عائلات أسيوط تنتفض لحماية قراها والكنائس من هجمات "الإخوان"

انتفضت عائلات محافظة أسيوط بكامل قوتها لمساندة الشرطة والجيش فى صد هجمات المخربين التى كانت من المفترض أن تطال أمس الجمعة عددا من كنائس الأقباط وأقسام الشرطة والمحال التجارية فى أسيوط وجاء مركز البدارى فى صدارة المراكز التى تقف عائلاتها بقوة مع الشرطة والجيش ولم يسجل مركز البدارى أى حالة من حالات اقتحام أقسام الشرطة أو أى مؤسسة من مؤسسات الدولة.
شكل شباب عائلات البدارى بأسيوط لجانا شعبية لحماية المنشآت الحكومية من أقسام ونقاط شرطة، ومجمع المحاكم، والوحدات المحلية والمستشفيات والوحدات الصحية ومجلس المدينة والبنوك.

وقال عقيل إسماعيل عقيل القيادى بشباب الوفد وأحد أبناء مركز البدارى، إنه تم رصد العديد من الدعوات لحرق بعض المنشآت والكنائس من قبل جماعة الإخوان وأنصارهم وعلى الفور تم التنسيق بين العائلات المختلفة والأجهزة الأمنية للتأهب لحماية المنشآت وقد استجاب الجميع للدعوة.

من جانبه أكد مؤمن عبد الرزاق أمير القيادى باتحاد شباب البدارى، أنه تم التنسيق الكامل بين العائلات، والشباب من أجل حماية القرى من دعوات الحرق والتدمير لأنصار الإخوان فى مركز البدارى وتم إبلاغ الجميع بخطورة الموقف والحدث وقد لاقت دعوة الاتحاد وحزب الوفد قبولا لدى الجميع من استعداد كامل من العائلات لحماية المصالح الحكومية والكنائس.

وأوضح ياسر خيرى الأمير أحد الشباب، أنه تم تشكيل مجموعات شبابية تتمركز فى بعض المناطق الحيوية أمام نقط الشرطة والوحدات الصحية والوحدات المحلية والبنوك ومراكز البريد وكذلك ورديات لتفقد الحالة الأمنية فى عدد من القرى تشرف على المجموعات المتمركزة.

وجاء بعد ذلك مركز منفلوط الذى تساند عائلاته الشرطة والجيش بالرغم من وجود قوى للإخوان بالمركز وحل ثالثا مركز أبنوب الذى منع أهالى المركز وشبابه محاولة اقتحامه ووقفوا بجوار القوات المكلفة بتأمين القسم، كما قاموا بإطفاء حريق كنيسة "ماريو حنا" بمساعدة الأهالى قبل أن تصل الشرطة وقوات الدفاع المدنى وسيارات الإطفاء بل قوبل حرق الكنيسة بالرفض من قبل كافة أبناء المركز.

كما تصدت عائلات مركز ديروط لمحاولات مستميتة من قبل أنصار المعزول لاقتحام نقاط الشرطة كان آخرها اليوم نقطة شرطة دشلوط بالمركز وتصدوا للهجوم عليها مما أدى إلى فرار مؤيدو الجماعة وأبلغت عائلات ديروط قيادات الإخوان والجماعة الإسلامية بعدم التعرض لأى منشآت داخل المركز، وإن كانت هناك نية للتخريب فلتكن خارج المركز حتى لا يتم جر المركز للعنف بين الأهالى.

وفى ساحل سليم قال هلال عبد الحميد عضو المكتب السياسى للحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، إن عائلات المركز تعاونت بالكامل وشكلت لجانا شعبيا لحماية الكنائس ومحلات الأقباط وبعض مؤسسات الدولة مما أدى إلى تخفيض حدة العنف اليوم بالرغم من أن المركز كان مرشحا لأعمال عنف.

وتواصل عائلات باقى مراكز المحافظة التنسيق فيما بينها للتعاون مع الأجهزة الأمنية لصد أى هجمات أو تخريب لمؤسسات الدولة.