الاشتراكى المصرى: الإخوان تبحث عن مخرج بافتعال الصراع الطائفى

أكد الحزب الاشتراكى المصرى انزعاجه وإدانته التجاهل والتراخى الكبيرين فى تعامل السلطات مع العمليات الإجرامية الرامية إلى ترويع أقباط مصر، ومحاولة إقحامهم فى صراع طائفى على أمل أن يكون هذا هو المخرج لجماعات الإرهاب والتخلف والكراهية من أزمتها الحالية.
قال الحزب، فى بيان له اليوم الاثنين، "إذا كان من حق السلطة أن تحدد الطرق والتوقيتات التى تراها فى التعامل الأمنى مع الإرهاب فى سيناء، وإلى حد ما مع جرائم جماعة الإخوان وحلفائهم فى الشارع المصرى، فإن ممارسة الكراهية والقتل والإرهاب بحق المواطنين الأقباط مسألة لا يمكن السكوت عليها"، مطالباً السلطات بالتحرك العاجل لاعتقال المحرضين على الفتن وعدم الاكتفاء بجلسات الصلح الشكلية، وعقد محاكمات عاجلة وعادلة لكل المتورطين فى الشحن والاقتتال الطائفى.

أشار البيان، إلى أن الفتنة الطائفية وممارسة الكراهية ضد المواطنين الأقباط هى السلاح الإجرامى الذى يلجأ إليه الخونة، ورغم رفضنا القاطع لأى تدخل أجنبى، فإننا نلاحظ مدى كذب ونفاق الدوائر السياسية الأمريكية والأوروبية التى طالما تاجرت بمسألة "الأقليات"، ولكن ها هى تتغاضى تماماً عنها اليوم لصالح تحالفها الإجرامى مع جماعات التخلف والجهالة المستعدة لتنفيذ المخططات الاستعمارية الجديدة للمنطقة.

وشدد البيان، أن الحزب لن يقبل بأى حال أن يكون أقباط مصر هدفاً للكراهية أو موضع إهمال من سلطة لا تفى بحقوق مواطنيها.