية بمحيط شارع البطل أحمد عبد العزيز وجامعة الدول العربية، تحركت قوات الأمن وضبطت أحد الشباب من أعلى أحد العمارات بالمهندسين.

وذكر مصدر أمنى بمديرية أمن الجيزة، أنه جار فحص كافة مقاطع الفديو التى تم التقاطها بواسطة القنوات الفضائية التى سجلت واقعة إطلاق النار على كمين للقوت المسلحة بشارع جامعة الدول العربية، بالإضافة إلى مقاطع الفيديو التى تم التقاطها بعدسات "اليوم السابع" للتأكد من حقيقة إطلاق مسلحين النار على كمين الجيش.

وذكر المصدر أنه لم يتم التأكد حتى الآن من حقيقة إطلاق مسلحين النار من أعلى سطح أحد العقارات بشارع جامعة الدول العربية المجاور لمقر "اليوم السابع"، وان المتهم المشتبه به الذى تم ضبطه لا علاقة له بالأحداث، وأن الأهالى ألقوا القبض عليه لإطلاقه لحيته، وجار استجوابه للتأكد من أسباب تواجده بمحيط ميدان مصطفى محمود وقت إطلاق الرصاص.

وطالبت مديرية أمن الجيزة أصحاب وقاطنى العقارات بالمهندسين خاصة شارعى جامعة الدول العربية والمهندسين، بعدم السماح لأحد بالصعود إلى الأسطح وتشديد الحراسات عن طريق "البواب" أو البودى جاردات لعدم السماح لأحد بالسيطرة على أسطح العقارات.

وأفاد مصدر أمنى أن أنصار جماعة الإخوان المسلمين يحاولون السيطرة على أسطح العقارات قبل مظاهرات 30 يونيو التى دعت إليها الجماعة كورقة أخيرة للمطالبة بالإفراج عن قيادات الجماعة المحبوسين.

واخترقت 5 رصاصات مقر جريدة "اليوم السابع" منهم رصاصتين بالطابق الـ18 الخاص بمعظم أقسام الجريدة الإخبارية، والطابق 15 بمكتب العضو المندب، وأيضا الطابق الـ11 الخاص بقسم الفن والرياضة إثر الاشتباكات بين أفراد القوات المسلحة ومجهولين، كما أطلقت عشرات الطلقات باتجاهه.

جدير بالذكر أن التحقيقات باشرها اللواء محمد الشرقاوى مدير المباحث، ونائبه اللواء محمود فاروق، والعميد مجدى عبد العال رئيس المباحث الجنائية، بإشراف اللواء كمال الدالى مدير أمن الجيزة.

وكانت أنباء قد ترددت عن ضبط المتهم بدون سلاح نارى، كما تردد بأنه يعمل بقناة الجزيرة، إلا أنه لم يتم التأكد من هذه المعلومات لحين الانتهاء من التحقيقات.

وعلى جانب آخر مشطت قوات الأمن منطقة المهندسين بحثا عن متهمين آخرين، فيما تمشط الطائرات المجال الجوى بالمنطقة لرصد أسطح العقارات.

قرر مجلس القضاء الأعلى فى ختام اجتماعه اليوم، ندب أحد مستشارى محكمة الاستئناف، كقاض للتحقيق مع المستشار طلعت عبد الله النائب العام الأسبق والمستشار حسن ياسين النائب العام المساعد السابق والمستشار أيمن الوردانى المحامى العام الأول لنيابة استئناف طنطا السابق، فى البلاغ المقدم بشأن وجود "أجهزة تنصت وكاميرات مراقبة" بمكتبى النائب العام والنائب العام المساعد، والتى كان قد تم تركيبها بالمكتبين خلال فترة تولى المستشار طلعت عبد الله لمنصب النائب العام.
وجاء قرار مجلس القضاء الأعلى بهذا الشأن فى ضوء بلاغ تلقاه المجلس يفيد وجود تلك الأجهزة على نحو مخالف للقانون، حيث طالب (البلاغ) بالتحقيق فى شأن السماح بوجود تلك الأجهزة على هذا النحو، وتحديد من قرر تركيب تلك الأجهزة وتحديد مدى مسئوليته القانونية عنها وعن عمليات التصوير والتسجيل السرية التى كانت تجرى داخل المكتبين.

وكان قد اكتشف مؤخرا أجهزة تسجيل وكاميرات مراقبة "سرية" داخل مكتبى النائب العام والنائب العام المساعد، تقوم بتصوير وتسجيل كافة ما يدور داخل المكتبين من حوارات ومقابلات بصورة سرية ودون علم من يقومون بالدخول والخروج من المكتبين.

نفى الدكتور محمد البرادعى نائب رئيس الجمهورية السابق، تصريحات نسبت إليه يتحدث فيها عن الأوضاع الراهنة فى مصر.
ونشر حزب الدستور على حسابه الرسمى بموقع التواصل الاجتماعى "تويتر" نص مكالمة هاتفية مع السفير شكرى فؤاد نائب رئيس حزب الدستور.

وقال البرادعى فى اتصال هاتفى مع السفير شكرى فؤاد نائب رئيس حزب الدستور: إن ما أشيع خلال اليومين الماضيين حول وجود تصريحات نشرت فى عدد من وسائل الإعلام نسبت لى غير صحيحة جملة وتفصيلاً، وهى محض كذب وادعاء.

واعتبر أن وجود فيديو منسوب إليه أمراً مثيراً للسخرية، وتساءل: "أين هذا الفيديو؟".

وأكد أنه لم يدل بأى تصريح منذ ترك موقعه فى رئاسة الجمهورية للصحافة العربية أو التركية، مؤكداً أنه حريص كل الحرص على أن تعبر بلاده المرحلة الانتقالية بأفضل السبل وبأقل التكاليف.


قال حمدين صباحى مؤسس التيار الشعبى والقيادى بجبهة الإنقاذ، إن قوى الثورة قادرة على التوحد وهو واجب عليها فى ظل توحد قوى اليمين الدينى كطرف، وقوى النظام السابق كطرف آخر، مؤكدًا على أن الثورة مستمرة بدأت فى 25 يناير واستكملت فى 30 يونيو ولم تحقق مطالبها بعد.
وأضاف صباحى خلال حوار ببرنامج "آخر النهار" الذى يقدمه الإعلامى محمود سعد ويذاع على قناة النهار، أن الشعب سيكمل ثورته فى جولات أخرى إذا لم تحقق كامل أهدافها وعلى الجميع أن يدرك ذلك، مضيفًا: "أثق فى قدرة الشباب على التعبير عن مطالب الثورة".

وردًا على سؤال حول ترشحه لانتخابات الرئاسة المقبلة، قال صباحى: حديث الرئاسة ليس أوانه الآن، وهذا أوان تثبيت الثورة ومواجهة الإرهاب والعنف وتوحد القوى الوطنية مع مؤسسات الدولة، داعيا للتوافق على مرشح للرئاسة على أن يكون معه فريق وبرنامج واضح يحقق أهداف الثورة.

وتابع: "الثورة طلبت رئيسا مدنيا وهو ما تلتزم به القوات المسلحة وصرح به السيسى، الذى أصبح بطلا شعبيا وله شعبية عظيمة، وأصدقه حين يقول أنه لن يرشح نفسه للانتخابات.

توقفت الحياة بشكل تام على كافة طرق شمال سيناء خارج المدن فى تمام الساعة الرابعة عصرا فيما توقفت بداخل المدن فى تمام الساعة السابعة بعد المغرب وهى مواعيد فرض حظر التجول بسيناء والتى تبدأ فى الرابعة على الطرق والسابعة داخل المدن .
وقامت قوات الجيش على الطرق السريعة بمنع مرور السيارات والتى يلجأ أصحابها إلى اتخاذ مسارات جانبية لمواصلة سفرهم عبر طرق تمر من مزارع ومناطق رملية شديدة الوعورة .

تزامن توقف الحياه فى ظل حظر التجول مع تأهب أمنى وجابت دوريات ومدرعات للجيش شوارع مدينة العريش لفرض الحظر وكذلك بقية مدن المحافظة وشهدت مدينة العريش، عقب صلاة الجمعة، تحليقاً مكثفاً لمروحية عسكرية فى سماء المنطقة، وتحليقا آخر لطائرات بسماء مناطق جنوب الشيخ زويد ورفح.

وخرج عدد من أنصار الإخوان فى مسيرات طافت شوارع العريش، وذلك بالتزامن مع مسيرات أخرى خرجت من قرى مدينة بئر العبد، وتحركت على الطريق الدولى.

وشيع الأهالى فى جنازة شعبية كبيرة جثمان المدنى الذى قتل أمس برصاص الشرطة فى مدينة الشيخ زويد .

