النيابة تقرر حبس صفوت حجازى 30 يوما للتحريض على اشتباكات الجمالية ورمسيس

أمر المستشار أحمد البقلى، المحامى العام الأول لنيابات غرب القاهرة، بحبس الدكتور صفوت حجازى، الداعية الإسلامى، 30 يوما على ذمة التحقيقات، لاتهامه بالتحريض على أحداث العنف التى شهدتها منطقتا رمسيس والجمالية خلال شهر رمضان.
صدر القرار من نيابة الجمالية بحبس 15 يوما على ذمة التحقيق، كما صدر قرار من نيابة الظاهر بحبس المتهم 15 يوما أخرى، على أن يبدأ تنفيذ أمر الحبس عقب انتهاء مدة الحبس الاحتياطى للمتهم فى قضيتى الاتحادية والحرس الجمهورى.

وأنكر المتهم أمام كل من على جمال مدير نيابة الظاهر ومحمد داوود وكيل أول نيابة الجمالية صلته بجماعة الإخوان المسلمين، كما أنكر جميع الاتهامات الموجهة إليه، نافياً تحريضه لأعضاء الجماعة أو مؤيديهم بارتكاب أى أعمال عنف، سواء بالتعدى على المواطنين أو قوات الشرطة.

وأضاف فى أقواله إنه يقف ضد أى أعمال عنف ولا يوافق عليها، حيث إنه كان يدعو دائما إلى السلمية، ولم يكن يعلم عن وجود أى مخططات للعنف من قبل جماعة الإخوان المسلمين، ولا يعرف شيئا عن تسليحهم، مشددا على أنه لو كان يعلم أى شىء بخصوص ذلك الأمر ما كان اشترك فى اعتصام رابعة العدوية.

وأوضح أنه علم بصدور عدد من قرارات الضبط والإحضار الصادرة فى حقه من قبل النيابة العامة لاتهامه بالتحريض على جرائم القتل والعنف، وعقب فض اعتصام رابعة حاول الهرب بغرض إعادة ترتيب أفكاره لخدمة البلد وإعلاء مصلحتها العليا، نظرا للأحوال الصعبة التى تعيشها البلاد فى تلك المرحلة.

وواجهت النيابة المتهم بـ"سى دى" يضم عددا من مقاطع الفيديو مستخدما كلمة "الجهاد"، حيث كان يدعو جموع الشعب إلى النزول بميادين مصر من أجل المطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسى إلى الحكم، لافتاً إلى أن من يقتل أثناء الجهاد – على حد وصفه- فهو شهيد بإذن الله، موضحا أن التظاهرات ضد الذين وصفهم بالعلمانيين جهاد لاسترجاع أمة محمد ونشر الإسلام، داعيا لنشر الجهاد فى جميع ميادين مصر.

ووجهت النيابة عدة اتهامات إلى صفوت حجازى، قامت على إثرها بحبسه 30 يوما على ذمة التحقيقات فى قضيتى اشتباكات رمسيس والجمالية، حيث أسندت إليه تهم ارتكابه لجرائم الاشتراك بطريق التحريض على قتل والشروع فى قتل بعض المتظاهرين السلميين بغرض إرهابى، والقبض على بعضهم واحتجازهم وتعذيبهم بجوار سور قصر الاتحادية الرئاسى، والانضمام إلى عصابة تعمل على خلاف أحكام القانون بغرض تعطيل العمل بالقوانين، ومنع مؤسسات الدولة عن ممارسة أعمالها، والتحريض على أعمال العنف والحريق العمد وتخريب المنشآت العامة والخاصة، وتعطيل وسائل المواصلات وتعريض سلامتها للخطر، وإحراز أسلحة نارية، وإطلاق الأعيرة النارية داخل البلاد، والتعدى على رجال القوات المسلحة والشرطة وعلى حريات المواطنين.

كانت الشرطة قد ألقت القبض على 195 متهما من أنصار الإخوان على خلفية الأحداث، وأمر المستشار أحمد البقلى، المحامى العام الأول لنيابات غرب القاهرة الكلية، بحبس 104 متهمين من أنصار الإخوان 15 يوما على ذمة التحقيقات، وذلك بعدما أخلى قاضى المعارضات سبيل 91 متهما بضمان محل إقامتهم، حيث أجريت معهم نيابتا الجمالية والظاهر التحقيق، بعد أن وجهت لهم النيابة عددًا من التهم، ومنها التجمهر بدافع البلطجة وقطع الطرق العامة للإضرار بالأمن العام، والانضمام إلى عصابة مشكلة على خلاف أحكام القانون لمنع السلطات من أداء عملها، وتكدير السلم والأمن العام والتعدى على حريات المواطنين الشخصية.

وكشفت تحقيقات رامى شعبان، مدير نيابة الجمالية، برئاسة المستشار حاتم البنا عن إلقاء القبض على 17 متهما من الإخوان بنفق المماليك، وذلك عقب قيامهم بأعمال شغب وبلطجة بمنطقة باب الشعرية، كما تمكن الأهالى من إلقاء القبض على 74 متهما آخرين بشارع البنهاوى بمنطقة الجمالية، وأنكر جميع المتهمين أمام النيابة قيامهم بأعمال شغب أو عنف، وأكدوا فقط أنهم كانوا فى مظاهرات سلمية تأييدًا للرئيس المعزول محمد مرسى بمنطقة رمسيس، وعقب إلقاء الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع عليهم فى محاولة لإلقاء القبض عليهم، تمكنوا من الهرب إلى منطقة باب الشعرية ثم إلى الجمالية، وتبين من التحقيقات وجود 3 أقنعة غاز وفارغين لطلقات غاز، حيث اعترف المتهمون بحيازتهم لأقنعة الغاز للدفاع عن النفس، كما نفوا حيازتهم لفوارغ طلقات الغاز.

جدير بالذكر أن نيابة مصر الجديدة، برئاسة المستشار إبراهيم صالح، قد أمرت أمس بحبس صفوت حجازى 30 يوما على ذمة قضيتى الاتحادية والحرس الجمهورى.