نشر خطة اقتحام "كرداسة" وضبط المتورطين فى المجزرة..الأمن الوطنى وضباط العمليات الخاصة يشاركون فى عمليات التطهير.. قطع الاتصالات عن المنطقة وتمشيط جبال أبو رواش.. وساعة الصفر بعد الفجر

بدأت مديرية أمن الجيزة، الاستعداد لاقتحام مدينة كرداسة بمحافظة الجيزة، لضبط المتورطين فى المجزرة، وقتل مأمور المركز ونائبه و9 آخرين، حيث لاحقت قوات الأمن عناصر الإخوان المسلمين، وقيادات الصف الثانى للجماعة والبلطجية الذين تمت الاستعانة بهم، فى وقائع اقتحام الأقسام الشرطية، والنقاط الأمنية بالمحافظة، وأضرام النيران بها، عقب فض اعتصامى رابعة العدوية بمدينة نصر والنهضة بالجيزة، وذلك استعدادا لاقتحام كرداسة وتطهيرها من الجماعات الإرهابية المتطرفة.
عملية المداهمات بدأت بمنازل عدد من عناصر الإخوان المسلمين والبلطجية الذين اقتحموا مركز شرطة الصف، وأضرموا النيران به، وتم ضبط المتهمين وبحوزتهم أسلحة نارية وطلقات جرينوف، حيث كانت معلومات وردت للعميد محمود شوقى مأمور مركز شرطة الصف مفادها وجود عدد من المتهمين باقتحام مركز شرطة الصف، عقب فض اعتصامى رابعة العدوية بمدينة نصر، وميدان النهضة بالجيزة، وتم تحديد مكان وجود المتهمين.

وتحركت حملات أمنية مكبرة بقيادة المقدم محمد مختار، رئيس المباحث، بالتنسيق مع قطاع الأمن الوطنى والعمليات الخاصة، وتمت مداهمة المتهمين وضبط 9 عناصر إخوانية بينهم أستاذ جامعى، و5 بلطجية استأجرهم الإخوان لمساعدتهم فى اقتحام المركز، وعثر بحوزة المتهمين على أسلحة نارية وطلقات جرينوف كانوا يستخدموها فى التعدى على مبنى المركز.

وكان ضباط مباحث المركز قد نجحوا فى ضبط عدد آخر من العناصر الإخوانية المتورطين فى عملية اقتحام المركز، وأحال اللواء كمال الدالى مدير أمن الجيزة جميع المتهمين للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

كما تمكنت أجهزة المباحث بالجيزة من ضبط 3 متهمين ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين أشعلوا النيران فى نقطة شرطة كفر عمار بالعياط، عقب فض اعتصامى رابعة العدوية وميدان النهضة.

وتبين أن المتهمين هم "محمد.س" 30 سنة نقاش ومقيم برويش وعثر بحوزته على جهاز لاب توب، و"محمد.ن" 30 سنة مهندس، و"معاذ.أ" 18 سنة عامل ومقيم برنشت بالعياط، وتم التحفظ على المتهمين لحين التحقيق معهم.

وعلى جانب آخر تواصل مديرية أمن الجيزة حملاتها المستمرة فى ناهيا وعددا من قرى أبو النمرس وجنوب الجيزة بحثاً عن القيادى الإخوانى الدكتور عصام العريان، وفحص الفيديوهات التى يرسلها بين الحين والآخر إلى قناة الجزيرة لاذاعتها والتى يحرض فيها أنصار الجماعة على العنف ضد الجيش والشرطة ومؤسسات الدولة، بالإضافة إلى أنه مطلوب لدى الجهات الأمنية والقضائية.

وقالت المصادر الأمنية إنه هذه الملاحقات الأمنية لجماعة الإخوان تأتى تمهيداً لاقتحام مدينة كرداسة والقبض على المتورطين فى سحل وقتل 11 ضابطا، وفرد أمن بينهم اللواء محمد جبر مأمور المركز ونائبه العقيد عامر عبد المقصود.

وكشفت المصادر الأمنية بأنه تم إعداد خطة أمنية محكمة لضبط الجناة، تعتمد على فصل شبكات الإنترنت ووسائل الاتصال عن المنطقة لعدم اتصال الأشخاص فيما بينهم وإغلاق مداخل ومخارج المدينة سواء من المدخل المؤدى إلى مركز الشرطة أو مداخل المدينة من الطريق الدائرى، والاستعانة برموز العائلات والشرفاء من أهالى المدينة لمساعدتهم فى ضبط الجناة، الذين تم حصر أسمائهم بناءً على تحريات المباحث وفحص الصور والفيديوهات التى تم التقاطها للمجزرة.

وقالت المصادر الأمنية إن "ساعة الصفر" قد تكون مع آخر ضوء للنهار أو بعد صلاة الفجر، وأنه سيتم تعزيز القوات المشاركة فى عمليات الاقتحام بأسلحة حديثة لمواجهة الجماعات الإرهابية والإسلامية والإخوان المسلمين الذين يمتلكون أسلحة حديثة مثل المتعدد والجرينوف والآر بى جى والذى تم قصف مبنى المركز به قبل وقوع المجزرة.

وأوضحت المصادر أنه سيتم انطلاق قوات أمنية فى ذات الوقت، لاقتحام وتمشيط جبال أبو رواش بكرداسة بحثا عن عناصر إرهابية هربت إلى المناطق الجبلية للاحتماء بها واستعانوا بالعرب والبدو لحمايتهم مقابل إعطائهم أموالا.

وأضافت: "من المقرر أن يشارك فى هذه العملية الأمن الوطنى وضباط العمليات الخاصة والأمن المركزى، ومباحث الجيزة، كما أن القيادات الأمنية شددت على المشاركين فى عمليات الاقتحام بالحفاظ على سلامة وأرواح المواطنين الأبرياء وتنجب اللجوء للعنف قدر المستطاع، والتنبيه على المواطنين بالتعاون مع الأمن لتطهير المنطقة من الجماعات المتطرفة التى تسىء إلى مدينة كرداسة وأهلها الشرفاء".