حملة دعم ترشيح "عمر سليمان" للرئاسة

تحت شعار "عمر سليمان رمزا للأمن والاستقرار"، عقدت حملة دعم اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية السابق، للترشح للرئاسة أولى فعالياتها للترويج لسليمان، وأوضح اللواء سعد العباسى لواء أركان حرب سابق مدشن الحملة، أنه تحدث أمس مع سليمان وأطلعه على تفاصيل الحملة والأسباب التى على أساسها جمع نحو 6 آلاف عضو بالحملة حتى الآن لتأييد سليمان، وكشف العباسى لـ"اليوم السابع" أن سليمان المتواجد حاليا فى الإسكندرية وعده بالتفاعل المباشر مع الحملة، ولكنه ألمح إلى عدم الظهور حاليا لحين تحديد ملامح قانون انتخابات الرئاسة المقبل، ووعد سليمان بلقاء خاص مع أعضاء الحملة قريبا لإطلاعه بآخر التطورات.

وأضاف العباسى فى أول تجمع للحملة أن عمر سليمان هو الأجدر لرئاسة مصر وحمايتها، وأنه سيترشح فى حال اتخاذ قرار نهائى لفترة رئاسية واحدة فقط، ولن "يطمع" فى الكرسى كما فعل الرئيس السابق، مضيفا أنه الأنسب للرئاسة وسط الأسماء العديدة التى طرحها المجلس العسكرى فى استفتائه الأخير حول المرشحين للرئاسة.

ووصف العباسى غالبية المرشحين فى الاستفتاء الذى طرحه المجلس العسكرى عبر صفحته بالفيس بوك، بأنهم لا يصلحون لحكم مصر، وتغلب عليهم أطماعهم فى الحكم والسلطة، معتبرا أن كل من الفريق مجدى حتاتة، رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق، والفريق أحمد شفيق، رئيس مجلس الوزراء السابق لا يصلحان لرئاسة مصر نهائيا.

وأشار العباسى إلى أن معرفته باللواء عمر سليمان تعود إلى أكثر من 35 عاما من قبل أن يتولى عمر سليمان أى مناصب، موضحا أنه ظل كما هو بمبادئه وصفاته التى تتميز بالشهامة والحق وحب الوطن، معتبرا أن عمل سليمان فى مناصب عليا بالنظام السابق لا تعنى انتمائه له، مستشهدا بتصريحات سليمان الأخيرة بشأن تحميله الرئيس السابق ووزير داخليته تهمة قتل المتظاهرين، خير دليل على عدم انتمائه للنظام السابق، وأنه صاحب كلمة حق، داعيا إلى النظر إلى شخص سليمان وليس على أنه جزء من النظام.

وطالب العباسى الأحزاب التى وصفها بالكارتونية بأنها ركبت الموجة تحت مظلة الثورة لم يعلو صوتها إلا بعد أن دفع الشباب أرواحهم ثمنا للحرية والعدالة الاجتماعية، واتهمها بأنها خطفت ثورة الشباب، وطالبها بأن تبتعد عن الساحة وتترك المجال أمام من قادوا الثورة الحقيقيين الذين لديهم القدرة على الحفاظ على البلد وحمايتها.

ومن جانبها أوضحت ياسمين أحمد، أحد المؤسسين للحملة أن حملة تأييد عمر سليمان لرئاسة الجمهورية بدأت بتاريخ 14 فبراير، أى بعد ثلاثة أيام فقط من تنحى الرئيس السابق، حيث تم إنشاء صفحة على الفيس بوك وموقع كامل خاص بالحملة، بالإضافة إلى إنشاء منتدى للتفاعل بين أفراد الحملة والمواطنين وقناة على اليوتيوب ولجان استشارية، مضيفة أن الحملة ستمتد عبر لجان بكل محافظة لعقد ندوات بشكل دورى واستقبال الأعضاء حتى تتحقق رؤية الحملة وأعضائها وهى جلوس سليمان على مقعد رئاسة الجمهورية وحصول برنامجه الانتخابى على أعلى تقدير وتقييم من الشعب والمثقفين.