وقال مصدر طبى إن مصطفى على نصر "بالمعاش" وصل إلى مستشفى الشيخ زويد جثة هامدة متأثراً بإصابته بطلق نارى فى الجنب أدوى بحياته، وقال شهود عيان إن "نصر" تعرض لرصاص قناص الشرطة أعلى قسم مدينة الشيخ زويد، وهو يسير بشارع رئيسى بالمدينة بالتزامن مع وقت غروب الشمس، وقال مصدر أمنى إن النيران أطلقت عليه لمخالفته قرار حظر التجول.

وأثارت الرصاصات التى قتلت هذا المسن غضب أبناء مدينة الشيخ زويد وأعلن عدد من النشطاء السياسيين أنهم سيوثقون تلك الأحداث تمهيدا للمطالبة بحقوق من قتلوا عنوة أو بطريق الخطأ فى ميدان الشيخ زويد ومن أصيبوا وتضررت محلاتهم وسيتقدمون ببلاغات بها فى القضاء لحصول ذويهم على حقوقهم وطالبوا قوات الأمن بالتريث الشديد قبل قتل الأشخاص بشكل مباشر، مؤكدين أن هذه الأحداث يستخدمها من يحاربون الدولة فى سيناء لاستعطاف الأهالى البسطاء وضمهم لهم تحت ذريعة أن "الجيش والشرطة يقتلون أبنائكم ويجب محاربتهم".

وتشهد محافظة شمال سيناء تصاعدا شديدا فى أزمات تموينية متلاحقة ومن أهمها الوقود، وقال سائقون إن أزمة نقص الوقود تتواصل بكافة أنحاء المحافظة وأن المحطات التى تصلها كميات قليلة عليها معارك طاحنة للوصول إلى الدور فى الوقت الذى عادت فيه مظاهر تهريب الوقود إلى مناطق نائية بسيناء بعد وصول شاحنات إلى سيناء يتم اقتيادها سرا إلى مناطق بجنوب الشيخ زويد ورفح وتخزينها تمهيدا لتهريبها إلى غزة وبيعها فى السوق السوداء.

على صعيد متصل قال مصدر مسئول فى شمال سيناء، إن قوات الجيش برفح فجرت مساء اليوم رابع أخطر نفق حدودى يربط بين مصر وقطاع غزة، والذى كان يستخدم لتهريب السيارات.

وأوضح المصدر، أن النفق يقع بمنطقة خالية من السكان بجوار أحد مصانع الطوب، وتم تفجيره عن بعد، وأصبح معطلاً بشكل تام.

كانت قوات الجيش قد دمرت 3 أنفاق حدودية رئيسية تستخدم لتهريب البضائع والأفراد، وقال شهود عيان إن الجيش يضيق الخناق على أنفاق رفح بشكل كبير.

انفردت الصحف البلجكية، اليوم الجمعة، بأول حوار رسمى مع نبيل فهمى وزير الخارجية المصرى، الذى أكد أن قرار خروج الرئيس السابق حسنى مبارك بأن القضاء يطبق القانون بشكل صحيح فى أحد القضايا المنظورة أمامها بغض النظر عن أننا نحب ذلك أم لا، فقد تم تطبيق الإجراءات القانونية فى هذا الشأن لأن احترام الإجراء القانونى أهم من الحكم ذاته وحتى لو كان هذا الأمر وبدون شك سيعقد الأمور بعض الشىء على المسار السياسى.
ورداً على سؤال حول رد الفعل المصرى حيال قرار المجلس الأوروبى للشئون الخارجية بشأن أهمية دعم الشعب المصرى وإدانته فى ذات الوقت للقوة المفرطة من جانب السلطة العسكرية، وكذلك الأعمال الإرهابية التى ضلع بها الإخوان وأنصارهم، شدد السيد وزير الخارجية على أنه كان لديه انطباع بأن الغرب يضع توجهين على قدم المساواة و هم ليسوا كذلك مطلقاً أخلاقيا، فيمكن مناقشة ما إذا كان تدخل الحكومة قد جاء قوياً أو مناسباً، ولكن لا يمكن بأى الأحوال تبرير الأحداث الإرهابية مثل حرق الكنائس والمستشفيات والمتاحف وهو أمر لا يجب مضاهاته أو مقارنته بأى شيء آخر، وفيما يتعلق ببيان المجلس الأوروبى للشئون الخارجية، فقد جاء أفضل بكثير من نقاشات كثيرة أجريت الأسبوع الماضى.



ورداً على سؤال حول ما ينتظره من الغرب، شدد وزير الخارجية على أننا لا نقبل سياسياً تدويل الشأن المصرى و آمل ألا يدفع الاتحاد الأوروبى نحو هذا الاتجاه.

رداً على سؤال حول ماهية التدويل الذى يقصده الوزير، بادر بالتشديد على أنه إذا تم التعاطى مع المسألة المصرية على مستوى الأمم المتحدة أو مفوضية حقوق الإنسان، فإن ذلك سيمثل تدويل غير مقبول من جانبنا وسيؤثر على عملية المصالحة فى مصر لأن هذا يعطى لطرف أو لآخر الانطباع بالاستفادة من دعم دولى لأنه مستمر فى اللجوء للعنف أو لأنه مستمر فى العناد، كما انتظر كذلك من الاتحاد الأوروبى موقف أكثر قوة ضد الإرهاب النشط.

ورداً على سؤال حول ما ينتظره من أوروبا، أكد الوزير على استراتيجية العلاقات المصرية الأوروبية فهناك عنصر الجيرة بالإضافة إلى أهمية الاهتمام بالمسائل الاقتصادية والاجتماعية من خلال الاستثمارات والارتقاء بالسياحة حال استقرار الوضع الأمنى، كما يجب كذلك على الاتحاد الأوروبى رفع القيود على تحذيرات السفر حينما يكون ذلك ممكن مع أهمية التأكيد على أن حظر التجوال لا يطبق فى منطقة البحر الأحمر.

ورداً على سؤال حول المصالح السياسية والاستراتيجية لأوروبا فى المنطقة بعيداً عن التبادلات الاقتصادية والسياحية، بادر السيد وزير الخارجية بالتشديد على أن المجتمع الدولى يمكن أن يهتم بمصر، وهو قادر على ذلك وهذا أمر يخص أوروبا فى المقام الأول نظراً لمعيار الجيرة ولكن ما يشغلنى هو أننا نتعاطى مع الأمر من زاوية واحدة إذا ما أسرفنا فى استخدام العنف أم لا أو أننا قد أنهينا الاعتصام.



ورداً على سؤال حول ألا يعبر موقف الاتحاد الأوروبى الذى تصفونه بالمتوازن عن تعاطف غربى تجاه الإخوان وأن اللجوء للعنف لإقصاء رئيس منتخب حتى لا يخلق من شأنه سابقة، بادر وزير الخارجية بنفى ذلك تماماً، مؤكداً أن الوضع الذى تشهده البلاد منذ 30 يونيو استثنائى ولا يمثل الديمقراطية الطبيعية، فالديمقراطية هى استجابة لرغبة الشعب بغض النظر عن أعداد المتظاهرين بين 5 و20 مليون نزلوا الشارع، ولكن إذا كان لديك 3 ملايين فى شوارع بروكسل فسيتم تغيير الحكومة، ولكن واقع الأمر فإن محمد مرسى لم يكن لديه الشعور بالاستجابة لرغبة الشعب، فالأمر لا يكمن فى كيفية الانتخاب ولكن فى كيفية الحكم والإدارة وبما أنه لم يكن هناك إجراء فى الدستور القديم بشأن العزل فقد ظل الخيار بيد الشعب.

ورداً عل سؤال حول أى طريق تسلكه مصر الآن، بادر وزير الخارجية بالتأكيد أننا نبحث عن هوية سياسية لم نجدها بعد، فعنف الأسبوعين الماضين جعل هذه العملية أكثر صعوبة فالناس يشعرون بالمرارة والغضب بغض النظر عن توجهاتهم ولكن ليس أمام مصر من خيارات سوى إعادة الأمن وإعداد القواعد الدستورية لمستقبلنا السياسى، فقد أعلن تأسيس لجنة تحقيق فى الأحداث الأخيرة وخطة للمستقبل يمكن أن يشارك فيها الجميع ما لم تلطخ يداه بالدماء، كما تضمن هذه الخطة كذلك إنهاء حالة الطوارئ فور إعادة الأمن كما تتركز الخطة على الانتهاء من الدستور وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وهى أجندة تتطلب 9 أشهر وربما 7 أشهر.

