حازم أبو إسماعيل: أنا أول مرشح إسلامى.. وأثق فى تأييد الإخوان

قال حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، إنه المرشح الوحيد الذى قدم نفسه على أنه مرشح إسلامى، وإنه يثق فى تأييد الإخوان المسلمين له فى الانتخابات الرئاسية، وإنه يحترم جميع المرشحين الآخرين رغم اختلافه معهم فى المنهج بشكل كامل.

جاء ذلك فى مؤتمر جماهيرى عقد ليلة أمس الخميس، بمدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية، بحضور نحو 2000 شخص، والذى أعلن فيه أبو إسماعيل عن تأييده للمعتصمين فى ميدان التحرير والمحافظات، حماية للثورة والثوار حتى لا تؤول البلاد مرة ثانية لحاكم ظالم ويكون مصير الثوار على المشانق.

وأكد أبو إسماعيل أن هذه اللحظة الفارقة إذا مرت من بين أيدى الشعب وعدنا للوراء، فسيكون حكم التاريخ علينا قاسيا جدا، وأنه على استعداد للاستشهاد لو فكر أحد أن يدوس على ثورة 25 يناير وما حققته لشعب مصر.

وطالب أبو إسماعيل الشعب بالحفاظ على ثورته، واستمرارها حتى تحقق جميع أهدافها بإقامة حكم وطنى مخلص، يكون ولاؤه لوطنه فقط، ويعمل على تحقيق نهضة شاملة فى مصر تضعها فى مكانتها اللائقة بها بين دول العالم.

وانتقد أبو إسماعيل موقف الخائفين من وصول الإسلاميين للسلطة، واستخدامهم كفزاعة للشعب، مؤكدا أن الإسلام ومضة تراحم تاريخية نادرة، وأن العقيدة الإسلامية تصنع العزة والكرامة والنهضة، وتساوى بين المسلمين وغيرهم فى الحقوق والواجبات داخل البلد الواحد.

كما رفض ما يسمى بالوثيقة الحاكمة لاختيار لجنة وضع الدستور، معتبرا ذلك محاولة جديدة للوصاية على الشعب وتقييد إرادته، مطالبا بأن يترك اختيار اللجنة لنواب الشعب الذين سيتم اختيارهم فى انتخابات حرة ونزيهة، وقال أبو إسماعيل إن مصر بلد المسيحيين مثلما هى بلد المسلمين، وإنه تتقطع أعناقنا ولا تهدر حقوق إخواننا الأقباط.

مشيرا إلى أن النظام البائد كان يصنع الفتنة الطائفية ليبرر القهر والظلم والاستبداد، داعيا إلى ضرورة أن يثق المصريون فى أنفسهم وفى قدرتهم، وأن يكون ولاؤهم لوطنهم وعقيدتهم.

وأكد أبو إسماعيل التزامه بالاتفاقات والمعاهدات الدولية التى تحقق مصالح مصر، وضرورة إعادة النظر فيما هو دون ذلك، مشيرا إلى أن تحقيق قوة مصر سوف تجعل أعداءنا يلهثون وراءنا ويطلبون رضانا، وأنه يرفض الدخول فى أى حروب خارجية فى المرحلة الراهنة.

وقال أبو إسماعيل إن مشكلة مصر الأساسية ليست فى محدودية الموارد، ولكنها تكمن فى الإدارة السيئة التى كانت تمنع أى شىء يخدم مصلحة الوطن إرضاء لقوى خارجية، مطالبا بضرورة إعلاء قيمة العلماء، وإصلاح النظام الضريبى الحالى الذى تسبب فى هروب الاستثمارات وزيادة نسبة البطالة، مع إلغاء الفائدة البنكية على الودائع بشكل كامل، حيث لم تحقق البرازيل وماليزيا نهضتهما الاقتصادية الكبيرة إلا بعد أن أصبحت الفائدة تساوى صفرا "على حد تعبيره".