سياسيون يرحبون بتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة.. القوى الثورية: تغيير لموقف الأمم المتحدة تجاه الأحداث

رحب عدد من السياسيين والقوى الثورية بتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون التى جاءت خلال المؤتمر الصحفى بمدينة نيويورك، أن بلاده على أتم استعداد لمساعدة مصر لتجاوز أزمتها، فيما رأت القوى الثورية أنها بمثابة بداية التغيير 180 درجة فى موقف أميركا والأمم المتحدة، مما حدث فى مصر وإدراك أنه كان إرادة شعب واعتبرها عدد آخر من السياسيين إدراك حقيقى من الأمم المتحدة بحق مصر فى تقرير مصيرها لمواجهه الإرهاب.
ومن جانبة قال محمد عطية منسق تكتل القوى الثورية، إن إعلان بان كى مون الأمين العام للأمم المتحدة عن استعداد بلاده للوقوف بجوار مصر، سيكون بمثابة بداية التغيير 180 درجة فى موقف أمريكا والأمم المتحدة، مما حدث فى مصر وإدراك أنه كان إرادة شعب.

وأضاف عطية فى تصريح لـ"اليوم السابع" يبدو أن الأمم المتحدة وأمريكا والدول الغربية بدأت تدرك أن إرادة شعب مصر أقوى من أى اتفاق بين جماعة الإخوان وأمريكا والغرب.

واستطرد عطية نحن نرحب بتلك التصريحات، ونرحب بالحوار مع كل القوى الوطنية وعلى استعداد للحوار مع شباب جماعة الإخوان الذين تم التغرير بهم، وفى نفس الوقت محاكمة قيادات جماعة الإخوان التى دعت وحرضت على العنف.


وفى السياق ذاتة رحب الدكتور أحمد دراج القيادى بجبهة الإنقاذ، بتصريحات الأمين العام للإمام المتحدة بان كى مون التى جاءت خلال المؤتمر الصحفى بمدنية نيويورك، أن بلاده على أتم استعداد لمساعدة مصر لتجاوز أزمتها، مشيرا إلى أن مصر على استعداد لتقبل المساعدات دون فرض إملاء أو تدخل فى الشئون الداخلية.

وطالب دراج الأمين العام للأمم المتحدة أن يوضح للعالم من خلال موقعه الدولى، أن الشعب المصرى له حق الإرادة لتقرير مصيره دون قيد أو إملاء من العالم ما دام هناك توافق شعبى.

وأضاف دراج لــ" اليوم السابع " أن مصر يكفيها المساعدات السخية التى تقدمها الدول العربية التى تعى جيدا أن مصر لها دور هام فى الشرق الأوسط.

وعلق المرشح السابق لرئاسة الجمهورية أبو العز الحرير على تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون التى جاءت خلال المؤتمر الصحفى بمدنية نيويورك، أن بلاده على أتم استعداد لمساعدة مصر لتجاوز أزمتها، له دلالة أن الأمم المتحدة لا تستطيع أن تقف ضد مصر فى مواجهة الجماعات الإرهابية.
وأضاف الحريرى لــ" اليوم السابع " أن مصر لا تحتاج مساعدات من أحد لمواجهة الإرهاب لافتا إلى حرق الكنائس واستخدام المساجد وإحراقها وترويع المواطنين، واصفا جماعة الإخوان بأنها أسوأ من الاحتلال الرومانى القديم حسب وصفه.

وفى سياق متصل أكد هشام الهرم عضو المكتب السياسى لحزب الحركة الوطنية، أن هناك دولا كثيرة بدأت فى تغيير موقفها عن ما حدث فى مصر بسبب مجهود وزارة الخارجية وعدد من الدول العربية وعلى رأسها السعودية.

وأضاف الهرم فى تصريح لـ"اليوم السابع" نتمنى أن تكون تصريحات بان كى مون الأمين العام للأمم المتحدة بداية لإدراك أن ما يحدث فى مصر هى مواجهة من الشعب والجيش والشرطة للإرهاب.

وأشار الهرم إلى أن الشعب والجيش والشرطة يقفون الآن فى مواجهة فئة قليلة تتبنى الفكر الإرهابى، وتنتهجه وهى فئة لا نشرف بانتمائها للوطن.

ورحب الدكتور محمود العلايلى القيادى بجبهة الإنقاذ بتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون، والتى جاءت خلال المؤتمر الصحفى بمدينة نيويورك.

أضاف العلايلى أن بلاده على أتم استعداد لمساعدة مصر لتجاوز أزمتها فى تصريحات خاصة لـ " اليوم السابع "، " أن الإرهاب الذى تصنعه جماعة الإخوان المسلمين تجاه المؤسسات الشرطية والحيوية وإرهاب المواطنين وحرق الكنائس وأعمال الشغب لابد أن تضع أثرها على مواقف الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبى ". وتابع القيادى بالجبهة، " مواقف المؤسسات الكبرى لا تتحول فجأة ولكنهم يدفعوا بتصريحات لشخصيات لها دور قيادى.


وثمن المستشار أحمد الفضالى مؤسس تيار الاستقلال ورئيس جمعية الشبان المسلمين، بتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون، والتى جاءت خلال المؤتمر الصحفى بمدنية نيويورك، ونصت على أن بلاده على أتم استعداد لمساعدة مصر لتجاوز أزمتها ووصف " الفضالى " فى تصريحات خاصة لـ " اليوم السابع "، تصريح بانكى مون، بالخطير والهام فى رأى العالم فيما يحدث فى مصر ويعبر عن العلاقة الإيجابية الجديدة من الغرب لمصر، وقطع الطريق على العديد على العديد من الدول التى أرادت استغلال فرصة التغيير السلمى الذى يحدث فى مصر والتخلص من جماعة فاشية، للتدخل فى شئون مصر والحصول على مكاسب سياسية.

وأكد مؤسس تيار الاستقلال أن تصريحات بان كى مون لم تكن وليدة قناعته الشخصية، ولكنها كانت بواقع منصبه الذى حتم عليه الاجتماع بالعديد من الهيئات والمؤسسات التى تنقل له صورة ما يجرى بالعالم، ومن ثم خرج لنا بتلك التصريحات المنصفة لمصر والصادمة لجماعة الإخوان.