لجنة الخمسين والإنقاذ ترفضان تهديدات النور بالانسحاب.. "حسين عبد الرازق": ابتزاز مرفوض ولا علاقة له بالإسلام

أثار تهديد حزب النور بالانسحاب من لجنة الخمسين لكتابة الدستور باعتباره الممثل الوحيد عن تيار الإسلام السياسى استياء أعضاء اللجنة وجبهة الإنقاذ الوطنى الذين وصفوا ذلك بأنه ابتزاز سياسى مرفوض ولن يؤثر على سير اللجنة، بينما أكد ممثل حزب التيار المصرى الذى أسسه شباب 25 يناير وعدد من المنشقين من شباب جماعة الإخوان المسلمين على أهمية الحرص على التوافق وتفادى انسحاب حزب النور وإعادة تشكيل اللجنة بشكل متوازن.
وقال حسين عبد الرازق القيادى اليسارى وعضو لجنة الخمسين لوضع الدستور "أن تهديد حزب النور بالانسحاب من اللجنة باعتباره ممثلا وحيدا لأحزاب الإسلام السياسى ابتزاز مرفوض وانسحابه لا يغير شيئا ولا يخل بالتوازن الموجود فى عناصر تكوين اللجنة".

وأضاف عبد الرازق لـ"اليوم السابع" التنوع الموجود باللجنة يضمن أن يكون الدستور الذى ستقوم بصياغته محل قبول من المجتمع المصرى بكافة طوائفه، وحزب النور ليس له علاقة بالإسلام أكثر من علاقة أى حزب آخر به.

وأوضح عبد الرازق أن حزب النور منذ أن قررت جماعة الإخوان المسلمين وحلفاؤها الكشف عن موقفها المعادى للدولة المصرية والمجتمع وممارسة لإرهاب وبالتالى إقصاء نفسها من الساحة السياسية ودأب حزب النور على ابتزاز الدولة والمجتمع على أساس أنه الممثل الوحيد لتيار الإسلام السياسى فى الساحة ولا يجب الخضوع لذلك الابتزاز كما حدث سابقا فى اختيار الوزارة عندما رفض بعض المرشحين.

واستطرد عبد الرازق: "إذا خضعنا لابتزاز النور لن نؤسس لدولة القانون ولن نستطيع تنفيذ خارطة الطريق التى توافقنا عليها جميعا، ومقارنة موقف حزب النور من لجنة الخمسين بموقف جبهة الإنقاذ فى عهد محمد مرسى مقارنة خاطئة ومرفوضة لأنه لا وجه للمقارنة بينهما".

وأوضح عبد الرازق أن الجمعية التأسيسية فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى كانت باطلة بحكم الدستورية وكانت منشاة على أساس التمثيل الحزبى بالحصص ولكن لجنة الخمسين بها فقط 6 عن الأحزاب مجتمعة والبقية تمثل الشخصيات العامة وبقية فئات المجتمع.


وقال الدكتور محمود العلايلى القيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى أن تهديد حزب النور بالانسحاب من لجنة الخمسين لكتابة الدستور ابتزاز سياسى مرفوض وان انسحابه لا يؤثر باى حال من الأحوال وان هناك قوائم الاحتياط التى ستسد أى غياب.

وأضاف العلايلى فى تصريح لـ"اليوم السابع" لا يصح وجود شروط مسبقة قبل المشاركة فى وضع الدستور أو وجود بنود مكتوبة سلفا وليس هناك فى السياسة ما يسمى بإسلامى ومسيحى أو أى تصنيف عقائدى.

واستطرد العلايلى لجنة الخمسين تم تأسيسها على أساس طوائف الشعب المصرى وليس على العقيدة وان صنفناها طبقا للعقيدة فهناك 92% من أعضاء اللجنة مسلمين و8% مسيحيين فلا يصح أن يوجد تصنيف عقائدى فى السياسة.

وأكد العلايلى أن حزب النور أن كان يبتز المصريين سياسيا فان المصريين لن يخضعوا لذلك الابتزاز ويرفضوا أن يوضع دستور على أهواء أى فصيل.

وأكد محمد القصاص عضو المكتب السياسى للتيار المصرى واحد المنشقين عن جماعة الإخوان عقب ثورة 25 يناير على ضرورة وجود اكبر قدر من التوافق داخل لجنة الخمسين لكتابة الدستور.

وأضاف القصاص انسحاب حزب النور لن يؤثر على عمل اللجنة ولكن لابد من تفادى ذلك وخلق توازن أكثر فى تمثيل القوى داخل اللجنة وإعادة تشكيلها والدفع بممثلين أكثر عن التيار الإسلامى وشباب ثورة 25 يناير.

وأشار القصاص إلى أن اختيار تشكيل لجنة الخمسين لم يكن موفق بشكل كامل على الرغم من وجود شخصيات جيدة داخل تلك اللجنة ولكن ليس للإسلاميين سوى مقعدين فقط يمثلهما بسام الزرقا وكمال الهلباوى ونحن لا نريد إقصاء لأحد فى هذا الوقت.