وأخيراً و رداً على سؤال حول كيفية إقناع الإخوان وأتباعهم وهم كثر بالاعتراف بهذه العملية والمشاركة فيها، أكد الوزير على أنه يجب علينا إيجاد طريقة لذلك وهو أمر لن يكون سهلاً ويجب علينا أن ننفذه فى أقصر وقت وليس على مدار جيل، فقد تم الإعلان عن لجنة التحقيق وكذلك شفافية النقاش حول الدستور وإجراء الانتخابات ولكن الدرس الذى يجب أن يستفيد منه الإخوان بعد عام من الحكم أنه لا يوجد أى نظام جيد يعتمد على الاستبعاد وأن إثارة العنف مثلما رأينا من قبل يحول الشعب للعكس.

تنشر اليوم السابع فى عددها الصادر غداً السبت، تفاصيل جمعة رحيل الإخوان، وفيه: الجماعة تفشل فى تنظيم المظاهرات والأهالى يطاردون المسيرات.. والأمن يستعد لـ"أسبوع الحسم" لمواجهة الإرهاب بسيناء واشتباكات بين المواطنين والإخوان فى القاهرة والغربية.. وخطط لإنهاء سيطرة المتطرفين على كرداسة.
كما تقرأ فى العدد، فضيحة.. "الإخوان" ينشرون إعلاناً بـ"واشنطن بوست" يطالب بالتدخل الأمريكى.. والجماعة تنفى وجود سلاح وتزعم سقوط 3 آلاف قتيل فى أحداث رابعة العدوية والنهضة.

وداخل العدد:
ــ فتنة المادة 219 بالدستور تتصاعد بين النور والقوى الوطنية

ـ القبض على 4 إخوان ومسجل خطر فى واقعة سحل ضابط أسوان
ـ خريطة الإسلاميين بعد "انكسار" الإخوان.. الجماعة الإسلامية تخسر والنور يكسب

ـ مصادر أمنية: تضييق الخناق على محمد البلتاجى وعصام العريان
ـ بالبلالين.. بورسعيد لسفن العالم "نرفض التدخل الأجنبى"

ـ مرتضى منصور. . الأب الروحى لإعلام المؤخرات
ـ الخارجية: لا يجرؤ أحد على تطبيق العقوبات على مصر

ـ رصد مكالمات الثريا لتعقب قيادات جماعة الإخوان

اعتدى عدد من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، على مقر المركز العربى للبحوث والدراسات بحى الدقى، والذى يرأسه الكاتب عبد الرحيم على، منذ قليل، أثناء مشاركتهم فى مسيرة للإخوان.
وقالت شاهندة عبد الرحيم على، فى اتصال هاتفى بـ"اليوم السابع"، إن عدداً من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بعضهم يحمل أسلحة قاموا باقتحام مقر المركز العربى للبحوث والدراسات بحى الدقى الذى يرأسه والدها، مشيرة إلى أن 60 شخصاً من أعضاء الإخوان الذين كانوا يشاركون فى مسيرة لدعم الرئيس المعزول، قاموا بمهاجمة مقر المركز وقاموا بالاعتداء على الباحثين وبتكسير أجهزة العمل، مضيفة: "قاموا بسرقة 6 أجهزة كمبيوتر وطبعات وأجهزة مونتاج".

واتهمت شاهندة عبد الرحيم على، أعضاء جماعة الإخوان بالتخطيط لقتل والدها بعد قيامه بالكشف عن حقائق جماعة الإخوان المسلمين خلال الفترة الماضية.

ننشر أسماء قتيل أحداث طنطا والمصابين الذين تم نقلهم إلى مستشفى طنطا الجامعى ومستشفى المنشاوى العام، حيث لقى شخص يدعى محمد عبد الله مصرعه داخل مستشفى طيبة التابعة لجماعة الإخوان المسلمين.
بينما أصيب 26 آخرون منهم 16 بمستشفى جامعة طنطا، وهم:

"مصطفى عبد الفتاح أحمد 22 سنة، محمود خالد شوقى 20سنة، محمد خالد فتحى 24سنة، أحمد نصر محمد 26 سنة، علاء يسرى محروس 23 سنة، حسن سليمان 25 سنة، مصطفى خالد 25 سنة، أحمد عبد اللطيف محمد 27 سنة، إسلام حلمى عبد الكريم 28 سنة، ياسر محمد محمود، مؤمن عبد الفتاح سلام 30 سنة إلى جانب 5 إصابات لأشخاص مجهولى الاسم والعنوان".

كما استقبل مستشفى المنشاوى العام 10 حالات، هم: "أحمد أمين عمار 20 سنة، منة عبد الناصر محمد 58 سنة، أشرف أحمد المهدى 42 سنة، شريف على الملوانى 43 سنة، كمال أحمد محروس 45 سنة، محمد قطب محمد 47 سنة، عبد الرحمن عمر إبراهيم 26 سنة، خالد السيد إسماعيل 45 سنة، أحمد السيد كمال 36 سنة، حسن السيد حسن 18 سنة".

وأكد مصدر مسئول، أن مستشفى طيبة التابعة لجماعة الإخوان المسلمين قد قامت بإخطار شرطة النجدة بوفاة شخص داخل المستشفى.

داول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك " فيديو يتضمن عرضا عسكريا لكتائب عز الدين القسام ، الجناح العسكرى لحركة " حماس " وهم يحملون الأسلحة ، ويضعون شعار جماعة الإخوان المسلمين على السيارات التى يستقلونها .
كتائب القسام ظهرت فى نهاية مقطع الفيديو ، وهى ترفع إشارة " الصوابع الأربعة" المعروفة لدى جماعة الإخوان المسلمين بــ"رابعة العدوية " ، وهم يرتدون زى أشبه بالقوات الخاصة .


كد مصدر أمنى مسئول بوزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط 19 عنصراً من الكوادر التنظيمية وقيادات الجماعة خلال المداهمات والحملات التى تشنها الأجهزة الأمنية بمختلف المحافظات، مشيرا إلى أن من المقبوض عليهم اثنين من أعضاء مجلس الشعب السابق.
وأضاف المصدر أن ذلك يأتى فى إطار مواصلة جهود الأجهزة الأمنية لملاحقة القيادات الإدارية والمكاتب التنظيمية لجماعة الإخوان والعناصر المنتمية للتنظيم، والصادر بشأنهم قرارات ضبط وإحضار من النيابة العامة، وتوالى الأجهزة الأمنية جهودها لملاحقة وضبط العناصر المطلوبة لجهات التحقيق.

قال مصدر مسئول فى شمال سيناء، إن قوات الجيش برفح فجرت مساء اليوم رابع أخطر نفق حدودى يربط بين مصر وقطاع غزة، والذى كان يستخدم لتهريب السيارات.
وأوضح المصدر، أن النفق يقع بمنطقة خالية من السكان بجوار أحد مصانع الطوب، وتم تفجيره عن بعد، وأصبح معطلاً بشكل تام.

وكانت قوات الجيش قد دمرت 3 أنفاق حدودية رئيسية تستخدم لتهريب البضائع والأفراد، وقال شهود عيان إن الجيش يضيق الخناق على أنفاق رفح بشكل كبير.

ألقت الجهات الأمنية بكفر الشيخ القبض على اثنين من أنصار محافظ كفر الشيخ السابق المهندس سعد الحسينى، بعد أن أتوا من مدينة المحلة الكبرى إلى مصيف بلطيم، وجارى التحقيق معهما ويقوم رجال الأمن بتمشيط المصيف بعد أن ترددت أنباء عن وجود المحافظ السابق بالمصيف والمطلوب ضبطه.

قال الكاتب الصحفى عبد الله السناوى، إن حظر التجوال، وضبط القيادات وتجفيف مصادر تمويل الجماعة سبب قلة مسيرات الإخوان المسلمين.
وأشار خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، إلى أن استخدام العنف وحملهم للأسلحة تسبب فى خفض القدرة على الحشد، وظهرت حقيقتهم لدى الناس، وخسروا صورتهم لدى الرأى العام.

وناشد السناوى وزارة الأوقاف بضرورة إخراج المساجد من المعادلة السياسية، للمحافظة على قدسية الأماكن الدينية، مضيفاً: "انتهاك دور العبادة والإساءة إليها فى مصر يتحملها جماعة الإخوان المسلمين، واذا استمرت الجماعة فى استخدام العنف سيقضى عليها وعلى تاريخها"

- هو البديل الطبيعي لعبد الله بدر والقاسم المشترك الأعظم بينه وبين والإسلامجية هو أنهما يتخيلان أن كل قصصهم تنصب على الجنس وممارسة العادة السرية.

