كتب يقرؤها الإخوان فى اعتصاماتهم.. "مرسى الرئيس المظلوم".. و"الانقلاب العسكرى بين الشريعة والشرعية.. و"فقه المسلم"

خلف فض اعتصام مؤيدى الرئيس المعزول بمنطقة رابعة العدوية وميدان النهضة تلال من القمامة، والأدوات المعيشية المستخدمة فى الاعتصام وكتب اعتاد المعتصمون على قراءتها، وتمثل مرجعية رئيسية لهم، كما أنها الوسيلة الأساسية، التى تستخدمها قيادات الجماعة مع شبابها كوسيلة لتحفيزهم على الاستمرار فى الاعتصام، كما تمثل جزءا من هذه الكتيبات اهتمامات شخصية لأصحابها كانوا يشغلون بها أنفسهم وقت الاعتصام.
اليوم السابع حصل على نسخ من الكتب، والتى جاء عدد منها دينيا وآخر سياسيا يعبر عن فكر المعتصمين.

البداية مع كتاب الرئيس المظلوم للدكتور محمود غزلان، القيادى الإخوانى الشهير والمتحدث الرسمى للجماعة، الكتاب الذى يحمل غلافه صورة الرئيس المعزول محمد مرسى، به معلومات عما أسماه "غزلان" إنجازات لمرسى، وأكد أنه لا يهدف من كتابته إثارة التعاطف معه، ولكنه يحاول على حد قوله عرض الحقائق، التى شوهها الإعلام والسياسيون وأهالوا عليها الأكاذيب.

وشرح غزلان كيف تحول قرار الجماعة من عدم ترشيح أحد لانتخابات الرئاسة إلى الترشيح، مؤكدا أنه جاء بعد مناقشات طويلة تمت بموافقة مجلس شورى الجماعة، مشيرا إلى أن مرسى لم يكن يرغب فى المنصب أو يتطلع إليه.

واستطرد غزلان فى شرح دعاية الرئيس الانتخابية، واعتبر أن المجلس العسكرى حاول الهيمنة على السلطة وأهدى وثيقة وأوعز للدكتور على السلمى بطرحها وسميت باسمه، وكانت تتضمن ما بدا فوق الدستورية، تجعل من الجيش وصيا على الحياة السياسية والدستورية، وبالتالى يكون له حق الانقلاب على أى نظام ديمقراطى واستكمل غزلان ما أورده من أشياء اعتبرها أدوات لتعطيل عمل الدكتور محمد مرسى.

ثم قام بسرد أهم الإنجازات، التى قام بها مرسى إبان فترة حكمه وعددها فى مشروع محور قناة السويس ومد مظلة الرعاية الصحية للفقراء وتوسيع العلاقات الخارجية، وتحديد مقدار راتب الرئيس وتوسيع العلاقات الخارجية، ناهيك عما أكد عليه غزلان من إلغاء المحسوبية فى التعيين والتوريث فى القضاء، وهو ما برره بالحملة، التى شنت من القضاء ضد مرسى.

أكد غزلان على ما قام به مرسى من محاولات عديدة للتقريب بين النظام وقوى المعارضة من خلال دعوته إلى حوارات جادة معهم.

واعتبر غزلان أن ما حدث لمرسى مؤامرة تنسج بالليل بين قادة الجيش وجبهة الإنقاذ، واعتبر غزلان أن الحكم على الرئيس بالفشل السبب فيه هو ما يعتبرهم انقلابيين.
كتيب الانقلاب العسكرى فى ضوء الشريعة والدستور كان واحدا مما انتشر بكثافة فى محيط الاعتصام، وذكر كيف قام الجيش، بانقلاب على شرعية الرئيس المعزول محمد مرسى شمل الكتاب بيانا للاتحاد العالمى لعلماء المسلمين وفتوى الدكتور القرضاوى بوجوب تأييد مرسى ورؤية المستشار طارق البشرى حول الانقلاب العسكرى والموقف من الصراع القائم بين الديمقراطية والحكم والانقلاب العسكرى.

وبيان مجلس شورى العلماء وكلمة الدكتور حسن الشافعى والدكتور محمد عمارة وخطاب مرسى فى 2 يوليو، الذى أطلق عليه خطاب الشرعية.

من الكتب الهامة أيضًا كتاب الفقه المسلم فى العبادات والمعاملات والكتاب أحمد عيسى عاشور وقسم أقسام للعبادات والمعاملات وكيفية القيام بها بصورة صحيحة، وشملت أيضًا شرحا وافيًا لكل منها.

