بالصور إخوان بنى سويف حرقوا مبنى المحافظة وأقسام ونادى الشرطة ومقر الأمن الوطنى

أسفرت أعمال العنف والتخريب التى نفذها أعضاء جماعة الإخوان ببنى سويف واشتباكهم مع قوات الشرطة والجيش رداً على فض اعتصام رابعة العدوية والنهضة عن مقتل 19 وإصابة، أكثر من 150 شخصا من الجانبين وحرق 3 أقسام شرطة ومقرى المحكمة الابتدائية القديمة والأمن الوطنى ونادى ضباط الشرطة والاستيلاء على مدرعة جيش وسيارات نقل جنود وإطفاء.
وكان الآلاف من الإخوان ومناصريهم قد تجمعوا فى ميدان الشهداء والمعروف بـ"المديرية القديم"، عقب بدء فض اعتصامى النهضة ورابعة صباح اليوم الأربعاء وانطلقوا فى الشوارع حاملين الأسلحة والعصى الخشبية، وحطموا واجهات المحلات وأشعلوا النيران فى 4 سيارات شرطة ووضعوا اثنين منهما على قضبان السكة الحديد بمزلقان المديرية المتاخم لمحطة القطار بمدينة بنى سويف، مما تسبب فى توقف حركة القطارات القادمة من وإلى الصعيد فضلا عن وضع الحواجز الحديدية والخشبية والحجارة وأقاموا الحوائط بالطوب لغلق معظم الشوارع المؤدية إلى مكان اعتصامهم بميدان (الشهداء) المديرية سابقاً، وبعض الشوارع المؤدية إلى ميدان الزراعيين واعترضوا طريق المارة خاصة مستقلى الدراجات البخارية وواصلوا مسيرتهم إلى مبنى المحافظة بكورنيش النيل، وألقوا الطوب والحجارة والزجاجات الحارقة على قوات الشرطة والجيش المكلفة بتأمين الديوان العام من أعلى مدرسة الدعوة الإسلامية، فاشتعلت النيران فى سيارات جراج وحضانة المحافظة وعند محاولة المتظاهرين التقدم لاقتحام المبنى أطلقت القوات القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين، وعندما ارتفعت حدة الاشتباكات وتمكن المتظاهرون من الاستيلاء على مبنى المحافظة ونهب محتوياته بما فيها مكتب المحافظ، كما أشعلوا النيران داخل مبنيى المحافظة والبوابة الإلكترونية، فضلا عن استيلاءهم على 3 بندقية آلى و2 خرطوش و2 بندقية قنابل مسيلة للدموع والتحفظ على 3 من جنود القوات المسلحة داخل مدرسة الدعوة، بالإضافة إلى 4 سيارات أمن مركزى وسيارتى إطفاء ومدرعة للجيش طافوا بها شارع البحر وتحفظوا عليها فى مكان اعتصامهم بميدان الشهداء.

كما قام المتظاهرون بإلقاء زجاجات المولوتوف على مبنى المحكمة الابتدائية (القديمة) بجوار مسجد عمر بن عبدالعزيز لتشتعل به النيران بسرعة نظرا لبنائه من الخشب حوائط وأسقف، وكذلك اقتحام قسم شرطة بنى سويف بعد مناوشات وتبادل إطلاق النار مع قوات الأمن والشرطة التى أطلقت قنابل الغاز التى لم تفلح فى تفريق المتظاهرين، حيث غادرت القوات مقر القسم ليقتحمه المتظاهرون ويستولون على السلاح ويضرمون النار بمحتوياته قبل مغادرتهم وظلت النيرات مشتعلة ولم يتم إطفاؤها نظرا لمنع سيارات الإطفاء المتبقية والقادمة من مبنى إدارة الحماية المدنية بشارع عبد السلام عارف من الوصول إليها، وذلك فضلا عن حرق نادى ضباط الشرطة على كورنيش النيل، وكذلك نقطة شرطة (كمين) شرق النيل أسفل الكوبرى العلوى على النيل الذى كان خالياً من الضباط أو أفراد الشرطة كما تمكن الإخوان من اقتحام مركزى شرطة الواسطى وأهناسيا وحرقهما بعد انسحاب قوات الأمن والشرطة المكلفة بتأمينه وأيضاً قيادات القسم وضباطه والأفراد.

بينما فشلت محاولات الإخوان وأنصارهم فى اقتحام مقر المحكمة الابتدائية ومركز شرطة الفشن جنوب المحافظة، بعد تصدى الأهالى والمأمور العميد محمد رستم والضباط لهم.