اللاءات الثلاث الثورة اتخطفت يا رجالة!

لا أري..
كذباً وبهتاناً أعظم من كذب المنتفعين والأفاقين وحرامية الثورة الذين يروجون أن الثوار وراء أحداث ميدان التحرير التي وقعت مؤخراً.
والمؤامرة فاحت رائحتها، وملأت الأنوف، والأمور تكشفت وأصبح الانقلاب علي الثوار وخطف الثورة هدفاً، والوقيعة مع الشرطة واستفزاز الجيش وسيلة، حيث قام البلطجية باشتباكات مؤسفة مع الأمن ورميهم بزجاجات المولوتوف والحجارة، وإتلاف المحلات والسيارات.
هؤلاء الذين تعمدوا نشر الفوضي، وزيادة الاحتكاك برجال الأمن، واستمرارهم في التخريب والاعتداء علي المواطنين وجنود الشرطة وضباطها ورفضهم الانصياع لتعليمات الأمن بوقف ممارساتهم المزرية يؤكدون الخطة المدبرة لإجهاض أهداف الثورة وزعزعة استقرار مصر!
وأزعم وكثيرون معي أن الفلول تنوعت ولا شك أنها حريصة تماماً للقيام بهذا الدور سواء فلول الوطني أو فلول البلطجة الخارجة من السجون أو فلول المجالس المحلية المنحلة أو فلول الأجندات الأجنبية.
إدعوا معي.. يا رب »إحمي« مصر!
< < <
ولا أسمع..
عن المجالس المحلية ـ رحمها الله ـ إلا كل سوء! وكانت حقاً بؤراً للفساد وبيع الضمائر وشراء الذمم ومن غير المعقول أن يسقط النظام وتبقي مجالس غير شرعية لا سند لها من الدستور أو القانون.
ويكفي أفعالها الشائنة تجاه تدمير الأراضي الزراعية والتعدي عليها جهراً ليلاً ونهاراً أمام أعين المحليات.
تحية تقدير لقضاء مصر الشامخ الذي قضي بحل المجالس المحلية.
< < <
ولا أتكلم..
في هذه الأيام عن لغة الأرقام، فهي تسبب الجنون لأمثالي من المواطنين! وزمان كان الاندهاش يعلو الوجوه عند ذكر المليون، أما بعد الثورة فسمعنا عن المليار، والبليون، والبليار. وغداً سنتعرف علي التريليون، والكريليون، والسنكليون، والسنمليار. ويكفي أن تعرف ـ عزيزي القارئ ـ أن الأخير يساوي ١٣ صفراً قبل الواحد الصحيح، وهذا ليس ببعيد عن ثروة حسين سالم وأصدقائه الذين نهبوا مصر ويتمتعون الآن بالإقامة في زنازين طرة!
محمد لطفي