مادلين طبر لـGololy: رمضان كلّفني 70 ألف دولار اكسسوارات.. والثورات العربية جاءت بالفوضى

 
قالت الفنانة اللبنانية مادلين طبر إن ما يشهده العالم العربي حاليا من حروب أهلية وفتن بين الشعوب سببه رغبة التيارات الإسلامية السيطرة على مقاليد الحكم خاصة في دول ما يسمى بثورات الربيع العربي، وأكدت مادلين، خلال حوارها مع Gololyـ أن هذه الثورات مثلما أطاحت بأنظمة ديكتاتورية جاءت أيضا بالفوضى، معتبرة أن مشاركتها كضيفة شرف مع النجم محمد هنيدي في مسلسل “مسلسليكو” تجربة أضافت لها بغض النظر عن حجم الدور الذي قدمته… وإلى نص الحوار.
قدمتِ مسلسل “أهل الهوى” كيف ترين مادلين في هذه الشخصية؟
هذه الشخصية أحببتها كثيراً لأنها تقارب شخصيتي الحقيقية؛ حيث سيدة ثرية من أصول تركية وهى من كان يطلق عليهن” البرنسيسات”، تهتم بالأناقة والمظاهر وتحب استضافة الشعراء وعمل الندوات في منزلها، وهنا لا اقصد أنني سيدة ثرية من أصول تركية، ولكن اقصد حب الشياكة والاتيكيت والاهتمام بالثقافة والأدباء، والعمل دار في سياق اجتماعي جميل وجو أسرى حميم لأنه يناقش ويعرض لفترة تاريخية مهمة من حياة مصر، ويستعرض السيرة الذاتية “ليبرم التونسي” وغيره من الأدباء وصعاليك “الفيشاوي “.
هل أنت راضية عن النجاح الذي حققه مسلسل “طيري يا طيارة”؟
بالتأكيد، فالعمل اجتماعي، وأنا هنا لست بصدد الحديث عن دور شاهده الناس، ولكن أريد الحديث عن ظروف العرض للعملين سواء “أهل الهوى” أو طيري يا طيارة” فقد شعرت بأنهم ظلموا في توقيت العرض، وكذلك الدعاية في ظل منافسة شرسة بالفعل من عمالقة الدراما، صحيح أنني تلقيت ردود أفعال جيدة على العملين، لكن اعترف أن شهر رمضان يكون هو شهر الصراع الدرامي، فأما أن تثبت وجودك بعمل جيد يتم له دعاية قوية وتشتريه فضائيات لها مشاهديها وتعرض في أوقات مناسبة، وإلا فالمنافسة ستكون ظالمة، ولكن على الفنان أن يقوم بدوره على أكمل وجه، فقد اشتريت ملابس وإكسسوارات خاصة لمسلسل ” طيري يا طيارة” بأكثر من 70 ألف دولار.
مادلين بما لها من تاريخ فني، لماذا وافقت على الظهور كضيف شرف في فوازير “مسلسليكو” ؟
أنا من اشد المعجبين بالفنان “محمد هنيدي”، كما أن الدور الذي قدمته هو الملكة الأم في ” حريم السلطان” وقد كان مكتوبا بشكل جيد والسيناريو به خفة دم غير عادية، وأنا اعشق هذه الأدوار والفنان الحقيقي لا يغيره أن خرج كضيف شرف أو حتى بمشهد واحد طالما انه يشعر بأنه يقدم شيء جيد يضيف إلى رصيده.
كيف ترين الأعمال الرمضانية هذا العام؟
شاهدت مسلسل “العراف” للزعيم وكذلك “الداعية” لهاني سلامة واعتبرهم من أفضل المسلسلات، كما أن “حكاية حياة ” رائع من حيث الديكورات وأداء الممثلين، وجذبني دور العمدة صلاح السعدني في “القاصرات” وأعطي جائزة أفضل ممثلة للفنانة سلوى خطاب عن مسلسل “نيران صديقة”.
ما رأيك فيما يحدث في لبنان ومصر؟
الأمة العربية كلها وليست لبنان ومصر وحدهم من يعانون مشاكل الفتنة والحرب الأهلية فأضف إليهم سوريا وتونس واليمن وغيرهم، وكانت ثورات الربيع العربي مثلما أطاحت بحكام ديكتاتورين جاءت أيضا بالفوضى، وما تعيشه لبنان من عدم استقرار يرجع لوجود الإخوان المسلمين، الذين فرقوا بين الأخ وأخيه تحت ستار الدين وعباءة الإسلام، فبدأوا في تصدير الأفكار الوهابية، ولكن بداية انفراج الأزمة كان يوم 30 يونيو عندما نزل المتمردون في شوارع مصر لسحب الثقة من الإخوان وتلاها جمعة التفويض، ورغم الصراع الدائر حاليا بعد فض اعتصامات الإخوان إلا أنني متفائلة خير، وأشعر بان الموضوع سينتهي، قريبا نظرا لثقتي الشديدة في المؤسسة العسكرية والجيش المصري وهو خير أجناد الأرض.
وما ردك على من يصف ما حدث في مصر بأنه الانقلاب؟
الانقلاب يعقبه حكم عسكري، وهذا ما لم يحدث، ولا اعتقد أن الجيش المصري سيخذل شعبه، والدليل أن الفريق “السيسي” نيابة عن الجيش لم يوافق بالتدخل لإنهاء الأزمة إلا بعد أن فوضه ثلثي الشعب تقريبا، إذا فأي انقلاب يتحدثون عنه، والجيش المصري متماسك وهو أفضل جيش عربي في الشرق الأوسط.
كيف تقضين وقتك بعيدا عن الكاميرا؟
مع أصدقائي وأسرهم؛ لأنني إنسانة ودودة وأحب الحياة وأعشق الأطفال، فأنا أسافر إلى بيروت بشكل دوري حتى أجلس مع أطفال عائلتي وخاصة أولاد أختي وأخي، وأعتبر أن حياتي خلف الكاميرا لا يوجد بها شيء أجمل من النزوات مع الأصدقاء والأهل لأني كما ذكرت أعشق البيت الذي يملؤه الأطفال بالبهجة والسعادة حتى أنني أفكر جديا في تقديم أعمال للأطفال واستعراضات لهم فهم أحباب الله.