بالصور.. الإخوان يحرقون السويس.. تدمير 15 سيارة خاصة والسطو وحرق 5 مدرعات جيش.. حرق كنيستين ومدرسة ومحلات تابعة لمسحيين

كشف أنصار جماعة الإخوان المسلمين بالسويس عن وجههم الحقيقى الدموى بعد أن قامت قوات الشرطة والجيش بفض اعتصام رابعة والنهضة، حيث قام الإخوان صباح اليوم بقطع الطرق المجاورة لمسجد حمزة المؤدية لطريق الناصر والعين السخنة ومنطقة الصباح، حيث تجمعوا مستغلين مكبرات الصوت بالمسجد فى التكبير والهتاف، ودعوة المواطنين للنزول وهو ما أثار رعب المواطنين المتواجدين بالمنطقة المجاورة، الأمر الذى دفع بعضهم للنزول والشجار مع المتواجدين بمحيط المسجد، وحدث اشتباك بين الأهالى والذين قطعوا الطريق.
وعمت شوارع السويس حالة من الشغب لم تشهدها المحافظة من قبل، بعدما حطم مشاركون فى مسيرة الإخوان عدداً كبيرا من المحلات التابعة للمسحيين بشارع الجيش، وإضرام النيران فى سيارتين بميدان الأربعين، من بينهم سيارة ناى التكنولوجيا التابعة لديوان عام المحافظة.

وتوجهت المسيرة اتجاه ديوان عام المحافظة، وسط فوضى عارمة، ومحاولة التعدى على مواطنين وأى شخص مسيحى فى مشهد لم تشهده السويس من قبل.

وأعلن الدكتور محمد العزيزى، مدير مديرية الصحة بالسويس حالة الطوارئ، بالصحة على مستوى محافظة السويس، موضحا لـ"اليوم السابع" أن الدكتور رضا زغلول مدير الطوارئ بالمديرية، أصدر تعليماته برفع درجة الاستعدادات القصوى بجميع المستشفيات مع ضرورة توفير أكياس دماء بأعداد كافية.

وقال المستشار مدحت خاطر رئيس محكمة السويس لـ"اليوم السابع" إنه قرر إخلاء مجمع المحاكم بالمحافظة من الموظفين والعاملين وكافة أعضاء المحاكم، والنيابات اليوم الأربعاء، لدواع أمنية خوفا وحرصا على سلامة العاملين.

وقام اللواء أركان حرب أسامة رشدى عسكر قائد الجيش الثالث الميدانى، بتفقد المجرى الملاحى للقناة وعدد من المناطق الحدودية بطريق السويس، وخاصة الكمين الـ109 والكيلو 61 مطالبا القوات بتشديد وتكثيف التأمين، والالتزام بأقصى درجات ضبط النفس.

وقام قائد الجيش الثالث بالمرور على عناصر التأمين بطريق السويس – الإسماعيلية الصحراوى، وبالقرب من منطقة نفق الشهيد أحمد حمدى.

وقام أنصار جماعة الإخوان بإلقاء مولوتوف على كنيسة بالسويس، بشارع براديس بحى السويس، وذلك أثناء توجههم إلى ديوان عام المحافظة، مما أدى إلى اشتعال النيران بها.

قام مسئولو محافظة السويس، بإخلاء مبنى ديوان عام المحافظة بالكامل، حيث غادر كافة العمال والموظفين ومسئولو الديوان العام لدواع منية، وتم عمل كردون أمنى مكثف حول الديوان العام.

وأعلن مسئولو الصحة بالسويس عن ارتفاع عدد المصابين إلى ما يقرب من 150 حالة بينهم، كما وصل المستشفى العسكرى 15 مصابا من الجيش الثالث بينهم 2 حالة خطرة، جاء ذلك بعد تدمير 15 سيارة خاصة، بالإضافة إلى تدمير وحرق 5 مدرعات للجيش الثالث، وحرق كنيستين واقتحام حوالى 20 محلا تابعا لمسحيين ومدرسة الفرنسيسكان.

وحرض أحد الدعاة من أعلى منصة ساحة مسجد حمزة بن عبد المطلب بحى فيصل على قتل 3 من القيادات السياسية بالسويس وهم "على أمين القيادى بحزب الوفد – عبد الحميد كمال القيادى وعضو المكتب السياسى بحزب التجمع – غريب ربيع مقلد ناشط سياسى "، متهميهم أنهم المسئولون عن المظاهرات بالسويس ويعتبرون من القيادات التى حرضت على ثورة 30 يونيه.