قدم الكتاب شرحا تفصيليا للتيمم والصلاة وصلاة العيد، وصلاة الكسوف والقمر، ودون على الكتب أنه وقف لله تعالى من مسجد أبى ذر الغفارى.
خلف المعتصمون بميدان النهضة أيضًا عددا من الكتيبات ومن بينها،كتيب "تجمع القوى السلفية المتبرئون من انحرافات حزب النور"، غير مدون على غلافه اسم مؤلفه ولا فى أى مطبعة تم طبعه، غير جملة" تصحيح مسار" أسفل الغلاف يقع الكتاب فى 22 صفحة من الحجم الصغير جاء فى مقدمته وتحت عنوان "البيان رقم 1"... تصحيح المسار جاء ما نصه "طرأت انحرافات على بعض المنتسبين إلى حزب النور والدعوة السلفية، متمثلة فى تصريحات وأفعال لا توافق شرع الله، وستؤدى هذه الممارسات الخاطئة إلى تدمير الدعوة وانصراف أبنائها عنها لعدم رضاهم عن تصرفات بعض قادتهم لأمرهم اتباعهم خلافا لما قاموا بتدريسه لهم خلال 35 عاما هى عمر الدعوة السلفية.

بعض القادة أصبحت عندهم الغاية تبرر الوسيلة، لا بأس لديهم بسلوك أى طريق معوج للوصول إلى غايات هى أبعد ما تكون عن أهداف الشرع، حتى أصبح صوت المتحدث الرسمى باسم الحزب أعلى من صوت الدعاة إلى الله، وتم فصل الدين عن الدولة، ففعل بعضنا ما كنا نحرمه بالأمس.

أرسل الكتيب رسائل إلى شخوص وهيئات مختلفة كان أولها رسالة إلى شباب حزب النور جاء بها كانت أولى الانحرافات لحزب النور باختياره مرشحا ليبراليا هو أبو الفتوح، ثم مقابلات مشبوهة مع شفيق قبل إعلان نتيجة انتخابات الرئاسة، ثم الادعاء باطلا أن الإخوان يحتاجون إلى حشودكم لقلة الداعمين للإخوان، ثم قولكم بان أتباع مرسى لا يزيدون عن 1% وميدان رابعة وحده يمتلئ بخمسة ملايين، ثم قول متحدثكم باسم الحزب- قاصدين نادر بكار- إذا فشلت تمرد يوم 30/6 فسوف يتحول الإخوان إلى وحش كاسر قولكم إن عزل مرسى كبتر العضو الفاسد للمحافظة على باقى الجسد.. ثم تتوالى الرسائل إلى الحزب واتهامه بتأييده للانقلاب – على حد وصفه – وإنقاذه حملة تمرد بإعلانهم عن مبادرة مطابقة لمبادرتهم، منددين بجلوسهم مع النصارى لخلع المعزول.

يستمر الكتاب فى سرد رسائله لحزب النور قائلا "لقد استبدلتم مرسى بالبرادعى وجلستم مع محمود بدر قائد تمرد الشيعى، كيف تفتون بأن من دعا الناس للخروج هو من قتلهم.. ألم يخرجوا للحق؟

لقد تخلقتم بأخلاق الخوارج فأصبحتم فتنة لأهل القبلة سلما لأهل الذمة، لا تلبسوا على الناس دينهم، وتقولوا إن الحسن تنازل لمعاوية عن الخلافة، يا حزب النور لقد سارت بكم الشبهات بأنكم تأخذون من العطايا والهبات بزعمها أنها تبرعات اختتمت هذه الرسائل بملاحظة كتبت بالبنط العريض"إن هذه التجاوزات على سبيل المثال ويوجد تجاوزات أخرى لم نكتبها.

وفى رسائل أخرى وجهت إلى أبناء الدعوة السلفية بدا الكتاب متناقضا حيث دعا إلى التواصل مع غير المسلمين والليبراليين بما يحقق مصلحة البلاد والعباد، وكان فى رسائله إلى حزب النور قد عاب عليهم تواصلهم مع البابا تواضروس والسيسى والبرادعى.

وفى بيان آخر تضمنه الكتاب عن وإلى قادة الانقلاب- على حد وصفه جاء فيه جعلتم منطق القوة الغاشمة يعلو فوق منطق العدل والحكمة، انحزتم إلى قلة ظالمة فجعلتموها تتحكم فى كثرة مظلومة منذ متى وأنتم تدبرون هذه الغدرة، ومن أعوانكم هل هى إسرائيل التى تريد أضعاف جيشنا وكراهية الشعب له متهمين القوات المسلحة بافتعال أزمات البنزين والكهرباء، منددين بكره رجال الإعلام للدين ورجاله، وكذلك موقف القضاة.. مناشدين جيش مصر الانضمام إليهم.