ننشر تفاصيل اجتماع شيوخ القبائل مع قائد الجيش الثالث بحضور مدير أمن ومحافظ السويس

اتفق اللواء أركان حرب أسامة رشدى عسكر قائد الجيش الثالث الميدانى، مع شيوخ القبائل العربية بالسويس وسيناء على تأمين شرق قناة السويس، بالإضافة إلى المشاركة فى تأمين حدود محافظتى جنوب سيناء والسويس، جاء ذلك خلال اجتماع عقده قائد الجيش مع شيوخ القبائل ومدير أمن ومحافظ السويس.
وخلال الاجتماع الذى استمر ساعتان بمقر قيادة الجيش بطريق السويس القاهرة الصحراوى، تم التأكد على كل من يمتلك فيديوهات أو صور توضح أشكال المتطرفين والإرهابيين من الجماعة الحالية يتم تسليمها للجيش فورا، مؤكدين أنه تم إلغاء اللجان الشعبية كإجراء وقائى ليس أكثر، وإحكام الرقابة والتأمين.

وقال الشيخ محمد خضير شيخ قبيلة العمارين بالسويس، إن اللقاء أكد خلاله قائد الجيش أن القوات تواصل أقصى درجات ضبط النفس، وأنهم لا يرفعون السلاح فى مواجهة أى شخص إلا من يحمل سلاح، مؤكدا أن القوات تعرضت للضرب والأذى وأصيبوا والتزموا بأقصى درجات الضبط النفسى، وأن التعليمات من القيادة العليا بذلك.

وأضاف خضير أنه تم الاتفاق على عدم استغلال المساجد فى أعمال سياسية، وأن يصعد المنابر دعاة وشيوخ تابعين للأزهر فقط، حتى يضمن الجميع أن صحيح الدين هو من سيصل للمواطنين، وليس خطبا سياسية مدمج بها دين.

وخلال اللقاء تحدث مدير أمن السويس اللواء خليل حرب، أنه أتى للسويس وكان هناك إحباط عند جميع عناصر التأمين من الشرطة، وأن الوضع فى تحسن دائم والحملات اليومية عادة بشكل كبير وخلال أيام قليلة ستعود القبض الأمنية على المتهمين قوية، وسيتم تصفية جميع البؤر الإجرامية بالسويس.

ورفض شيوخ القبائل خلال اللقاء تقييم أى مطالب خاصة بهم، واتفق الجميع أن هذا الاجتماع خاص بمستقبل مصر فقط ومن لديه أى مشاكل فى قبيلته فليتوجه إلى محافظ السويس وعقد لقاء معه فى الديوان العام.

شارك فى اللقاء عدد كبير من قيادات الجيش وممثلين من جميع القبائل بمنطقة أبو سيال بالجناين والعين السخنة ومنطقة عرب المعمل وشرق نفق الشهيد أحمد حمدى.