أول رد فعل على تفجيرات العريش.. قوى سياسية تتهم الإخوان بالتحريض على الأعمال الإرهابية فى سيناء

توالت ردود الفعل الغاضبة من القوى السياسية المختلفة، التى تدين التفجيرات والأعمال الإرهابية المتكررة فى سيناء ضد قوات الجيش والشرطة، حيث كانت أخر تلك الأعمال الإرهابية، استهداف نقطة تمركز للجيش، وقسمى ثانى وثالث العريش بقذائف صاروخية، فجر اليوم.
ووجهت القوى السياسية، أصابع الاتهام لقيادات جماعة الإخوان المسلمين، بضلوعهم وتحريضهم على تلك الأعمال الإرهابية، والتى وصفوها بأنها عمليات إرهابية موسعة للإخوان من رابعة العدوية، فى ربوع سيناء، للوصول إلى هدفهم بعودة مرسى إلى الحكم، مؤكدين أن معركة رابعة العدوية، والنهضة، تبدأ وتنتهى فى كسر شوكة الإرهابيين فى سيناء.

واستندت تلك القوى، فى توجيه الاتهام لجماعة الإخوان المسلمين، برعايتها الإرهاب فى سيناء، إلى تصريحات القيادى الإخوانى الدكتور محمد البلتاجى، فى تصريحاته المصورة بالفيديو، والتى تم تداولها بمواقع التواصل الاجتماعى عندما قال "العمليات الإرهابية فى سيناء ستتوقف فى اللحظة التى يعود فيها مرسى للحكم".

من جانبها، قالت هبة ياسين، المتحدث الإعلامى باسم التيار الشعبى المصرى، إن الهجمات الإهاربية المتوالية فى سيناء، وأخرها تفجيرات العريش، تذكرنا بتصريحات الدكتور محمد البلتاجى القيادى الإخوانى، فى فيديو مصور، عن هذه الهجمات وأنها ستتوقف فى اللحظة التى يعود فيها مرسى للحكم، مما يؤكد ضلوع الجماعة، أو تحريضها على هذه الهجمات الإرهابية.

أكدت المتحدث الإعلامى للتيار الشعبى، فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع"، على ضرورة أن تكون المواجهة العاجلة والحاسمة مع ما يجرى فى سيناء من جرائم إرهاب وقتل للمصريين جنوداً ومدنيين، على رأس أولويات الدولة، والأجهزة المعنية بذلك.

أضافت ياسين، إننا ندرك ونقدر حجم ما يتعرض له أمن مصر من مخاطر وتهديدات فى هذه المرحلة، مع تكرار تلك الهجمات الإرهابية على سيناء.

وفى السياق ذاته، قال المهندس عمرو على، أمين إعلام حزب الجبهة الديمقراطية، القيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى، إن استمرار التفجيرات فى سيناء، يدل على أن حرب الاستنزاف للجيوب الإرهابية ضد الدولة مستمرة، وهو ما يفرض على الأجهزة الأمنية القضاء عليها وبشكل فورى.

أكد أمين إعلام حزب الجبهة الديمقراطية، فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع"، أن الإخوان ينظرون لهذه التفجيرات بشكل غير وطنى بالمرة، ويظنون أن الإرهاب سينتصر لهم، قائلاً: "إن اعتقادهم هذا خاطئ، فالإرهاب سيأكل الأخضر واليابس"، مشدداً على أن معركة رابعة العدوية، والنهضة، تبدأ وتنتهى فى كسر شوكة الإرهابيين فى سيناء.

شدد القيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى، على ثقته أن الجيش سيجفف مصادر الإرهاب فى سيناء، لافتاً إلى أن الجيش يدفع ضريبة التهاون مع تلك الجماعات، وخصوصا فيما أسماه بعام "التسمين" لها من طرف الرئيس المعزول محمد مرسى، كما تدفع القوات المسلحة المصرية ثمن تجاهل مشاكل سيناء طوال سنوات ما بعد تحريرها عام 1973.

يأتى هذا فيما، قال مصطفى الحجرى، المتحدث باسم حركة شباب 6 إبريل الجبهة الديمقراطية، من الواضح أن ما حدث فى سيناء اليوم من تفجيرات، هو عمليات إرهابية موسعة من جانب أنصار جماعة الإخوان من الجهاديين والإرهابيين فى سيناء، تجاه أفراد وقوات الجيش والشرطة.

أكد المتحدث باسم حركة شباب 6 إبريل الجبهة الديمقراطية، أن كل الشك يتمحور حول ضلوع جماعة الإخوان فى هذه العمليات الإرهابية بتوجيه منها لهؤلاء الجهاديين من أنصارها، خصوصا مع تزامن حدوث تلك العمليات بعد 30 يونيو وعزل مرسى، لافتاً إلى أن تصريحات الدكتور محمد البلتاجى، وقيادات الجماعة وتهديداتهم بالعمليات والجهاد فى سيناء خير دليل على ذلك.

شدد الحجرى، على ضرورة أن يحافظ الجيش المصرى، والشرطة، والمؤسسة العسكرية، على حياة أفرادها وجنودها بسيناء وتزويد تسليحهم وتأمينهم والقيام بدورها الأمنى فى سيناء، ومواجهة حالة وعمليات الإرهاب المنتشرة بها، والقيام بعمليات عسكرية موسعة للقضاء على الإرهابيين والبؤر الإجرامية بسيناء.