أبو الفتوح ينفى استدعاءه للتحقيق و"الإخوان" تهدد بتوقيع العقوبة عليه

نفى على البهنساوى المستشار الإعلامى للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، استدعاء أبو الفتوح للمثول أمام لجنة من مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين للتحقيق معه بشأن مخالفته قرار الجماعة وإعلانه الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية.

يأتى ذلك وسط تصريحات أبو الفتوح نفسه بأنه ليس من حق الإخوان المسلمين فصله، مرجعاً ذلك إلى أن الجماعة بعد إنشائها الحزب لم يعد من شأنها العمل السياسى، وإنما من شأن الأحزاب السياسية، والذى يتضمن أيضاً الترشح لانتخابات الرئاسة، وأن الجماعة لو اتجهت لتلك الخطوة فستكون اقترفت خطأ كبيراً يخالف القانون المنظم لعمل الجماعة وهو قانون الجمعيات الأهلية 84 لسنة 2002.

وكان أمين عام الجماعة الدكتور محمود حسين أكد أن اللجنة المختصة بالتحقيق فى المخالفات التى يرتكبها أعضاء مجلس الشورى، أرسلت استدعاء لأبو الفتوح بسبب خروجه على قرارات الشورى التى اتخذتها مؤسسات الإخوان بعدم الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، مشيراً إلى أن أى عضو من جماعة الإخوان المسلمين يعاقب ولا ينجو من التحقيق والمسائلة وفقاً للوائح الداخلية.

اللافت أن معلومات التحقيق مع أبو الفتوح تسربت بالتزامن مع انتشار مقطع فيديو تم عرضه على القناة الثانية الإسرائيلية يظهر فيه أبو الفتوح، وهو المقطع الذى كان له أثر سيئ على شعبية أبو الفتوح فى الشارع السياسي، حتى خرج على قناة الجزيرة مباشرة وأوضح فى اتصال هاتفى أن الكيان الصهيونى يقف وراء حملة تشويه صورته وتقليل فرصة نجاحه وشعبيته لدى المواطن المصرى.