ثروة الشيخ محمد حسان -مقال جريدة الفجر عن ثروة حسان

لا تزال جريدة الفجر تتبع نفس النهج الذي أدى بها مرات عديدة الى ساحات القضاء وكلفها الكثير في الماضي القريب لتخرج علينا اليوم بأرقام مزيفة وأكاذيب حول ثروة الشيخ محمد حسان المشرف العام على قناة الرحمة كما اعتبرها الكثيرون،والذي أدى بالتالي الى مطالبات للشيخ حسان من أجل مقاضات جريدة الفجر المصرية التي قال عنها أحد المشايخ معلقاً أنها لا حصلت فجر ولا غروب حيث أنها ظلمات فوق ظلمات لا تبتغي بما تنشر سوى زيادت المبيعات والخروج من الأزمات المالية التي تلاحقها.
كذلك لم يخل المقال من صورة أرادو بها السخرية حيث وضعوا صورة الشيخ على عملة من وحي خيالهم وكتبوا عليها ايضاً الرحمة، ولم يعلم راسم الصورة معنى الرحمة ومعنى الأدب وتناسوا أن من حق الجميع جمع الثروات مادامت من الحلال لا من الابتزاز وتلقي الرشاوي والعمولات وقبض ثمن سب هذا وفضح هذا كما تفعل الكثير من الجرائد الصفراء.
الغريب أن الأمر كان من الممكن أن يكون مقبولاً لو أنهم لم يسخروا من الشيخ وينشروا حقدهم وغلهم في أرجاء مقالتهم ، فلو اكتفوا بذكر ما يملك الشيخ لكان أمراً عادياً ولدعا له الكثير بأن يزيده رب العالمين.هذا وستضح معالم وتبعات مقال الحقد الذي نشر اليوم في الأيام القادمة،وكما يعتقد الكثيرون فان الشيخ محمد حسان لن يلجأ الى القضاء حيث اعتاد أن لا يرد على السفهاء بعكس ما ينصحه البعض من المقربين وغيرهم. و إليكم المقال الحاقد الذي كتبة الحاقد محمد الباز نقلته لكم من جريدة الفجر الحاقدة علي كل ماهو إسلامي لكي تحسوا فية نبرة الحقد علي كل ما هو إسلاميكاتب المقال الحاقد محمد الباز "

يمتلك سبع فيللات و200 فدان وأسطول سيارات وحسابات بأسماء العائلة في بنك خاص

ثروة الشيخ حسان

- محمد حسان خرج من عائلة متواضعة مالياً.. وأثناء دراسته الجامعية كان من سكان المدينة الجامعية رقيقي الحال - بدأ يطرق أبواب الثروة عندما عمل في السعودية مدرساً في الجامعة بتوصية من الشيخ صالح العثيمين.. ودخل نادي المليونيرات من شرائط الكاسيت

- كان أغلي داعية في

قناة الناس.. يتقاضي

شهريا 50 ألف جنيه.. وفي رمضان يسجل 15 ساعة مقابل 100 ألف جنيه
- فيللاته تنتشر في أكتوبر وجمصة والعاشر من رمضان وكفر البدماص وميت بدر في المنصورة واشتري فيللا حليمو في مدينة الشروق

-العائلة لديها أسطول سيارات خصص لنفسه اثنتين منها الأولي فولكس واجن باسات ألمانية الصنع والثانية أكبر وأحدث نوع من التويوتا
لا يمكن لأحد أن يشكك في العمل الضخم والمتواصل الرائع الذي يقوم به الداعية الشيخ محمد حسان، فرغم سنوات عمره التي لم تتجاوز الخمسين بعد - حسان من مواليد 8 ابريل 1962 - إلا أنه استطاع أن يبني لنفسه شهرة عريضة ليس في مصر وحدها ولكن في العالم الإسلامي كله، ويتصدر مشهد الدعاة بعد أن غاب الكبار عن الساحة منذ سنوات، وكان علي رأسهم الشيخ محمد متولي الشعراوي.

محمد حسان ابن الثمانية والأربعين عاما، يحظي بحالة قبول عالية في الأوساط الشعبية، هو رجل الدعوة المفضل عندهم، ولا تتعجب إذا وجدت من بين مريدي الرجل من يحبونه أكثر من آبائهم وأبنائهم وإخوانهم، وكان مشهد آلاف المريدين الذين أحاطوا بمستشفي كليوباترا في مصر الجديدة قبل أيام قليلة من شهر رمضان قبل الماضي ليطمئنوا عليه بعد أن أصيب بالبكم، دالا علي أننا أمام رجل ليس داعية عاديا أو عابرا، ولكننا أمام كاريزما تلعب بالعقول وتداعب المشاعر وتدغدغ العواطف.

هو رجل متواضع، يخفض جناحه للمؤمنين، ورغم أن هناك من يتهمه بالتطرف والتعصب، إلا أنه وفي مرحلته الأخيرة من الدعوة وهي مرحلة الفضائيات أصبح أكثر اعتدالا من المرحلة السابقة وهي مرحلة شرائط الكاسيت، وهي المرحلة التي كان يحرم فيها مشاهدة التليفزيون ويطلق عليه «المفسديون».

بل إنه وفي بداية انتشار الإنترنت في مصر، أنشأ موقعا لنفسه، ووضع علي صفحته الرئيسية صورة له، وبعد أيام رفع الصورة، وكتب يقول لمتصفحي الموقع، إنه يعتذر عن نشر الصورة وقد رفعها حتي لا تكون فتنة.