- يجب الإسراع في وضع ميثاق الشرف الإعلامي حتى يبتعد هؤلاء المسيئين للأخلاق المصرية ولثورة يونيو عن الرأي العام



أحد أكبر مساوئ ثورة 30 يونيو هي خلط الأوراق وبعثرة الأحلام وسماحها لأصحاب المصالح السوداء بالطمع في غسيل سمعتهم وتبييض وجوههم في أوكازيون الوطنية الذي تذكروه مؤخرا فهرولوا مسرعين ليلحقوا بقطار الثورات الذي لم يظفروا منه إلا بالسبنسة.

غير أن السبنسة غالبا ما تغري راكبها، فيظن نفسه مالك القطار وقائده، يلفحه الهواء المرتطم بوجهه فيدوخ، يأخذه الهوى، فيترنح، يمارس الحركات البهلوانية ظنا منه أنه السيد والقائد، ينخدع بكونه الوحيد الذي يظهر من خارج القطار فيظن أن لا أحد يستقل القطار غيره، وكما يظن بعض المجذوبين أنهم ينظمون حركة المرور، يظن مستقل السبنسة أنه هو المرشد والموجه، ولأن القبضة مرتشعة ولأن الرقابة غائبة، يمضى هذا "السبنساوي" ليطيح بالركاب الأصليين متوهما أنه الوحيد صاحب الشرعية السبنساوية، وأن من حقه أن يهدد الركاب الأصليين، وللأسف يظل هذا السبنساوي على هذا الحال آمنا مطمئنا، متحليا بأخلاق "تحت الكوبري" وما تفرضه من "شد الكولة" ووالعري الأخلاقي والمادي والشرشحة الممجوجة، متحصنا بزبانيه التخديم على انحطاط الأخلاق في قنوات وفضائيات أقل ما يقال عنها إنها آفات ضالة عالقة بأشجار الثورة البيضاء.

لهذه النوعية ينتمي "مرتضى منصور" المحامي، الذي ارتحنا منه بعض الوقت حينما كان هاربا من العدالة، متخفيا متواريا، ثم أطل برأسه علينا مرة أخرى في العديد من القنوات التي تسيء إلى مهنة الإعلام وتجعلها مساوية لمهنة القوادة، فترى المذيع "من دول" يستضيف مرتضى منصور وهو على علم تام بأنه سيشتم كل الناس وسيردد من الألفاظ والحكايات ما يعف عنه اللسان ويشوه الآذان، ثم يصطنع أنه محرج منه للغاية حينما يبدأ في سبابه في الجميع، تراه يتأرجح في الكلمات "يا سيادة المستشار مش كده.. يا سيادة المستشار لأ لأ لأ" وتحت اندفاع سيل الشتائم يصمت المذيع ظنا منه أنه هكذا أبدى اعتراضه على ما يقوله ليحمي نفسه من المسائلة الأخلاقية أو القانونية، ثم بعد ذلك يترك له الحبل على الغارب، ليمضي شتيمة وسبا وتجريحا في الجميع، غير متورع عن اتهام الجميع بأي تهمه تخطر له على بال، معتمدا على شهرته كمحام والتي تخيل له إنه قادر على سب الجميع دون أن ينال العقاب الذي يستحقه، ولا تعرف كيف لهذا الرجل الذي يعادي مصر كلها، ولا يكف عن سب الجميع أن يضمن أنه سيظل هكذا دون عقاب، فهو الوحيد الذي كان ضمن متهمي موقعة الجمل ولم يسجن، وهو الوحيد الذي يسب الجميع دون أن يناله عقاب، ولقد كتبت في 20 أكتوبر 2011 مقالا عنه بعنوان "عكشة ومرتا وباقي الأورطة" متخيلا أنه سينفذ أمر الحبس الذي صدر ضده، لكنه لم يسجن ولم تستطع وزارة الداخلية بجلالة قدرها أن تنال منه، فهل عادت الوزارة إلى ما كانت عليه؟ أم أن حماية "مرتا" تأتي ممن هم أعلى من "الداخلية"

آخر حيل السيد مرتضى هي أنه شن هجوما حادا على حركة تمرد وأعضائها في إحدى الفضائيات الشهيرة، متمحكا في القوات المسلحة ورجالها معتقدا أنه حينما يهاجم حركة تمرد وشبابها ويمدح القوات المسلحة وقائدها فإنه يكون قد ظفر بالحسنيين، فيقول إن استجابة شعب مصر للفريق عبد الفتاح السيسي حينما دعا إلى مليونية التفويض كانت دليلا على أن الشعب لا يتبع "تمرد" وأنه بهذه الاستجابة أنهى على الوجود السياسي للقوى التي دعت إلى تظاهرات 30 يونيو، غير مدرك أنه بمثل هذه الأقاويل الفارغة لا يخدم القوات المسلحة بأن يخلي لها "الجو" وإنما يوقع بينها وبين أطياف الشعب المصري الذي وثق في جيشه العظيم، وغير مدرك أيضا أنه لهذه الأقاويل التافهة يجرد القوات المسلحة من ظهريها الشعبي وقواها السياسية، فمرتضى هذا بتمحكه هذا في القوات المسلحة هو أشبه بـ"مية نار" ملقاة على وجه جيشنا الناصع.

ولا يسيء مرتضى وأمثاله إلى الإعلام بالهجوم على الثوار فقط، لأنه حتى في هجومه على الإخوان كان مقززا متدنيا، يقيم بشكل دائم في أدنى مراتب الخطاب الإعلامي الجاد والمحترم، مستقيا أحاديثه ومعلوماته من فضفضة الأسرة، وحديث المضاجعات، وأعتقد أن الوحيد الذي استطاع أن يجلب التعاطف للرئيس السابق محمد مرسى هو ذلك المرتضى، فبهجومه "غير الأخلاقي" عليه، وتلميحه أكثر من مرة بما يوحي بأن الرئيس السابق صاحب ممارسات سلوكية غير سوية "جنسيا" أفقد المعارضة المصرية الشريفة كثيرا من بريقها، وللأسف لا يفرق رجل الشارع بين معارض "محترم" ومعارض "وضيع" يضعهم كلهم في سلة واحدة، ويكون أمثال هؤلاء الوضيعين نقاط ضعف في صفوف الثورة المصرية ومنافذ لتسلل الكره في نفوس الشعب لكل ما هو ثوري خاصة أنه يعيد إلى الذهن نماذج قميئة كرهها الشعب المصري وفاض بها.

القاسم المشترك الأعظم بين مرتضى والإسلامجية هو أنهما يتخيلان أن "ما الدنيا إلا حمام كبير" كل قصصهم تنصب على الجنس، وممارسة العادة السرية وكل اتهاماتهم تتعلق بالطعن في الشرف، وكل إيحاءاتهم تحمل مسحة تفيض شذوذا، والظاهر أن كثرة عمل "مرتضى" في قضايا الدعارة أثرت على تكوينه الشخصي والثقافي،

فتراه يقول عن أحد معارضيه أنه ضبطه في شقه، بينما يقول عن الآخر أبن حرام، ويلمح بأنه كان على علاقة بأم آخر، ووصل إلى الذروة في تقمصه لدور عبد الله بدر حينما قال قاصدا الفنانة سمية الخشاب إنها "بتلف وفاتحة رجلها ع العالم" متخطيا بهذه الكلمة كل حدود الأدب والنقد وجارحا آذان كل من سمعه أو سمع به.

المشكلة الكبيرة هي أن هذا الظهور المبالغ فيه لأمثال مرتضى ومن معه لا يصب في مصلحة أحد سوى جماعة الإخوان وتنظيماتها، وبالتالي لا يضر أحد بقدر ضرره بالثورة وأعمدتها الأساسية مثل القوات المسلحة وحركة تمرد والحركات الشبابية والقوي السياسية المدنية فقد بنى الإخوان دعايتهم المضادة للثورة على أن ثورة يونيو هي ثورة الفلول، وأن ثورة يناير تضيع، وأن رجال الدولة القديمة سيعودون، وهو ما يؤكده هذا الظهور الصارخ لمرتضى وأشباهه، وللأسف فقد ظن هؤلاء المحسوبين على نظام مبارك أن الأمر قد خلا لهم بعد إزاحة الإخوان، ومضوا ليمجدوا أنفسهم ويتغزلوا في بعضهم البعض، ولذلك كانت الصورة واضحة حينما قام الفريق أحمد شفيق بمداخلة تليفونية في برنامج يستضيف مرتضى، وظل المحامي المتطلع يغازل في الفريق السابق، غير مدركين أنهما كالبقع السوداء في وجه الثورة الناصع وأنهما من أكبر المسيئين للقوات المسلحة وثورة يونيو على حد سواء، ولعله من المهم هنا أن نشير إلى أهمية الإسراع في وضع ميثاق الشرف الإعلامي حتى يبتعد هؤلاء المسيئين للأخلاق المصرية عن الرأي العام، وأعتقد أنه من الظلم البين أن يحاكم عبد الله بدر بسبب هجومه غير الأخلاقي على إلهام شاهين، وألا يحاكم مرتضى منصور على هجومه غير الأخلاقي على الجميع.

