ثلاثة ملفات شائكة أمام الأمن الوطنى.. سيناء والجماعات الإسلامية والإخوان.. ومصادر تؤكد: الجهاز يواصل ضبط قيادات العنف والدم

كشفت مصادر أمنية أن هناك ثلاثة ملفات شائكة على مكاتب جهاز الأمن الوطنى، تسعى للانتهاء منها فى نهاية الأسبوع المقبل، وهى "سيناء" و"الجماعات الإسلامية" و"الإخوان المسلمين".
وقالت المصادر إن الأجهزة الأمنية تعمل فى الثلاثة ملفات فى وقت واحد، حيث بدأت العمل فى أولى الملفات وهو "سيناء"، حيث قامت بحصر أسماء المتشبه فيهم بارتكاب مجزرة "رفح الثانية" التى راح ضحيتها 25 مجندًا من خير أجناد الأرض.

وقامت بفحص ملفات العناصر الجهادية المنتشرة فى سيناء، والمعروف عنها ارتكاب أعمال متطرفة وزعزعة الاستقرار الأمنى فى المنطقة، وتم حصر هذه الملفات، وجمع أسماء الأشخاص المشتبه تورطهم فى الحادث، تمهيدا للتحرك إلى سيناء لتحريرها من هذه العصابات المسلحة التى تستهدف جنود مصر.

ومن المقرر أن يشارك الجيش والشرطة فى عمليات التطهير بشكل واسع النطاق واستهداف الأسماء التى أشارت التحريات إلى تورطها فى قتل الجنود المصريين.

كما يعمل جهاز الأمن الوطنى فى نفس الوقت على تطهير البلاد من الجماعات الإسلامية التى بدأت تسيطر على أماكن بعينها، وتريد تحويلها إلى إمارات إسلامية، مثل مدينة كرداسة، حيث أوضحت التقارير أن المدينة تضم عددًا كبيرًا من الجماعات الإسلامية، خاصة أنها مسقط رأس الدكتور طارق الزمر وعبود الزمر المتورطين فى قتل الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وأن جميع التحريات والأدلة تجزم بتورط الجماعات الإسلامية فى اقتحام مركز شرطة كرداسة وسحل الضباط وذبحهم والتمثيل بجثثهم بمساعدة الإخوان المسلمين.

وأضافت التحريات أن الجماعات الإسلامية بدأت تجمع كميات كبيرة من الأسلحة النارية لمقاومة الجهات الأمنية، ولمنعها من ضبط المطلوبين جنائيا من عناصر الجماعات، كما تستهدف الأجهزة الأمنية عناصر الجماعات الإسلامية المتطرفة فى محافظتى المنيا وأسيوط، بعدما تسببوا فى إحداث العديد من الفتن الطائفية فى الصعيد، والقبض على زعيم هذه الجماعات بالصعيد الدكتور عاصم عبد الماجد، وضبط باقى العناصر الذين يخططون لإعادة سيناريو التسعينيات فى المنيا عن طريق فرض الجزية على الأقباط، وقتل وذبح العشرات منهم.

أما الملف الثالث، والذى يُعد الأكثر أهمية داخل جهاز الأمن الوطنى، وهو جماعة الإخوان المسلمين، التى ترتكب أبشع الجرائم التخريبية فور سقوط نظامها، والقبض على عدد كبير من قيادات الجماعة.

وأفادت المصادر أنه تم حصر أسماء باقى أفراد الجماعة الذين شاركوا فى أعمال تخريبية فى الآونة الأخيرة، والتحريض عليها، وعلى رأسهم أسامة ياسين، وزير الشباب السابق، لاتهامه بالتخطيط لعمليات إرهابية تزعزع استقرار وأمن البلاد، والمهندس سعد الحسينى محافظ كفر الشيخ السابق وأحد كوادر الإخوان المسلمين بالغربية، وصبحى صالح وجهاد الحداد وصلاح سلطان وعبد الرحمن البر وعبد الرحمن عز وأحمد المغير ووجدى غنيم، بالإضافة إلى إعداد حملات تستهدف رموز الجماعة فى المحافظات، والذين أثبتت التحريات تورطهم فى إحداث أعمال تخريبية بمنشآت حيوية بمحافظات مصر المختلفة.