سعد الحسينى وحسام أبو البخارى على خطى صفوت حجازى خلال التحقيقيات.. المتهمان للنيابة: ليس لنا علاقة بالعنف.. القيادى الإخوانى: كنت أدعو للسلمية.. أبو البخارى يتبرأ من "الجماعة": كنت أنتقد سياساتها

"أنكر هذه الاتهامات تماماً، ولم أحرض على العنف، ولم أغادر منزلى بأكتوبر منذ خروج مظاهرات ضد جماعة الإخوان فى 30 يونيو.. وليس لى علاقة بجماعة الإخوان، وكنت أنتقد السياسية التى يتبعونها فى البلاد، وكنت أحذرهم أكثر من مرة بسبب تلك السياسية".. هكذا جاءت أقوال حسام أبو البخارى المتحدث الرسمى لائتلاف التيار الإسلامى، وذلك بعد تحقيق معه استمر أكثر من 10 ساعات متواصلة.
حيث بدأت النيابة التحقيق مع حسام أبو البخارى المتحدث الرسمى لائتلاف التيار الإسلامى، وذلك بعدما أصدرت النيابة قرارا بضبطه وإحضاره لتورطه فى أحداث بين السرايات.

وتبين أنه تم إلقاء القبض عليه أثناء فض اعتصام "رابعة العدوية"، وأن نيابة مدينة نصر قررت حبسه ضمن قرابة 700 متهم ألقى القبض عليهم أثناء فض الاعتصام بتهمة الإرهاب والبلطجة ومقاومة السلطات.

وعلى الفور أخطرت إدارة مصلحة السجون وضباط المباحث المكلفين بعمل التحريات نيابة جنوب الجيزة، بأن المتهم محبوس فى سجن طرة، فأمرت النيابة بالانتقال إلى المتهم وبدء التحقيق معه داخل محبسه.

وأنكر المتهم أمام علام أسامة مدير نيابة قسم الجيزة كافة الاتهامات المنسوبة إليه قائلا: "أنكر هذه الاتهامات تماما ولم أحرض على العنف، ولم أغادر منزلى بأكتوبر منذ خروج مظاهرات ضد جماعة الإخوان"، وتابع: "ليس لى علاقة بجماعة الإخوان وكنت أنتقد السياسية التى يتبعونها فى البلاد، وكنت أحذرهم أكثر من مرة بسبب تلك السياسية".

وأشار إلى أنه لم يحضر اجتماعات لجماعة الإخوان ولم يدعو إلى العنف فى المظاهرات، ولم أكن أعلم بوجود اجتماعات من قبل جماعة الإخوان ومكتب الإرشاد وحزب الحرية والعدالة لإجهاض ثورة 30 يونيو، مؤكدا أنه لم يذهب إلى ميدان الجيزة أو النهضة ولم يعلم بما وقع بها من أحداث.

أما عن سعد الحسينى المحافظ السابق لمحافظة كفر الشيخ، فأنكر أيضا كافة الاتهامات المنسوبة إليه قائلا: "أنا ليس لى علاقة بأى أحداث عنف ولم أدعو إلى العنف، وإنما كنت أدعو إلى السلمية.. ولم أعرف أى شىء عن أى أحداث عنف شهدتها محافظة الجيزة".

وأضاف فى التحقيقات التى باشراها مصطفى عمر مدير نيابة قسم الجيزة أنه كان متواجد فى محافظة كفر الشيخ ويباشر عمله داخل مبنى المحافظة حتى يوم 30 يونيو، عندما هاجم المبنى مجهولون وأشعلوا فيها النيران، فى وجود ضباط الجيش والشرطة.

وأضاف أنه استمر فى عمله حتى يوم 3 يوليو من داخل شقة أحد أصدقائه، وبعد ذلك غادر المحافظة وذهب إلى شقته بالقاهرة فى منطقة المقطم.

وتابع فى تحقيقات للنيابة قائلاً: "أنا ذهبت يوم 4 يوليو إلى القاهرة، وشاركت فى الاعتصامات بميدان رابعة وكنت أدعو إلى السلمية".

واستكمل فى أقواله خلال التحقيقات التى أجريت بإشراف المستشار حاتم فاضل رئيس نيابة قسم الجيزة: "أنا لم أشارك فى المسيرات وكنت أتردد على ميدان رابعة فقط، كما أننى لم أحضر اجتماعات حزب الحرية والعدالة قبل أحداث 30 يونيو".

وأضاف فى تحقيقات النيابة أنه ترك منصب عضو المكتب التنفيذى بحزب الحرية والعدالة منذ حوالى سنة ونصف، وأنه لم يحضر لهم أى اجتماعات، زاعماً أن تحريات أجهزة الأمن الوطنى مُلفقة.

واستطرد الحسينى قائلاً إنه ظل يتردد من شقته بمنطقة المقطم إلى ميدان رابعة حتى فض الاعتصام، وعقب فض الاعتصام انتقل إلى شقة أحد أصدقائه بمنقطة القاهرة الجديدة وفوجئ بضباط المباحث يلقون القبض عليه دون معرفة أى سبب، وأنه كان متواجد بالشقة لحين هدوء الأحوال السياسية فى البلاد ولم يكن هارباً لأنه لم يشترك فى أى أحداث عنف، موضحا أنه كان يتلقى معاملة جيدة من ضباط المباحث أثناء وعقب إلقاء القبض عليه حتى ترحيله سجن طرة.

ووجهت النيابة برئاسة المستشار حاتم فاضل رئيس نيابة قسم الجيزة للمتهمين تهمة القتل العمد والشروع فى القتل والانضمام لعصابة إرهابية لمقاومة السلطات والأهالى والتحريض على العنف وحيازة أسلحة آلية وبيضاء عن طريق الغير، وحرق منشأة حكومية وأقسام شرطة والبلطجة وترويع الموطنين والانضمام إلى عصابة مسلحة تهدف إلى تكدير الأمن والسلم العام وقلب نظام الحكم.

يذكر أنه حتى الآن يصل عدد المتهمين من قيادات جماعة الإخوان المسلمين فى أحداث بين السرايات وميدان النهضة إلى أكثر من 12 متهما بعدما أمرت نيابة جنوب الجيزة الكلية بإشراف المستشار ياسر التلاوى المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة بحبس القيادى الإخوانى سعد الحسينى محافظ كفر الشيخ السابق وحسام أبو البخارى المتحدث الرسمى لائتلاف التيار الإسلامى 15 يوما لكل منهما على ذمة التحقيقات، التى جرت معهما داخل سجن طرة لتورطهما فى أحداث مجزرة بين السرايات التى اندلعت بين الإخوان وأهالى المنطقة، وأسفرت عن مقتل وإصابة 300 شخص من أهالى منطقة بين السرايات.