نشرت وكالة رويترز تقريرا أكدت فيه أن جماعة الاخوان المسلمين فشلت بدرجة كبيرة بالمظاهرات التي دعت اليها في "جمعة الشهداء" في أن تتبلور احتجاجا على الحملة الأمنية التي تشنها السلطات على أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي.
وكانت جماعة الإخوان التى يلاحقها حكام مصر الجدد المدعومين من الجيش قد دعت لتنظيم مسيرات من 28 مسجدا بعد صلاة الجمعة فى القاهرة فى اختبار لقدرة قواعدها الشعبية على الصمود.

وبدت الإجراءات الأمنية التى تتخذها قوات الجيش والشرطة محدودة نسبيا حتى بالقرب من مسجد الفتح فى قلب العاصمة، حيث وقع تبادل لإطلاق النار يومى الجمعة والسبت الماضيين مما أسفر عن مقتل العشرات.

وأغلقت البوابات الحديدية للمسجد وبوابته الأمامية الضخمة بالسلاسل. وقال حارس إن الصلاة ألغيت. وتمركزت حاملتا جند مدرعتان فى الشارع، حيث عجت سوق صاخبة بالمتسوقين، وبحلول وقت الظهر ألغيت الصلاة فى بعض المساجد ولم تتبلور أى مظاهرات كبرى فى القاهرة.

وقال محمد عبد العظيم، وهو مهندس بترول متقاعد، كان بين نحو مئة متظاهر يسيرون ببطء من مسجد قرب جامعة القاهرة "لسنا خائفين أنه النصر أو الشهادة"، وأضاف عبد العظيم الملتحى "سيضربون المسلمين. الأكرم لنا أن نموت بكرامتنا على أن نعيش أذلاء".

وحمل بعض المتظاهرين صور مرسى الذى عزله الجيش فى الثالث من يوليو بعد احتجاجات شعبية حاشدة ضد حكمه.

وتشهد مصر أدمى توترات مدنية فى تاريخها الحديث منذ 14 أغسطس حينما فضت الشرطة اعتصامين لأنصار مرسى فى القاهرة والجيزة للمطالبة بإعادة الرئيس الإسلامى الذى استمر حكمه عاما.

وتمركزت عربة واحدة فقط للأمن المركزى قرب منطقة رابعة العدوية فى شمال شرق القاهرة والتى شهدت أكبر اعتصام للإخوان حتى اقتحمته قوات الأمن.

ومسجد رابعة العدوية مغلق لإصلاحه، ووقف عمال على سقالات لطلاء جدران المسجد المتفحمة باللون الأبيض.

واستخدمت قوات الجيش الأسلاك الشائكة لتمنع السير فى طريق يقود إلى ميدان النهضة الذى كان موقع الاعتصام الأصغر للإخوان.

وانسابت حركة المرور حول مسجد النور الضخم فى حى العباسية بالقاهرة. ولم تكن هناك عربات مدرعة أو أسلاك شائكة لكن صلاة الجمعة ألغيت أيضا.

والأسبوع الماضى أعلنت السلطات حالة الطوارئ فى البلاد لمدة شهر وطبقت حظرا للتجول من السابعة مساء للسادسة صباحا. وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن القوات المسلحة عززت تواجدها حول القصر الرئاسى ووزارة الدفاع.

وتترنح جماعة الإخوان -التى فازت فى خمس انتخابات متتالية منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق حسنى مبارك فى انتفاضة شعبية عام 2011 -جراء أسبوع من إراقة الدماء واعتقال الكثير من قياداتها بمعركة ضد الإرهاب.

ومن المقرر أن يمثل محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان الذى ألقى القبض عليه يوم الثلاثاء أمام المحكمة يوم الأحد مع نائبه خيرت الشاطر وسعد الكتاتنى رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للإخوان فى اتهامات من بينها التحريض على العنف.

ويقول مسئولون إنه منذ فض الاعتصامين فى 14 أغسطس قتل 900 على الأقل بينهم نحو 100 من قوات الجيش والشرطة فى أنحاء مصر. ويقول أنصار الإخوان أن المحصلة أكبر.

وتضاءلت احتجاجات الإخوان -التى تأسست عام 1928 والتى كان بوسعها يوما أن تحشد جماهير ضخمة- هذا الأسبوع تحت وطأة الحملة الأمنية.وقال التحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الانقلاب المؤيد لمرسى فى بيان إنه سيبقى صامدا على طريق "هزيمة الانقلاب".

وتعكس رسوم على جدار مسجد بوسط القاهرة الانقسامات العميقة التى ظهرت منذ أن عزل الفريق أول عبد الفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع مرسى من الرئاسة

وعملت الإخوان على مدار عقود كحركة سرية قبل أن تتحول إلى أفضل قوة سياسية تنظيما بعد سقوط مبارك. لكن شعبيتها تراجعت خلال حكم مرسى حينما اتهمها منتقدون باحتكار السلطة وتنفيذ أجندة إسلامية وسوء إدارة الاقتصاد.






















فشلت جماعة الإخوان وأنصارها فى إظهار قوتها فى شوارع القاهرة والجيزة، حيث لم تستطع مسيراتها، التى كان من المقرر لها الانطلاق اليوم من 28 مسجدا بالمحافظتين، حشد الجماهير، احتجاجا على عزل محمد مرسى والضربات الأمنية القوية من رجال الجيش والشرطة، والتى طالت مرشدها العام وقياداتها البارزين وشل قدرتها التنظيمية.
فى الجيزة تجمع عدد من أنصار الجماعة لا يتجاوزون 30 شخصاً، بشارع جامعة الدول العربية، عقب أدائهم صلاة الجمعة، استعداداً للخروج بمسيرة إلى ميدان رمسيس.

فيما قامت قوات الجيش بوضع العديد من الأسلاك الشائكة على جميع المداخل المؤدية لشارع جامعة الدول، مطالبة المارة بالابتعاد عن المنطقة، فى حين دفعت بست مدرعات إلى بداية شارع البطل أحمد عبد العزيز، كما انتشرت العديد من المدرعات بميدان مصطفى محمود.

وفى التحرير بدت وسط البلد خالية من أى تظاهرات حيث دفعت وزارة الداخلية بثلاث سيارات أمن مركزى ومصفحة لميدان سيمون بوليفار القريب من ميدان التحرير، لتأمينه، كما بدت الإجراءات الأمنية التى تتخذها قوات الجيش والشرطة محدودة نسبيا حتى بالقرب من مسجد الفتح فى قلب العاصمة، وأغلقت البوابات الحديدية للمسجد وبوابته الأمامية الضخمة بالسلاسل، وتم إلغاء الصلاة وتمركزت حاملتا جند مدرعتان فى الشارع.

وأظهرت مسيرة مسجد النور التى ضمت العشرات من الإخوان إلى مسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم، ضعف الحشد الإخوانى والذى يبدو أنه فشل فى استقطاب غير التنظيميين بسبب حاجة المصريين للاستقرار.
وفى محيط ميدان نهضة مصر بالجيزة ورابعة العدوية اختفت مسيرات الإخوان حيث قامت قوات الجيش والشرطة بتكثيف انتشارها.

وقام الجيش بنشر 4 مدرعات بمنتصف شارع الطيران باتجاه الحى السابع وبجوارهم الحواجز المعدنية المعززة بالأسلاك الشائكة، ومدرعتى شرطة أمام مبنى التأمين الصحى بشارع الطيران، بالإضافة إلى نشر مدرعة عسكرية وأخرى شرطية بشارع الطيران من الاتجاه الآخر المؤدى إلى شارع صلاح سالم.

كما تم إغلاق شارع الطيران للقادم من شارع يوسف عباس باتجاه ميدان رابعة العدوية بالأسلاك الشائكة.

المحامى مرتضى منصور رجل كل العصور بامتياز، ينتقل من تأييد نظام لآخر، كما يبدل قمصانه، ويشتم خصوم ومعارضى كل نظام كما يقول الواحد لجاره "صباح الخير".
بدأ مرتضى طريق "مدح الأنظمة" مع مبارك الذى دافع عنه كثيرًا، ووصفه بالشقيق الأكبر لرؤساء وملوك أفريقيا، وزعم "أن رصيده عند الناس أكبر مما يتخيل مبارك نفسه"، معتبرًا المطالبة برحيله "إهانة لمصر" وواصفا ثوار 25 يناير بـ"الخنازير".

