الحركات الثورية تستنكر دعوة انعقاد مجلس الأمن لبحث المشهد المصرى..حملة تمرد: تآمر أمريكى يدل على أننا نسير فى الاتجاه الصحيح.. "شباب الإنقاذ": هناك مخطط لـ"الغرب" ضد مصر يُنفذه "الإخوان"

استنكر عدد من شباب الحركات والتكتلات الشبابية دعوة مجموعة من الدول الأجنبية إلى عقد جلسة بمجلس الأمن، وذلك لبحث أخر مستجدات المشهد المصرى بعد فض اعتصامى الإخوان فى "رابعة العدوية" و"النهضة"، مشددين على أن هذه الدعوة هى تدخل سافر فى القرار المصرى، وذلك لمنع تحرر الإرادة المصرية.
وقال عمر الجندى، القيادى بشباب جبهة الإنقاذ الوطنى، إن دعوة مجلس الأمن لعقد جلسة لبحث الشأن المصرى تدل على وجود مخطط يقوده الغرب ضد مصر بمساعدة بعض عملاء الداخل وعلى رأسهم جماعة الإخوان المسلمين.

وأضاف الجندى فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن هذه الدعوة هى تدخل فى الشئون المصرية الداخلية، مما يجعلنا نرفضها تماماً، بالإضافة إلى تأكيد اتهام الإخوان المسلمين بالاستقواء بالخارج، لافتا إلى أنه مهما كان قرار مجلس الأمن، فإن المصريين سيعتبروه تدخلا فى الشأن المصرى ولن يأخذ به.
بدوره، أعلن خالد المصرى المتحدث باسم حركة شباب 6 أبريل، رفض الحركة لأى تدخل فى الشأن الداخلى المصرى، وشدد على ضرورة استقلال القرار المصرى، لافتا إلى أن اجتماع مجلس الأمن هو تدخل غير مقبول فى الشأن الداخلى المصرى.

وأضاف "المصرى" فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن المصريين قادرين على حل مشاكلهم داخليا دون تدخل من أى طرف خارجى، مستنكرا دعوة المجلس للانعقاد الآن، بالرغم من عدم تحريك أى ساكن عند إسالة الدماء فى عهد مرسى.

من جانبها، استنكرت مى وهبة عضو اللجنة المركزية لحملة تمرد من دعوة عدد من الدول الأوربية مجلس الأمن الاجتماع بشأن ما حدث فى مصر، مؤكدة أن سرعة اجتماع المجلس مقارنة بالمدة التى يستغرقها للانعقاد من أجل فض النزاعات بين الدول التى تشهد انقسامات، ينبع من تخوف الغرب من عودة مصر إلى أمجاد جمال عبد الناصر، وتحرر إداراتها من التبعية لهم.

وأضافت وهبة فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن الغرب يجتمع من أجل منع تحرر الإرادة المصرية، لأن الدولة المصرية فى طريقها إلى بناء دولة قوية تعتمد على مقدراتها، وتستقل بقرارها، مُشددة على أن الغرب يُصر على التصدى لهذا الأمر بكل قوة مثل ما كان الحال فى عهد عبد الناصر، إلا أن الشعب المصرى سيقف ويحرر أرادته ويبنى دولته.

وناشدت شرفاء العالم والدول الحرة الوقوف بجانب الشعب المصرى ضد رغبة عدد من الدول التى تريد تنفيذ مخططها الدولى فى ممارسة الضغوط على مصر، ضمن المخطط الذى بدءوه فى العراق وسوريا والآن يريدون مصر، مؤكدة أن هذا يستدعى أن يحكم شرفاء العالم ضمائرهم، خصوصا أن فض الاعتصام تم وفقا للآليات والمعاير الدولية.

وشددت وهبة على أن عدم رضا الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها عن الإدارة المصرية الحالية، يؤكد أننا نمشى فى الطريق الصحيح، موضحة أن التجمع المسلح الذى تم فضه فى مصر لو كان لدى إحدى هذه الدول التى تطالب بانعقاد مجلس الأمن، لكانوا تصرفوا معه بمنتهى الحسم، إلا أنه من الطبيعى أن يكيل هؤلاء بمكيالين مع الدول التى تبنى كيانات حرة شابة.

فيما أكد عصام الشريف، مُنسق الجبهة الحرة للتغير السلمى، أن دعوة مجلس الأمن للانعقاد تعد تدخلا فجا من بعض الدول فى الشأن الداخلى المصرى، لافتا إلى أنه على المصريين أن يعلموا من الدول التى تدعم الإرهاب وتقف ضد إرادة المصريين، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية وتركيا وآخرون هم من يدعمون "الإرهاب" فى مصر.
وطالب الشريف فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" السلطات المصرية بعدم الرضوخ لهذه الضغوط وطرد سفير أى دولة تتدخل فى الشأن الداخلى أو تدعم الإرهاب، لافتا إلى أن الجبهة بصدد تجهيز حملة شعبية لمقاطعة منتجات الدول التى تدعم الإرهاب وتقف ضد إرادة المصريين.