بالصور أهالى المهدية بالشرقية ينتظرون تشيع جثمان شهيد رفح مرددين "حسبى الله ونعم الوكيل"

ينتظر أهالى قرية المهدية مركز ههيا بالشرقية مسقط رأس أحد شهداء مذبحة رفح الثانية وصول جثمانه.
حيث يتجمع الأهالى على جانبى الطرق لانتظار وصوله بعد انتهاء الجنازة العسكرية.

وتجمع الآلاف أمام منزل الشهيد "عبد الفتاح عبد الحميد محمد مكاوى" حيث توافد أبناء القرية والقرى على منزل الأسرة لمشاركتهم أحزانهم فى مصابهم الأليم، ورددوا هتافات معادية للإخوان فقد اتشحت القرية بالسواد.
ورددوا هتافات "حسبى الله ونعم الوكيل فى الإخوان" و"لا للإرهاب" وغيرها من الهتافات معادية للإخوان، وطالبوا الفريق السيسى واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، بالقبض على مرتكبى المجزرة وذبحهم فى ميدان عام لتبرد نار قلوبهم.

وقالت والدة الشهيد وهى فى حالة انهيار أن ابنها عريس وكان خاطب بنت خاله، وكان فرحه الأسبوع القادم، وهو كان معاها فى البيت قبل اغتياله بيوم وكان رايح يجيب شهادة نهاية الخدمة".

ويكمل شقيقه الأصغر مهدى أن الشهيد كان بمثابة الأب لنا، فهو أحب أشقائى، مشيرا إلى موقف قبل الحادث، حيث اشترى له محمول من فلوسه، وأنه اتصل عليه قبل استشهاده واطمأن عليه.

وأضاف عم الشهيد "محمد مكاوى " دماء الشهداء فى رقبة الإخوان هم من يرعون الإرهاب، والقيادى الإخوانى محمد البلتاجى، ولابد من القبض عليه وإعدامه ومن وراء هذا العمل الخسيس والجبان للحفاظ على أبناء مصر.

وأضاف "أن الشهيد لديه 5 أشقاء 4 بنات وولدين وترتيبه الثانى بين أشقائه، وأن والده تعرض لحادث أثناء عمله أعاقه عن العمل وكل دخله يأتى من زراعة أرضه بالخضروات، وطلب من وزير الدفاع الفريق السيسى صرف معاش لأسرة الشهيد لظروفهم الصعبة ووالد الشهيد مولوش زرعة ولا قلعة وكان بتاجر فى شوية خضار وبعدين تعب وعاد قعيد الفراش".

وكانت خرجت الأهالى فى حالة غضب فور سماع الخبر وأضرموا النيران فى مقر الحرية والعدالة بالقرية.


والشهيد له ثلاثة أشقاء محمد الأخ الأكبر متزوج والشهيد الثانى ومهدى 9 سنوات بالصف الثالث الابتدائى وأخت متزوجة.

وقال والد الشهيد أنه عامل زراعى ويعانى من مرض الرعاش لتعرضه لحادث بيديه اليمنى أفقد القدرة على العمل أنه كان ينتظر اليوم الذى يدخل عليه الشهيد بشهادة نهاية الخدمة لكى يزفه على ابنة خاله ويفرح بيه لأن الوحيد الذى لم ينال حظه من التعليم مثل باقى أشقائه وخرج من المرحلة الابتدائية لمساعدته، ولكن إرادة الله أن يجلس مع أهالى القرية لكى يزفه إلى عروسته فى الجنة.

وقال محمد الشقيق الأكبر للشهيد أن محمد أنهى خدمته العسكرية منذ أيام وذهب أمس مع زملائه من محافظة المنوفية لكى يحصل على شهادة نهاية الخدمة من معسكر الأمن المركزى برفح وفى طريقهم للعريش رفضت السيارات أن تنقل الركاب لرفح للأوضاع الأمنية السيئة فقضى الليلة مع زملائه فى العريش وصباح اليوم استقل سيارة مع زملائه للوصول إلى معسكر رفح وفى الطريق حدثت الجريمة البشعة.

وأضاف محمد مكاوى عم الشهيد أن الشهيد كان مرتبط من ابنة خاله ويستعد لإتمام فرحه منها بعد أسبوع
فيما تمكنت الأجهزة الأمنية والرائد محمود الطحان رئيس مباحث مركز ههيا من تحرير محتجزى الإخوان داخل مسجد بحى السراحنة، بعد تجمع أهالى قرية "المهدية" التى منها أحد شهداء مذبحة رفح اليوم، وعدد من القرى المجاورة لها للفتك بهم وأنهم يتجمعوا بالمسجد للتظاهر، وقام الأهالى بإضرام النيران فى سيارتين بالقرب من مسجد أحدهم للقيادى الإخوانى عبد اللطيف جزر ودراجة بخارية.

وسادت حالة من الاحتقان داخل القرية ضد أعضاء جماعة الإخوان، ورفض الأهالى مشاركة أيا من الإخوان فى تشيع الجنازة عند وصول الشهيد.