نشطاء يطلقون حملة "مرشح الثورة" لاختيار رئيس يعبر عن الثوار.. الحملة تختار حمدين صباحى وتؤكد: يملك قدرات تمكنه من تحقيق أهداف الثورة

أطلق عدد من النشطاء حملة على موقع التواصل الاجتماعى، فيس بوك، تحت عنوان "مرشح الثورة لطرح رئيس مدنى يحقق حلم الدولة الديمقراطية الحديثة" مؤكدين أنه لابد من وقفة تقرأ المشهد الراهن بتأن وبعيدا عن الضوضاء والصخب، من هنا جاءت الفكرة، مرشح الثورة.
وأضافت الحملة فى أول بيان لها أنه بنظرة سريعة على كل المطروحين على قائمة المرشحين لم يجدوا إلا مرشحا واحدا يملك من الإمكانيات والقدرات ما يؤهله ليصبح مرشح الثورة، يحمل حلمها، ويدافع عن أهدافها ومبادئها، ويرفع مشروع الدولة الديمقراطية الحديثة، التى تنحاز للفقراء وتسترجع حقوق الشهداء وتصون حقوق الإنسان بداية من حقه فى الحياة ذاتها.

وأكدوا أن اختيارهم لحمدين صباحى كمرشح للثورة له أسبابه، فقد خاض الانتخابات الرئاسية الماضية وحصل على نسبة جيدة من أصوات المصريين، وهو فى ذات الوقت يمتلك مشروعا اقتصاديا واجتماعيا جيدا وله من التاريخ النضالى ما يؤكد ثقتنا فيه، وقد كان صباحى أحد أهم المناضلين ضد فساد واستبداد دولتى مبارك والإخوان المسلمين.

وشددت الحملة على أن اختيارهم لصباحى ليس "شيكا على بياض"، بل إنه يرتبط بجملة شروط لابد أن يعلن موافقته عليها، وحرصه على تحقيقها.

وأوضحت الحملة أن اختيارهم لحمدين صباحى مصدره الرئيسى امتلاكه لشعبية فى الشارع تؤهله لكى ينافس فى أى انتخابات رئاسية قادمة، على أن الاختيار يرتبط بالتزام صباحى بتحقيق حلم الدولة المدنية الديمقراطية والقصاص لدماء الشهداء والانحياز التام للغالبية الساحقة من فقراء مصر والتعهد بصون كرامة المصريين فى الداخل والخارج وبالحفاظ على استقلال الوطن من كل صور التبعية للخارج.

وأشارت الحملة إلى أنها ستبدأ بدعوة كل المقتنعين بأهدافها ومبادئها إلى الانضمام إليها وهى فى هذا الإطار ستتواصل مع كل المؤيدين لها من المصريين فى الداخل والخارج، كما ستخوض حوارات واسعة مع القوى الثورية والوطنية بلا استثناء من أجل شرح فكرتها والوصول لاتفاق يحافظ على روح وجوهر ثورة 25 يناير وموجتها الأهم فى 30 يونيه.