لم يكتف منصور بمدح مبارك الأب، فمع انتشار فكرة خوض جمال مبارك لسباق الرئاسة قبل ثورة يناير، قال منصور بوضوح "هأختار جمال مبارك"، وبعد الثورة، امتدح جماعة الإخوان باعتبارها جماعة دعوية، معربا عن غضبه من عدم خوض خيرت الشاطر لسباق الرئاسة.

امتدح مرتضى منصور الرئيس المخلوع حسنى مبارك، وقال فى لقاء تلفزيونى: لم يصنع الحزب الوطنى جماهيرية مبارك، بل جميع جماهير مصر هى التى قالت إنها تحب "الراجل ده"، يقصد مبارك، وهى تحبه بتلقائية، ليس فى مصر فقط وإنما فى دول كثيرة، ومبارك نفسه لم يكن يعلم أن له رصيدًا كبيرًا عند الناس، وهو رصيد أكبر بكثير مما كان يتوقع، ووصف مبارك بالأخ الكبير لرؤساء أفريقيا.

وفى يوم 2 فبراير 2011 نزل إلى ميدان مصطفى محمود مع أنصار مبارك وقام بسب وقذف كل من كان فى ميدان التحرير، وقام أيضا بتحريض أنصار مبارك بالتوجه إلى ميدان التحرير وتطهيره من الخنازير الموجودة فيه على حد قوله!

وقال: "اللى بيحب مصر ما ينفعش يعمل لافتة تقول "ارحل لمبارك" واصفا ثورة يناير "إهانة لمبارك"، مطالبا الثوار بأن يطالبوا بأية مطالب إلا "رحيل مبارك".

أما عن جمال مبارك، فقال فى لقاء مع عمرو الليثى، "مش من حقى أرشح نفسى، لأن مؤهلى وشخصيتى لا تحتمل أن أكون رئيسًا للجمهورية، وهأختار جمال مبارك رئيسًا للجمهورية".

وبعد ثورة يناير، حاول منصور التقرب والتودد للإخوان، واصفا إياها بـ"فصيل وطنى ولهم تاريخ مشرف"، ودافع عن المرشد السابق للجماعة محمد بديع قائلا عنه، "رجل طيب وعمره ما غلط ف الناس".

ودافع المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، حازم صلاح أبو إسماعيل، وقال "أبو إسماعيل راجل غلبان وطيب لو قعد معاه تحس أنك قاعد مع طفل".

واعتاد منصور أن يهاجم خصوم ومعارضى الأنظمة المتعاقبة، ويسبهم ويشتمهم بأبشع السباب، ونذكر على سبيل المثال، تجاوز منصور، حين قام بسب وقذف شقيق الشهيد عبد الكريم رجب، قائلا له على الهواء على قناة النهار "أنت قليل الأدب وجزمة قديمة!".








أفاد مصدر أمنى أن قوات الأمن مشطت المنطقة الجبلية بسوهاج بعدما ترددت أنباء عن وجود الدكتور محمد البلتاجى والدكتور عصام العريان، القياديين بجماعة الإخوان المسلمين بها، إلا أنه تبين عدم وجودهما بها.
وأضاف المصدر أن الأجهزة الأمنية رصدت شابا من إحدى قرى مركز طهطا، تم إلتقاط صور له فى منطقة رابعة العدوية أثناء توليه حراسة الدكتور محمد البلتاجى، وبإجراء التحريات تبين أن القيادى الإخوانى لم يتردد على منزل الشاب واحتمالية وجوده لديه ضعيفة.

كشفت مصادر أمنية أن جهات سيادية حددت أماكن تواجد بعض قيادات الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية، المطلوب ضبطهم وإحضارهم فى قضايا التحريض على القتل والعنف والإرهاب فى الشارع المصرى، من خلال حث المعتصمين فى رابعة العدوية ونهضة مصر على استخدام السلاح ضد المواطنين، وتعذيب من يتم القبض عليه.
وأشارت المصادر لـ"اليوم السابع" إلى أن القيادات التى سيتم القبض عليها خلال الأيام القليلة المقبلة، تتمثل فى قيادات منصة اعتصام رابعة العدوية، وهم عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية والدكتور طارق الزمر القيادى فى تنظيم الجهاد، ورئيس حزب البناء والتنمية، والدكتور محمد البلتاجى القيادى الإخوانى، والدكتور عصام العريان القيادى الإخوانى، والمطلوب ضبطهم وإحضارهم فى قضايا التحريض على القتل والعنف والإرهاب، وذلك بعد ضبط كل من الدكتور محمد بديع المرشد العام للجماعة والداعية صفوت حجازى والدكتور أحمد عارف المتحدث الرسمى لجماعة الإخوان المسلمين.

وأضافت المصادر أن التقارير الأمنية تراقب القيادات التى تحرك مسيرة الإخوان المسلمين وشبابها للقيام بأعمال العنف والإرهاب فى شوارع القاهرة والمحافظات، مثل الدكتور أحمد دياب العقل المدبر للدكتور محمود عزت المرشد العام المؤقت، والدكتور عمرو زكى عضو مجلس الشعب المنحل عن دائرة حدائق القبة، والذى قاد شباب جماعة الإخوان المسلمين من الوايلى وحدائق القبة للاعتداء على المتظاهرين أمام قصر الاتحادية، بالإضافة إلى حسين إبراهيم الأمين العام لحزب الحرية والعدالة الذى كان يخطط ويصدر التعليمات لقيادات منصة رابعة العدوية لتوصيلها إلى المعتصمين، بالإضافة إلى قيادات الجماعة الإسلامية التى حرضت المعتصمين برابعة العدوية والنهضة على القتل وإحداث أعمال العنف والتعذيب مثل صفوت عبد الغنى القيادى بالجماعة الإسلامية الذى حرض معتصمى رابعة على عدم الاستجابة لدعوات الداخلية لفض الاعتصام، والداعية السلفى الدكتور محمد عبد المقصود، فضلا عن الشيخ عبد الرحمن البر عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين ومفتى الجماعة المطلوب ضبطه وإحضاره فى أحداث رمسيس، والاعتداء على قسم الأزبكية.

وأوضحت المصادر أن الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية تبذل قصارى جهدها للقبض على كل من يحرض على العنف والإرهاب، إلا أن التقارير الأمنية التى صدرت بشأن تحديد أماكن المطلوب ضبطهم وإحضارهم من النيابة العامة، كشفت عن أماكن هؤلاء بالتحديد، ولكن معظمهم قاموا بتغيير أماكن اختبائهم بعد القبض على المرشد العام للجماعة، وتعرفت التقارير على أماكن اختباء البعض منهم، وأخرى حدد المحافظة الموجود بها المتهم، حيث كشفت التقارير عن أماكن تواجد القياديين بجماعة الاخوان المسلمين محمد البلتاجى وعصام العريان، والمطلوب ضبطهما وإحضارهما.

وأفادت التقارير إلى وجود القيادى بالجماعة الإسلامية عاصم عبد الماجد، والذى قارب على السقوط فى قبضة الأمن، حيث هناك معلومات سرية تؤكد تواجده فى محافظة المنيا، وأن أجهزة الأمن داهمت منزل عبد الماجد الأسبوع الماضى ولم تجده، وأن الجهات الأمنية تتابع من أجل إحكام السيطرة والقبض عليه تنفيذًا لعدد من قرارات النيابة بضبطه وإحضاره.

وأفاد مصدر أمنى أن الأجهزة الأمنية نجحت فى التوصل إلى أماكن تواجد الدكتور محمد البلتاجى، والدكتور عصام العريان القياديين بجماعة الإخوان المسلمين، وذلك بعد ساعات من التحقيقات والاستماع لأقوال كل من الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، والدكتور صفوت حجازى بعد ضبط الأول فى مدينة نصر والثانى بمنطقة سيوه.

وأدلى الاثنان بمعلومات خطيرة عن كواليس ما دار فى رابعة العدوية والساعات الأخيرة قبل القبض عليهما، بالإضافة إلى معلومات عن البلتاجى والعريان والأماكن التى يتردد عليها الاثنان.

وأضافت المصادر أن الأجهزة الأمنية حصرت الأماكن التى قد يتواجد فيها البلتاجى والعريان بناءً على أقوال المرشد وحجازى، وتعكف الأجهزة الأمنية على إعداد خطط مُحكمة لمداهمة أماكن وجودهما والقبض عليهما.

وقالت المصادر الأمنية إن "البلتاجى" و"العريان" قد يتم القبض عليهما معا، حيث رجحت التحريات الأولية بأنهما يتحركان معا بعد القبض على جميع قيادات الجماعة دونهما، وأنهما دربا العديد من شباب الإخوان على إدارة شئون الجماعة بعد سقوط رموزها، وذلك لإدارة الأمور وإصدار بيانات صحفية عن الأحداث الجارية، والاتصال بعناصر الجماعة فى الخارج خاصة "حماس"، حيث أشارت التحريات إلى أن قيادات الجماعة سلموا الأمور للجيل الثانى لاستكمال المسيرة- على حد زعمهم.

