الأمن الوطنى يكشف مخطط الإخوان لاستهداف المبانى الشرطية بالقنابل اليدوية الاستعانة بخبراء مفرقعات بالأقسام لحمايتها وملاحقة صانعى المتفجرات

أفاد مصدر أمنى، بأن تحريات جهاز الأمن الوطنى كشفت عن مخطط لجماعة الإخوان، لاستهداف المبانى الشرطية بعدما فشلت جميع محاولات الجماعة فى الحشد والسيطرة على الميادين العامة بالقاهرة والمحافظات.
وكشفت التقارير الأمنية، بأنه بعد القبض على المرشد العام لجماعة الإخوان والعديد من القيادات، لم يتبق سوى شباب الصف الثانى من الجماعة، وأن هناك حالة من التخبط داخل الجماعة، بالإضافة إلى ارتفاع حدة الخلاف بين أفرادها بعد سقوط الرموز وفشل جميع الدعوات التى نادى بها الإخوان، للمطالبة بعودة المعزول محمد مرسى، والإفراج عن المقبوض عليهم.
وأضافت التقارير بأن أفراد جماعة الإخوان قرروا اللجوء إلى أعمال العنف وإرباك الجهاز الأمنى فى البلاد عن طريق إشعال الحرائق فى العديد من المبانى والمؤسسات الحكومية، وإحداث حالة من الفوضى داخل البلاد، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من السيطرة على الأوضاع، ورصد التحركات المريبة لأفراد الجماعة، الأمر الذى يجعلهم يستهدفون المبانى الشرطية نفسها، حيث تم إلقاء قنبلة أمام قسم شرطة بولاق الدكرور فى الجيزة، وأخرى بالقرب من مديرية أمن كفر الشيخ.
وأفادت التقارير بأن جماعة الإخوان قد تستمر فى اتباع هذا الأسلوب لإحداث خلل فى المنظومة الأمنية، إلا أنه تم تعزيز المقارات الشرطية بخبراء ومتخصصين من أقسام المفرقعات، بالتنسيق مع مديريات الأمن لاستكشاف الخطر ووأد الجريمة فى مهدها.
كما كشفت التقارير بأنه بعد ضبط "حبارة"، المتهم بقتل الجنود فى رفح، والقبض على العديد من العناصر الجهادية فى سيناء، بالتزامن مع سقوط كبار جماعة الإخوان، وقطع الصلة بين قيادات الجماعة والعناصر الإرهابية فى سيناء، بدأت الأجهزة الأمنية تحكم سيطرتها على سيناء وتلاحق باقى المتهمين الهاربين المتورطين فى أعمال إجرامية أخرى.
وأشارت المصادر إلى أن الأجهزة الأمنية تجمع تحرياتها عن الأشخاص الذين يصنعون القنابل اليدوية، والتى يتم إلقاؤها أمام المبانى الشرطية، ويتم ملاحقة هؤلاء المتهمين عن طريق العديد من الحملات الأمنية بالتنسيق مع قطاع الأمن العام وأجهزة المباحث بمديريات الأمن المختلفة على مستوى الجمهورية.