إذا لم تراوغ الجماعة فاعلم أن هناك شيئا خاطئا.. موقع حزبها يعلن إلغاء مظاهرات اليوم

إذا لم تراوغ جماعة الإخوان وتكذب فاعلم أن هناك شيئا خطأ، وهذا هو ما حدث اليوم حيث أعلن حزب الحرية والعدالة اليوم على موقعه الإلكترونى إلغاء كل المظاهرات التى دعى لها أمس، قبل أن تلغى الخبر وتحذفه من على الموقع، قبل تنفيذ المظاهرات فعليا بدقائق لتنشر بعدها خبر ينفى إلغاء المظاهرت.

كذب الجماعة يضاف لقائمة طويلة من الأكاذيب والمراوغة، حيث يعتر الكذب فى منهج الجماعة أسلوب حياة وتكنيك ممتاز للعمل السياسى.

وكان حامد جبر، القيادى بحزب الكرامة والتيار الشعبى، قد أكد أن شائعة إلغاء الإخوان النزول إلى مسيرات اليوم ثم النزول، يعد تدبيرا محكما للمراوغة يشير إلى أنهم يدبرون لمحاولات اقتحام السجون للإفراج عن بعض أنصارهم المقبوض عليهم بتهم الإرهاب.

وأضاف جبر لـ"اليوم السابع"، أن جماعة الإخوان تحاول أيضا الاعتداء على النيابات العامة داعيا السلطات المصرية وقوات الأمن لأخذ الحذر والحيطة.


وبعد انتهاء مظاهرات الإخوان أمام المحكمة الدستورية وروكسى والمعادى، أكد مصدر أمنى مسئول بوزارة الداخلية، أن مجهولين مسلحين هاجموا سيارة ترحيلات أثناء نقلها مجموعة من تنظيم الإخوان المسلمين كانت فى طريقها لإيداعهم بسجن أبو زعبل.

وأضاف المصدر أن المسلحين حاولوا تهريب 612 إخوانيا ممن كانوا داخل سيارة الترحيلات، أثناء سيرها وفى طريقها لسجن أبو زعبل، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية تبادلت إطلاق النيران مع المتهمين.

وأشار المصدر أن القوات تمكنت من التعامل مع الموقف والسيطرة عليه دون هروب أى من المتهمين.

وأوضح المصدر فى بيان رسمى، أنه أثناء التعامل مع الموقف، احتجز المتهمون المحبوسون بسيارة الترحيلات ضابطا من قوة التأمين داخل السيارة، وتعمل الأجهزة الأمنية على تحريره من أيديهم.

وقال المصدر، إن قوات الأمن تمكنت من تحرير الضابط وهو على قيد الحياة عقب إصابته إصابات بالغة، وتم نقله للمستشفى لتلقى العلاج.

وأكد المصدر فى بيان رسمى أنه نتج عن استخدام القوات للغاز المسيل للدموع للسيطرة على الموقف حدوث حالات اختناق لعدد من المحبوسين ويجرى معالجتهم الآن.