بالصور.. ننشر تفاصيل مؤتمر مدير أمن السويس

قال اللواء خليل حرب، مساعد وزير الداخلية لأمن السويس، إنه قام بتسليح الأفراد والضباط بأسلحة جديدة تضمن طلقات نارية وذخيرة ودروع واقية من الرصاص وقنابل مسيلة للدموع وذلك لحماية المواطنين.


وأضاف خلال مؤتمر صحفى عقده بمديرية أمن السويس، اليوم الأحد، للإعلان عن القبض على 9 من قيادات الجماعات الإسلامية والإخوان المتهمين ومتورطين فى أحداث العنف، لافتاً إلى أن السويس تعانى من قلة عدد الضباط والأسلحة النارية وجارى تعديل الخطة الأمنية والاستعانة بضباط شرطة جدد لحماية جميع المنشآة والمواطنين.


وأوضح حرب أن حملتهم مستمرة ضد الإرهاب لضبط المتورطين فى العنف، مضيفاً أن المديرية تعمل بالتنسيق مع قوات الجيش لاستهدف العناصر المطلوبة بعد التعدى على المنشآة العامة.



وأكد على أنهم تمكنوا فجر الأحد من ضبط عدد كبير من المنتمين للإخوان والجماعات الإسلامية المتهمين بحرق الكنائس والمدرعات، من بينهم فوزى محمد على الكردى له انتمائات للجماعة الإسلامية، وهو أحد الذين تم الإفراج عنهم سياسياً من قبل الرئيس السابق، وتم استهدافه بالأمس، وتم القبض عليه بعد محاولة الهرب، ومصطفى كامل محمود أحد قيادات الدعوة السلفية والمتهمين فى أعمال عنف وإرهاب ومتورطين فى الأحداث التى شاهدتها المحافظة يوم 14 أغسطس.

وتابع: "تم ضبط الأشقياء المتورطين فى استغلال أحداث الثورة"، موضحاً أنهم استغلوا الحظر من أجل مداهمة كل الأوكار عن طريق توجيه حملات مُكبرة، عن طريق قوات نظامية وبحثية".



وأضاف أنه يوجد قناصة منتشرة أعلى جميع الأقسام والمنشآة الحيوية لتأمينها لمدة 24 ساعة، مشدداً على أن هدف هذه الفرق هو التأمين فقط وحماية المنشأة والمواطنين وليس أكثر من ذلك، كما أكد على أنه يسعى لعودة الانضباط للشارع خلال الأيام المقبلة، خاصة بعد جلب سيارات جديدة للشرطة.

وفيما يتردد عن جلوسه مع 2 قيادات إخوانية وسلفية بالسويس مطلوب ضبطهم وإحضارهم للنيابة، قال مدير الأمن إنه جلسه مع أحمد محمود وعبد الخلق محمد وشخص أخر من الجماعات الإسلامية لمرة واحدة فقط بمقر قيادة الجيش نهاية شهر رمضان، ولم يكن يعرفهم والهدف من اللقاء كان محاولة إيقاف عنف مسلسل هذه التنظيم.



وتابع أيضاً أن المديرية تعاقدة مع شركة مقاولات لترميم قسم شرطة فيصل والجناين والسويس الذى تم احتراقهم أثناء مظاهرات إحياء ذكرى الثورة قى 25 يناير 2013.