وأكدت المصادر أن الجماعة قد تتخذ قرارات متهورة فى الأيام المقبلة، بسبب حالة الارتباك التى تشهدها لأول مرة فى تاريخها بعد سقوط رجالها واحدًا تلو الآخر، ووجود حالة نفسية سيئة لدى الجميع.

كشفت مصادر أمنية أن هناك ثلاثة ملفات شائكة على مكاتب جهاز الأمن الوطنى، تسعى للانتهاء منها فى نهاية الأسبوع المقبل، وهى "سيناء" و"الجماعات الإسلامية" و"الإخوان المسلمين".
وقالت المصادر إن الأجهزة الأمنية تعمل فى الثلاثة ملفات فى وقت واحد، حيث بدأت العمل فى أولى الملفات وهو "سيناء"، حيث قامت بحصر أسماء المتشبه فيهم بارتكاب مجزرة "رفح الثانية" التى راح ضحيتها 25 مجندًا من خير أجناد الأرض.

وقامت بفحص ملفات العناصر الجهادية المنتشرة فى سيناء، والمعروف عنها ارتكاب أعمال متطرفة وزعزعة الاستقرار الأمنى فى المنطقة، وتم حصر هذه الملفات، وجمع أسماء الأشخاص المشتبه تورطهم فى الحادث، تمهيدا للتحرك إلى سيناء لتحريرها من هذه العصابات المسلحة التى تستهدف جنود مصر.

ومن المقرر أن يشارك الجيش والشرطة فى عمليات التطهير بشكل واسع النطاق واستهداف الأسماء التى أشارت التحريات إلى تورطها فى قتل الجنود المصريين.

كما يعمل جهاز الأمن الوطنى فى نفس الوقت على تطهير البلاد من الجماعات الإسلامية التى بدأت تسيطر على أماكن بعينها، وتريد تحويلها إلى إمارات إسلامية، مثل مدينة كرداسة، حيث أوضحت التقارير أن المدينة تضم عددًا كبيرًا من الجماعات الإسلامية، خاصة أنها مسقط رأس الدكتور طارق الزمر وعبود الزمر المتورطين فى قتل الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وأن جميع التحريات والأدلة تجزم بتورط الجماعات الإسلامية فى اقتحام مركز شرطة كرداسة وسحل الضباط وذبحهم والتمثيل بجثثهم بمساعدة الإخوان المسلمين.

وأضافت التحريات أن الجماعات الإسلامية بدأت تجمع كميات كبيرة من الأسلحة النارية لمقاومة الجهات الأمنية، ولمنعها من ضبط المطلوبين جنائيا من عناصر الجماعات، كما تستهدف الأجهزة الأمنية عناصر الجماعات الإسلامية المتطرفة فى محافظتى المنيا وأسيوط، بعدما تسببوا فى إحداث العديد من الفتن الطائفية فى الصعيد، والقبض على زعيم هذه الجماعات بالصعيد الدكتور عاصم عبد الماجد، وضبط باقى العناصر الذين يخططون لإعادة سيناريو التسعينيات فى المنيا عن طريق فرض الجزية على الأقباط، وقتل وذبح العشرات منهم.

أما الملف الثالث، والذى يُعد الأكثر أهمية داخل جهاز الأمن الوطنى، وهو جماعة الإخوان المسلمين، التى ترتكب أبشع الجرائم التخريبية فور سقوط نظامها، والقبض على عدد كبير من قيادات الجماعة.

وأفادت المصادر أنه تم حصر أسماء باقى أفراد الجماعة الذين شاركوا فى أعمال تخريبية فى الآونة الأخيرة، والتحريض عليها، وعلى رأسهم أسامة ياسين، وزير الشباب السابق، لاتهامه بالتخطيط لعمليات إرهابية تزعزع استقرار وأمن البلاد، والمهندس سعد الحسينى محافظ كفر الشيخ السابق وأحد كوادر الإخوان المسلمين بالغربية، وصبحى صالح وجهاد الحداد وصلاح سلطان وعبد الرحمن البر وعبد الرحمن عز وأحمد المغير ووجدى غنيم، بالإضافة إلى إعداد حملات تستهدف رموز الجماعة فى المحافظات، والذين أثبتت التحريات تورطهم فى إحداث أعمال تخريبية بمنشآت حيوية بمحافظات مصر المختلفة.

القوى السياسية ترفض الانتخابات الفردية وتفضل القائمة، ومنع أى خطيب يستغل المنبر فى السياسة، ووزير النقل يدرس بدائل توقف الخط الملاحى التركى، وشقيق البرادعى: لم يلتق قيادات إخوانية فى بروكسل، كان هذا أبرز ما تناولته صحف القاهرة الصادرة صباح اليوم الجمعة.



بدأ جهاز الأمن الوطنى يستعيد دوره بشكل فعال خلال الفترة الحالية، بدعم من اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، والذى يتبنى فكرة تطوير الجهاز وتوسيع نشاطه فى محاولة لاستعادة الأمن والاستقرار للبلاد، ومواجهة العناصر الإرهابية المتطرفة.

وعلمت "اليوم السابع" أن وزير الداخلية اجتمع مع قيادات جهاز الأمن الوطنى، من أجل وضع خريطة واضحة لمواجهة الجماعات المتطرفة، واستخدام أحدث الطرق والوسائل التكنولوجية.

وكشفت مصادر أمنية أن جهات سيادية حددت أماكن تواجد بعض قيادات الإخوان والجماعة الإسلامية المطلوب ضبطهم وإحضارهم فى قضايا التحريض على القتل والعنف والإرهاب فى الشارع المصرى، من خلال حث المعتصمين فى رابعة العدوية ونهضة مصر على استخدام السلاح ضد معارضى الرئيس المعزول محمد مرسى، وتعذيب من يتم القبض عليه، وهم عاصم عبدالماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية وطارق الزمر القيادى فى تنظيم الجهاد ورئيس حزب البناء والتنمية.

خمسة من قيادات الجماعة يستقيلون من وزارة التعليم

الأحد.. ثانى محاكمة للعادلى فى قضية الكسب

أسرة أبو العلا ماضى تزوره فى طره

رئيس الوزراء: طفح الكيل بنا من ممارسات الإخوان

الداخلية تواصل مطاردة الإخوان فى القاهرة والمحافظات.




أعلنت لجنة صياغة مسودة مشروع قانون الجمعيات الأهلية الجديد التابعة لوزارة التضامن الاجتماعى، أنها انتهت من صياغة 90% من مواد القانون الجديد، وسوف تسلم المسودة خلال الأيام القليلة المقبلة، تمهيدا لطرحها للحوار المجتمعى.

وكشف ممثلو اللجنة عن أن المسودة تضمنت أن يكون تأسيس الجمعيات بنظام الإخطار، وحلها عبر حكم قضائى، وتقليل قيود الجهات الإدارية على عمل الجمعيات الأهلية، وأن يتيح الترخيص العمل الأهلى بجميع المجالات التنموية والحقوقية، وحظر الترويج لقضايا سياسية أو حزبية أو تكوين ميليشيات مسلحة، أو دعم أحزاب سياسية، واقترحت مسودة مشروع القانون أن يتم حل الجمعيات من خلال قاضى الأمور المستعجلة، لسرعة وقف نشاط الجمعيات المخالفة التى قد تضر بمصالح البلاد أو الأمن القومى.

رفضت جبهة الإنقاذ الوطنى، وعدد من الأحزاب والقوى السياسية، إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة بالنظام الفردى، وأوضحت أن عيوبه الكثيرة ستؤثر حتما على البرلمان الجديد، وتؤدى إلى صعوبات كثيرة فى تشكيل الحكومة، حسب وصف جبهة الإنقاذ.

الداخلية تهيب بالمواطنين الحذر فى التعامل بالنقد الأجنبى

مجلس الأمن يطلب التحقيق فى استخدام الكيماوى بسوريا

تأجيل الربط بين بورصتى مصر وتركيا.




