عضو اتحاد شباب ماسبيرو لـ"قناة إسبانية":العلاقة بين المسلمين والمسيحيين فى مصر خط أحمر

قال عضو المكتب السياسى لاتحاد شباب ماسبيرو أنطوان عادل لقناة "زووم نيوز" الإسبانية، إنه مازالت حالة الانتقام التى تمارسها جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها من الجماعات المتشددة ضد المواطنين المسيحيين تلقى بظلالها على محافظات مصر، حيث تم الاعتداء على أكثر من 50 كنيسة وممتلكات للمسيحيين فى 9 محافظات، وهى هجمات منظمة على أيدى الإخوان المسلمين بعد وقت قصير من فض اعتصامى ميدان النهضة ورابعة العدوية.
وقال أنطوان: إن "الأقباط المصريين هم من يدفعون ثمن إسقاط النظام الاستبدادى، وأعرب عن غضبه واستياءه من الأحداث الدموية التى تجرى فى مصر منذ الأربعاء الماضى، واصفاً الإخوان المسلمين بمنظمة إرهابية وما حدث تصور إجرامى وإرهابى لهم، وهى تلك المنظمة التى ينتمى إليها الرئيس المعزول محمد مرسى".. وتابع قائلاً: "إنهم يحاولون خلق انقسام بين المسيحيين والمسلمين.. والمسيحيون هم الذين يدفعون ثمن إسقاط الاستبداد والطغيان".

وطالب بضرورة تحرك الحكومة الحالية بشكل أسرع من ذلك، وعلى رئيس الوزراء حازم الببلاوى إدانة الأعمال الإجرامية ضد الطائفة القبطية، وتفعيل قانون ضد الإرهاب بشكل حازم، مشدداً على أن الوحدة بين المسلمين والمسيحيين هى "خط أحمر"، منتقداً الحكومة الحالية، حيث إن المسيحيين فى مصر تعرضوا لهجمات لساعات طويلة لم تتدخل فيها جهات أمنية أو شعبية لصد الهجوم الذى استهدف أيضاً مدارس للراهبات وملاجئ للأطفال ومنازل ومتاجر، وهو ما ألحق خسائر فادحة لم تحدث فى تاريخ المسيحيين، من إحراق وتدمير ونهب لكنائس فى أقل من 12 ساعة.

وأوضح "أنطوان" أن محافظة المنيا هى أكثر المحافظات التى تم تدمير فيها عدد من الكنائس، حيث إن الإخوان قاموا بتحطيم الكنيسة الأثرية بدير السيدة العذراء والأنبا أبرام وعمرها 1400 سنة، وقتل مواطن يدعى إسكندر طوس عمره 60 عاماً، وقاموا بالتمثيل بجثته، بربطه بحبال من قدميه فى جرار زراعى، وجره عبر القرية كلها، ثم ذهبوا به لمدافن غرب عند الطريق الصحراوى، وألقوه هناك على الطريق، موضحاً أنه تحنن عليه شخص ودفنه دون أن يصلى عليه أو يعرض على الطب الشرعى، وصباح الخميس أخرجوا الجثة ليمثلوا بها أمام أهله مرة أخرى، لافتاً لعدم وجود أمن بالقرية بعد إحراق نقطة الشرطة والهجوم على المركز، وأوضح أن الإسعاف لم تستطع الوصول لنقل المصابين.

وقال: "إننا نحمل المسئولية لكل ضمير وشاهد على الإرهاب الذى شنه الإرهابيون والمتشددون من جماعات الإخوان والجماعات الإسلامية على كنائس وممتلكات الأقباط، واستخدام الأقباط كالعادة الطرف الضعيف لإثارة الفوضى".

وأشار أنطوان إلى أن فى محافظة الفيوم وحدها شهدت 5 حالات اعتداء على الكنائس، و4 حالات فى محافظة الجيزة، وفى محافظة السويس وجد 3 حالات اعتداء.