.الإخوان تنفذ خطتها لنشر الفوضى..وتدير"حريق القاهرة2"على أرض الواقع بأيدى2000من شباب الجناح العسكرى للجماعة بمعاونة100جهادى

نشرت "اليوم السابع" قبل نحو أربعة أسابيع وتحديدًا فى يوم 24 يوليو الماضى، معلومات مؤكدة من جهات أمنية سيادية، كتبها الزميل محمد أحمد طنطاوى حول الخطة التى أشرف على تنفيذها المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، محمد بديع لإثارة الفوضى فى البلاد، وتحقيق سيناريو للانفلات الأمنى، لم تشهده مصر منذ يوم 28 يناير 2011.
الخطة التخريبية للجماعة التى كشفتها "اليوم السابع" من خلال نسختها الورقية، كان مُخَطَّطاً تنفيذها من مساء يوم الخميس 25 يوليو، بالتزامن مع المليونية التى كانت تعد لها الجماعة وأنصارها، يوم 17 رمضان الماضى، إلا أنه فى اليوم التالى لانفراد "اليوم السابع"، دعا الفريق أول عبد الفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة، المصريين للاحتشاد والتجمع لتفويضه من أجل مواجهة العنف والإرهاب المحتمل، وإعطاء الجيش والشرطة تفويضاً للقضاء عليه.

التقرير الذى انفردت به الجريدة، أكد أن هناك جناحًا عسكريًّا متخصّصًا سوف يشرف على تنفيذ خطة الإخوان، بعدما وافق بديع على تنفيذها، ومن المقرر أن تشمل إحراق مبنى جامعة الدول العربية الموجود بالقرب من ميدان التحرير، وكذلك مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون (ماسبيرو)، ومبنى المحكمة الدستورية العليا، وعدد من "المولات" والمحال التجارية الكبرى، الموجودة بالقرب من منطقة وسط البلد، فى أوقات متزامنة، لمفاجأة الأجهزة الأمنية لوزارة الداخلية، وسلطات الدفاع المدنى حتى لا تتمكن من إخماد تلك الحرائق الهائلة، والمنتشرة فى البلاد.

الجماعة أجلت خطة حريق القاهرة من يوم 25 يوليو الماضى وحتى يوم الأربعاء 14 أغسطس، الذى تم فيه فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، واستمر على مدار الأيام الماضية حتى كانت ذروته أول أمس الجمعة 16 أغسطس.

المصادر أكدت قبل نحو أربعة أسابيع أن خطة الجماعة سوف تطول محطات الكهرباء الرئيسية الموجودة بالقاهرة الكبرى، وعدد من المحافظات، من أجل إرباك المشهد وتعقيده بشكل غير مسبوق، وتحويل مدن القاهرة الكبرى لساحات قتال، فى أجواء الظلام الدامس، وذلك من خلال دعم كامل من الجماعات الجهادية المسلحة، التى تقطن شبه جزيرة سيناء، وتكفّر المجتمع، وتستحل قتل رجال الجيش والشرطة المرابطين على الحدود، وإحداث تفجيرات عشوائية بهدف ترويع المواطنين، وإثارة الفزع لديهم، وهذا ما أكده اللواء مختار قنديل الخبير الإستراتيجى والعسكرى، الذى أكد أن الجماعات الجهادية المسلحة الموجودة بسيناء هى التى قادت أعمال التخريب والقتل، ضد المواطنين العُزَّل، ورجال الجيش والشرطة فى القاهرة الكبرى والمحافظات، بدعم من جماعة الإخوان المسلمين، ردًّا على الخسائر التى ألحقها الجيش فى صفوفهم بسيناء الأسبوع الماضى، حيث قتل أكثر من 80 عنصراً جهادياً متطرفاً، وألقى القبض على 103 منهم.

وأوضح قنديل أن جماعات السلفية الجهادية المتطرفة التى تقطن سيناء، جاءت إلى القاهرة من خلال التسلل من شبه الجزيرة عبر قناة السويس، فى المراكب الصغيرة، ثم زحفوا إلى القاهرة الكبرى والمحافظات لعمل حرائق منظمة وأعمال تخريبية انتقامية.

الجريدة كشفت أيضًا فى انفرادها، أن الخطة الإخوانية لإحراق القاهرة الكبرى، سوف يشترك فيها عدد كبير من شباب جماعة الإخوان المسلمين، وتحديدًا العناصر المُدَرَّبة على أساليب القتال، ولديها مهارات متميزة فى اللياقة البدنية، واستخدام الأسلحة المختلفة، ومقرر الاستعانة بأكثر من 2000 من شباب الجماعة "الجناح العسكرى" لتنفيذ الخطة، بمعاونة نحو 100 عنصر جهادى يجيدون استخدام الأسلحة الثقيلة، مثل مدافع "الهاون"، وصواريخ "الجراد" قصيرة المدى، والقنابل اليدوية محلية الصنع.

إضافة إلى أن الخطة تشمل الاعتداء على عدد من المحلات الشهيرة فى منطقة عباس العقاد ومكرم عبيد، بمدينة نصر، إلى جانب الاعتداء على معسكر "أحمد شوقى للأمن المركزى" فى محاولة لكسر هيبة جهاز الشرطة، من خلال استهداف الأمن المركزى، الذى يعتبر القوة الضاربة لدى وزارة الداخلية والكيان القادر على مواجهة أى أعمال شغب أو بلطجة داخل القاهرة الكبرى، أو المحافظات وهذا ما حاولوا تحقيقه، ولكن مع تغيير الأماكن المستهدفة.