"اليرموك" و"القدس" و"الميادين" و"الأمة" قنوات تقلد "الجزيرة" لإشعال الفتنة

قناة الجزيرة مباشر مصر التى صدر قرار مؤخر بمنعها من البث ليست هى القناة الوحيدة التى تحاول ترويج معلومات خاطئة ونقل صورة مشوهة عن الواقع فى مصر لصالح تنظيم الإخوان وتنفيذ أهداف خاصة، بل توجد عدة قنوات فضائية أخرى لكنها لا تبث من مصر وليس لها على تردد على القمر الصناعى النايل سات، وهنا تبدو الأزمة الشديدة فى كيفية التعامل مع تلك القنوات والتى تمثل خطورة على الشارع المصرى والأمن القومى، رغم أنه ليس لها جمهور كبير ولا تتمتع بنسبة مشاهدة مرتفعة، لكنها تواصل بث الفتنة يوما بعد الآخر وتسير على نفس نهج قنوات الجزيرة.
وعلم "اليوم السابع" أن هناك محاولات مكثفة من جانب الأجهزة المعنية بإيقاف البث والتشويش على هذه القنوات لما تمثله من خطر على الأمن القومى والترويج لمصالح أمريكية فى المنطقة العربية، لكونها لا تقع تحت طائلة القانون المصرى، لأنها تبث من الخارج.

ومن هذه القنوات قناة الميادين اللبنانية التى داهمت أجهزة الأمن مقراتها وتم القبض على مديرة مكتبها أثناء إجرائها عمليات مونتاج لبعض مقاطع فيديو تخص متظاهرى الرئيس المعزول، وأيضا قنوات الحوار، والقدس واليرموك الأردنية، والأخيرة كانت تعرض بثا مباشرا من إشارة رابعة لتغطية اعتصام أنصار الرئيس المعزول، وعلقت جميع برامجها من أجل فرد مساحات واسعة للشأن المصرى فقط.

وتعد قناة "الأمة" واحدة من تلك القنوات التى تسير على نهج قناة الجزيرة مباشر مصر لقلب الحقائق والترويج لإدعاءات الإخوان بأن ثورة 30 يونيو هى انقلاب عسكرى، وتخصص القناة برنامجا إخباريا لمدة ساعتين يوميا للتعليق على الأحداث فى مصر، رغم أنها وفقا لتعريفها بموقعها الإلكترونى على الإنترنت تقول إنها أول قناة فضائية ثقافية متخصصة فى شئون إرشاد المسلمين الجدد ومقاومة التنصير، وتستهدف الجمهور المسيحى لنشر الإسلام فى أوساط المسيحيين العرب.

إضافة إلى تلك القنوات توجد أيضا شبكة رصد ويقين الإخبارية الذين يقومان بتسجيل لقاءات وفيديوهات مع أنصار الرئيس المعزول وتسجيل تصريحات كاذبة لهم عن شكل تعامل الجيش معهم ومع اعتصاماتهم ويقومون ببثها على موقع اليوتيوب بهدف تضليل الرأى العام وإشعال نار الفتنة.