سياسيون يرفضون تصريحات أردوغان ويصفونها بالوقحة..

استنكر عدد من السياسيون تصريحات رئيس الوزراء التركى، رجب طيب أردوغان، والتى ذكر فيها أن لديه أدلة تؤكد تورط إسرائيل فى الأحداث التى تشهدها مصر حاليًا والوقوف وراء عزل الرئيس محمد مرسى، ووصفها البعض بالوقحة والمفركة فيما اعتبرها البعض الآخر بأنها جاءت كنتيجة طبيعة للأحداث لأن أردوغان على يقين بأن ما يؤثر على الإخوان المسلمين يؤثر عليه لاسيما بعد ضرب الإخوان المسلمين فى معقلهم.
ومن جانبه، أكد المهندس أحمد بهاء شعبان، رئيس حزب الاشتراكى المصرى أن تصريحات رئيس الوزراء التركى، رجب طيب أردوغان، والتى ذكر فيها أن لديه أدلة تؤكد تورط إسرائيل فى الأحداث التى تشهدها مصر حاليًا والوقوف وراء عزل الرئيس محمد مرسى، تؤكد أننا أمام رجل إخوانى متعصب فقد صوابه بعد هزيمة خروج الإخوان من الحكم حسب وصفه.

وأضاف شعبان فى تصريح خاص لــ"اليوم السابع"، أنه لابد على الحكومة المصرية أن تقف بشدة ضد هذه التصريحات الغير مسئولة التى من شئنها التدخل فى الشأن الداخلى المصرى وتنال من حقه.

وطالب شعبان بالضغط على الحكومة التركية عن طريق التوقيع على المواثيق الدولية التى تدين المذابح الإجرامية التى نفذتها تركيا بحق الأرمن، وتوثيق العلاقات مع أكراد تركيا الذين يلقون العذاب من أردوغان وعشيرته حسب قوله، كما طالب بمقاطعة البضائع والمنتجات التركية.

وقال أبو العز الحريرى، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، إن تصريحات رئيس الوزراء التركى، رجب طيب أردوغان، والتى ذكر فيها أن لديه أدلة تؤكد تورط إسرائيل فى الأحداث التى تشهدها مصر حاليًا والوقوف وراء عزل الرئيس محمد مرسى، رد فعل طبيعى من قبل أردوغان لأنه يعلم ما يصيب الإخوان يصيبه.

وأوضح الحريرى لـ"اليوم السابع" أن الشعب المصرى خرج ضد محمد مرسى وجماعة الإخوان المسلمين نظرا لما قاموا به أثناء الحكم فى التفريط فى أراضى مصر حلايب وشلاتين، وسيناء وقناة السويس، والإفراج عن القتلة والإرهابيين، فضلا عن الاعتداء على القضاء والدستور الباطل ومجلس الشورى.

وأضاف الحريرى أن العالم الخارجى أصبح على يقين بحجم العلاقات الوثيقة بين تركيا وجماعة الإخوان المسلمين، لافتا إلى أن الإخوان الأتراك تعمل بشدة بعد ضرب معقل الإخوان فى مصر، مشيرا إلى أن كل ما يفعله أردوغان هو محاولة لتعطيل الثورة المصرية.

ووصف عبد الغفار شكر رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، تصريحات رئيس الوزراء التركى، رجب طيب أردوغان، والتى ذكر فيها أن لديه أدلة تؤكد تورط إسرائيل فى الأحداث التى تشهدها مصر حاليًا والوقوف وراء عزل الرئيس محمد مرسى بالوقحة والمفبركة.

وأكد "شكر" فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن أردوغان يريد إحداث نوع من الانقسام داخل المجتمع المصرى، ويعمل لإثارة العداء ضد القوات المسلحة التى تحركت تحت الضغط العام الشعبى، وعلى الجانب الآخر، ثمن رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى من تصريحات الحكومة التى أكدت فيها أن الصبر قارب على النفاذ، وأن مصر لها عروبتها وإسلاميتها الواضحة، بالإضافة إلى أن تصريحات رئيس وزراء تركيا تهدف لضرب وحدة المصريين، وتابع "شكر" أن تصريحات الحكومة تعنى سياسة من نوع جديد مع تركيا، ربما تتمثل فى وقف الاستيراد معها وتهديد باتخاذ إجراءات ربما تشل التعاون الاقتصادى بين مصر وتركيا إثر المبالغة المعادية لمصر من تجاه تركيا.

وفى سياق متصل، أوضح سيد عبد العال، رئيس حزب التجمع، تصريحات الحكومة التى أكدت فيها أن الصبر قارب على النفاذ تجاه أردوغان، وأن مصر لها عروبتها وإسلاميتها الواضحة، بالإضافة إلى أن تصريحات رئيس وزراء تركيا تهدف لضرب وحدة المصريين تصريحات رئيس الوزراء التركى، بأنها مهذبة جدا، كما استنكر "عبد العال" فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، تصريحات رجب طيب أردوغان، والتى ذكر فيها أن لديه أدلة تؤكد تورط إسرائيل فى الأحداث التى تشهدها مصر حاليًا والوقوف وراء عزل مرسى، مضيفا أن أردوغان ليس لديه أى صفة لكى يتحدث بشأن يخص مصر والمصريين. وأضاف رئيس حزب التجمع، أنه أن كانت هناك مساعدات قدمت من أوباما لأحد، فكانت لقطر وإسرائيل وتركيا باعتبار أردوغان أحد عملاء الصهاينة فى المنطقة لإجهاض التغيير السلمى الحادث فى مصر من جماعة مخربة، وهذا من أبرز ما أوضحته ثورة المصريين فى 30 يونيو.