أعلن الشيخ عبد الناصر نسيم، وكيل وزارة الأوقاف‮ ‬بالإسكندرية، أن المديرية لم تتخذ قراراً‮ ‬بإغلاق أى مسجد بالمحافظة اليوم الجمعة، بالتزامن مع المظاهرات التى دعا لها أنصار الإخوان،‮ ‬وقال نسيم فى تصريحات لـ‮ "‬الأخبار‮" ‬أمس أنه سيتم إقامة شعائر صلاة الجمعة بمسجد القائد إبراهيم بشكل طبيعى، ولا نية لإغلاق المسجد، إلا إذا تطورت الأحداث بشكل يستدعى ذلك‮.. ‬وأضاف أنه لم يتم تحديد موضوع موحد لخطبة الجمعة بمساجد الإسكندرية، وتعليمات الوزارة فى هذا الشأن واضحة قائلاً‮: "‬المنبر يسمو على أى خلاف سياسى ومن يستغل المساجد فى الاستقطاب يتم منعه من الخطابة فوراً"‮.‬

أصدر الدكتور محمد أبو شادى،‮ ‬وزير التموين والتجارة الداخلية، قرارا بإنهاء انتداب عدد من المستشارين الذين قام بتعيينهم الدكتور باسم عودة وزير التموين والتجارة الداخلية السابق، والذين كانت تصل مرتباتهم شهريا إلى حوالى‮ ‬6‮ ‬ملايين جنيه، حيث كان يتراوح مرتب‮ ‬كل منهم بين‮ ‬10‮ ‬آلاف و20‮ ‬ألف جنيه شهريا، والذين تم تعيينهم فى قطاعات الوزارة المختلفة فى إطار‮ "‬الأخونة‮" ‬التى كان يقوم بها الوزير السابق.

الجيش‮ ‬يدمر‮ ‬6‮ ‬بيارات جديدة لتهريب البترول لغزة

مظاهرة للمصريين أمام الأمم المتحدة فى جنيف ‮ ‬لدعم الحكومة الانتقالية والجيش‮ ‬

محادثات أمريكية إسرائيلية حول مصر وسوريا.



أكد وزير النقل إبراهيم الدميرى أن وقف الخطوط الملاحية مع تركيا، لن يؤثر بشكل كبير على قطاع النقل البحرى، مشيرا إلى أن الوزارة تدرس بدائل للتعويض عن وقف تلك الخطوط من خلال زيادة النشاط البحرى مع دول أخرى.

وكلف الدميرى خلال لقائه مع وفد تكتل القوى الثورية ووفد من قطاع النقل البحرى، رؤساء ونواب الهيئات والشركات التابعة للوزارة بإعداد رؤية جديدة لإدارة كل هيئة بشكل يساعد على تقليل معاناة المتعاملين معها، وطالب رؤساء الموانئ بتسويق خدماتها لتجنب الخسائر التى نتجت عن انسحاب بعض الخطوط فى الآونة الأخيرة.

وأشار وزير النقل إلى أن الوزارة تعانى من نقص فى إيراداتها المالية، وأبرزها خسارة الهيئة القومية لسكك حديد مصر خلال الخمسة أيام الأولى لتوقف حركة القطارات لدواع أمنية، تزامنت مع فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، والتى بلغت 32 مليون جنيه، فضلا عن تكبدها أمولا أخرى لإصلاح التلفيات.

نفى على البرادعى، شقيق الدكتور محمد البرادعى، نائب رئيس الجمهورية المستقيل، التقارير التى تناقلتها مواقع إخبارية على الإنترنت من سفر البرادعى إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، والالتقاء بمسئولين أوربيين لبحث المشهد السياسى الراهن، وقال لـ "الشروق": البرادعى فى فينا حاليا، ولم ولن يسافر إلى بروكسل، كما نفى ما تردد مؤخرا عن لقاء جمع بين البرادعى وقيادات فى التنظيم الدولى للإخوان.

محامى خالد سعيد: مبارك حر طليق بعد إلغاء قانون الطوارئ

محامى هيكل يتهم الإخوان رسميا بحرق مزرعته

الكنائس تحتفل بعيد العذراء

إرسال شحنتى الغاز القطرى الرابعة والخامسة إلى مصر

أبو النصر يطيح ببقايا الإخوان فى وزارة التعليم

هيومن رايتس تطالب مصر بحماية الكنائس والمؤسسات الدينية.

تواصل الأجهزة الأمنية جهودها للقبض على عناصر الصف الثانى لجماعة الإخوان المسلمين، الذين تسببوا فى أحداث العنف التى شهدتها البلاد فى الفترة الماضية وقاموا بتحريض المتظاهرين على قوات الأمن والقوات المسلحة، يأتى ذلك استمراراً لمواصلة الجهود الأمنية فى ملاحقة قيادات وعناصر تنظيم الإخوان ومكاتبه الإدارية والتنظيمية، والصادر بشأنهم قرارات ضبط وإحضار من قبل النيابة العامة.
حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط القيادى بتنظيم الإخوان المسلمين، الدكتور حسن البرنس، أثناء مشاركته بمسيرة فى مدينة نصر بالقاهرة كما تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على أحمد عارف المتحدث الرسمى لجماعة الإخوان المسلمين، بشقة حماه بمدينة نصر، كما تم القبض على أحمد أبو بركة ومصطفى الغنيمى القياديين فى جماعة الإخوان المسلمين، حيث تم ضبط الأول فى إحدى شقق الحى العاشر بمدينة نصر وضبط الثانى فى إحدى شقق القاهرة الجديدة.

كما تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على القيادى الإخوانى مراد على أثناء محاولته السفر على الطائرة الإيطالية المتجهة إلى روما، لكن تم منعه من السفر واحتجازه لورود اسمه على قوائم المنع من السفر بتعليمات من إحدى الجهات السيادية.

وفى البحيرة تمكن فريق من المباحث الجنائية بالبحيرة من ضبط مدير مكتب القيادى الإخوانى جمال حشمت المطلوب ضبطه وإحضاره طبقاً لقرار النيابة العامة فى أحداث العنف التى تشهدها البلاد.

فيما ألقت قوات الأمن بالإسماعيلية القبض على إبراهيم عابدين القيادى بجماعة الإخوان المسلمين، أمين مساعد حزب الحرية والعدالة بالإسماعيلية بعد مطاردة بينه وبين الشرطة فى حى الزهور بمنطقة الإرسال شرق الإسماعيلية، كما ألقت قوات الأمن بالدقهلية القبض على الدكتور محمد الدسوقى أحد قيادات جماعة الإخوان، المسئول الإدارى للجماعة لقطاع شمال الدقهلية من داخل منزله بمدينة طلخا.

وفى نفس الإطار تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة البحيرة من إلقاء القبض على سامى محمد عبد المرضى البحيرى (47 عاما – مدرس)، أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين بالمحافظة، والمسئول عن تمويل الجماعة، وبتفتيش مسكنه عثر بسلة القمامة على مبلغ مالى قدره 14 ألفا و420 جنيها، وكذلك دفتر استثمار صادر من بنك ناصر الاجتماعى باسمه به تعاملات مالية (سحب، وإيداع) بقرابة مليون جنيه وبمناقشته أقر بالإنفاق من المبلغ على أعضاء الجماعة بصفته مسئول التمويل، وتحرر المحضر اللازم وتولت النيابة العامة التحقيق.

كما كشف مصدر أمنى لـ"اليوم السابع" أنه تم تحديد أماكن اختباء عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين الصادر ضدهم قرار من النيابة العامة بضبطهم وإحضارهم وعلى رأسهم كل من محمد البلتاجى وعصام العريان، وجارٍ التعامل لسرعة القبض عليهم خلال الساعات القليلة المقبلة.

شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن، مظاهرات ومسيرات حاشدة، اليوم، شارك بها مئات المصريين المناهضين لجماعة الإخوان المسلمين.
وبدأت فعاليات اليوم الاحتجاجى بمظاهرة أمام البيت الأبيض، ردد خلالها المتظاهرون هتافات مناهضة لإدارة باراك أوباما، وسياساتها الخارجية، مطالبين بوقف الدعم الأمريكى للإرهاب، بحسب تعبيرهم.

ثم انطلق المتظاهرون فى مسيرة طافت شوارع وسط العاصمة، قبل أن تصل إلى مقر صحيفة "واشنطن بوست"، والتى حاصرها المشاركون فى المسيرة، مرددين هتافات غاضبة تتهم الصحيفة العريقة بالانحياز للإخوان، وبالتغطية غير المهنية التى تجاهلت وقائع الاعتداء على المنشآت ودور العبادة فى مصر، والعمليات الإرهابية ضد الجيش والشرطة فى سيناء.

وحمل المتظاهرون، الإعلام المصرية وصور الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، بالإضافة إلى لافتات باللغتين العربية والانجليزية تؤكد دعم الشعب المصرى للقوات المسلحة، ولخارطة الطريق التى أعلنتها الحكومة المؤقتة.

واختتم اليوم الاحتجاجى بمظاهرة أمام مقرى سفارتى مصر ودولة الإمارات، لتوجيه شكر الشعب المصرى للموقف الإماراتى الرسمى الداعم للحركة الشعبية التى انطلقت فى ٣٠ يونيه، بحسب وصف المشاركين.