تفاصيل يوم من الاشتباكات خلال تظاهرات "الإخوان" بالإسكندرية

شهدت محافظة الإسكندرية، اليوم الاثنين، أحداثاً مهمة، حيث تجمع العشرات من أعضاء تنظيم جماعة الإخوان المسلمين أمام مسجد يحيى بمنطقة "زيزينيا" للتظاهر، الأمر الذى دفع قوات الأمن وعدد من الأهالى بملاحقتهم، وفض تجمعهم تخوفاً من الاعتصام داخل المسجد، كما احتشد عدد آخر من أعضاء التنظيم أمام مسجد الحديد والصلب بمنطقة الدخيلة غرب الإسكندرية.
البداية كانت بتطويق قوات الأمن لمحيط جامع يحيى بمنطقة زيزينيا بالإسكندرية، لمنع أى محاولة للاعتصام به، كما قامت بتمشيط المنطقة، وإطلاق طلقات تحذيرية فى الهواء، ومحاصرة أحد المبانى السكنية تحت الإنشاء بجوار المسجد عقب اختباء أحد العناصر الإخوانية بداخله.

وشهدت منطقة زيزينيا هدوءًا حذرًا عقب اختفاء عناصر جماعة الإخوان، ومن ناحية أخرى عززت قوات الأمن من تواجدها أمام مسجد حاتم بمنطقة سموحة، بعد انطلاق مسيرة الإخوان، للتنديد بأحداث فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة.

من جانبه أكد اللواء ناصر العبد، مدير مباحث الإسكندرية، على عدم إلقاء القبض على أحد من المتظاهرين أمام مسجد حاتم، وقال إن التعزيزات الأمنية هدفها حماية المساجد.

هذا وقد قامت قوات الجيش والشرطة بتمشيط كورنيش الإسكندرية والشوارع الرئيسية والمنشآت الحيوية، استعداداً لتطبيق حظر التجوال بالمحافظة، وذلك حفاظا على أمن الشارع وتحسبا لقيام أى حالات اعتداء على المنشآت أو أعمال عنف من قبل جماعة الإخوان المسلمين.

من جهة أخرى، أغلقت القنصلية الأسبانية فى مدينة الإسكندرية أبوابها أمام الجمهور، على أن تظل عملياتها مستمرة للرعاية الأسبان فقط، وقال مسئول الخارجية الأسبانية فى بيان له على صفحتها بموقع الفيس بوك: "تم إغلاق فرع معهد "ثربانتس" الثقافى التعليمى فى الإسكندرية، والكائن فى نفس عقار القنصلية بسبب أحداث العنف التى تشهدها مصر".