لقد تغير الشيخ كثيرا، وأصبح يهتم بمظهره العام، أيام كان خطيبا للمنبر فقط، يتناقل مريدوه مواعظه وخطبه النارية التي كان يعرف فيها كيف يؤثر علي جمهوره، للدرجة التي ألقي فيها ذات مرة قصيدة فاروق جويدة التي واجه بها سلمان رشدي بعد أن أصدر روايته آيات شيطانية التي هاجم فيها الرسول وآل بيته، وقد استخدم الشيخ كل المؤثرات الصوتية أثناء إلقائه للقصيدة، فلم يتمالك من يسمعه نفسه أو يمنعها من البكاء.

في هذه المرحلة لم يكن حسان يهتم بنفسه، ذقنه طليق لا يهذبه، يرتدي البسيط من الثياب، لكن وبعد أن أصبح نجما فضائيا، فهو يهتم بمظهره أكثر من ذي قبل، ولا ينافسه في ذلك إلا الشيخ محمد حسين يعقوب، الذي يطلب من مسئولي الإضاءة في الاستوديوهات التي يصور بها أن يسلطوا الأضواء عليه أكثر حتي يبدو وجهه نورانيا، لكن شئيا من هذا لا يفعله مثلا الشيخ أبو اسحاق الحويني، الذي يبدو بسيطا في ملابسه، ولم يختلف كثيرا عن الصورة التي كان يبدو عليها عندما كان خطيب منبر فقط.

تقوي محمد حسان وعمله من أجله للدعوة الإسلامية، لم تقف حائلا أن يصبح الرجل واحداً من أثرياء الدعاة، ولأنه أصبح صاحب قناة فضائية هي الرحمة التي تعرضت لأزمة هذا العام، فتغير اسمها إلي نسائم الرحمة، ثم تغير الاسم للمرة الثالثة وأصبح الروضة بعد أن أغلقت القناة في زحمة إغلاق القنوات الدينية، فإننا يمكن أن نقول إنه أصبح واحداً من أثرياء رجال الأعمال في مصر.

وهذه قصة طويلة تتزاحم فيها التفاصيل، ويمكن لنا أن نحكيها من البداية.

من سطور السيرة الذاتية للشيخ محمد حسان، هو محمد محمد إبراهيم حسان، ولد في "دموه" وهي قرية صغيرة من قري محافظات الدقهلية، كان البيت الذي ولد فيها متواضع الحال، لكنه معروف بالتدين، فقد كان جده لوالده حافظا للقرآن، وقد تولي رعايته وقام علي تحفيظه للقرآن، وهو ما حدث له في الثامنة من عمره.

كان من المفروض أن تقود النشأة الدينية لمحمد حسان خطواته إلي الأزهر الشريف، فبعد أن حفظ القرآن الكريم علي يد الشيخ مصباح محمد عوض، استطاع أن يحفظ كذلك متن أبي شجاع في الفقه الشافعي، وبعض متون العقيدة، ولما وجد جده قدرته علي الحفظ ألزمه بحفظ كتاب رياض الصالحين، ثم حفظ الأجرومية، ودرس علي يد شيخه التحفة السنية.

وفي سن الثالثة عشرة من عمره صعد محمد حسان المنبر لأول مرة في حياته في قرية ميت مجاهد المجاورة لقريته، ومن وقتها لم ينزل من عليها إلا قليلا، فهو يحرص علي خطبة الجمعة، ولا يمتنع عنها إلا إذا حالت الظروف القاهرة بينه وبين ذلك.

لكن هناك ما حدث في حياة حسان - ولا أدعي معرفة كاملة به - أبعده عن الأزهر، وقاده إلي التعليم العام، ولأنه كان متفوقا، فقد التحق بكلية الإعلام جامعة القاهرة، وفضل أن يدخل قسم العلاقات العامة مبتعدا عن قسمي الصحافة والإذاعة والتليفزيون، ورغم أن زملاء محمد حسان في دفعته أكدوا أنه لم يكن طالبا بارزا، حيث كان متفرغا للدعوة في مسجد المدينة الجامعية التي عاش فيها سنوات الدراسة الأربع، إلا أن حسان يشير إلي أنه حصل علي تقدير جيد جدا في السنة النهائية، وهو ما لا يمكن لأحد أن يكذبه فيه، لكن من كلام محمد حسان عن كليته يتضح أنه لم يكن متواجدا بما يكفي ليعرف ما الذي يدور فيها، فهو يستشهد دائما بمادة "كيفية مخاطبة الجماهير "التي درسها ليؤكد أنه يخاطب الجماهير علي أساس علمي، رغم أن كلية الإعلام ليس فيها مادة مستقلة بهذا الاسم.

حتي تخرج حسان في كلية الإعلام، لم يكن إلا طالبا متوسط الحال، يسعي في الأرض لتحصيل العلم، وقد سافر خلال إجازة السنة الأولي الجامعية إلي الأردن وهناك حضر بعض اللقاءات للشيخ الألباني، وهو شيخ العصر في الحديث ومعلم أبو إسحاق الحويني، لكن يبدو أن حسان لم يتمكن من التتلمذ علي يديه، لأنه لم يذكر ذلك.

بعد التخرج استرد محمد حسان نفسه، فهو يريد أن يكون داعية، ولابد له أن يدرس دراسة نظامية، والتحق بالفعل بمعهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة، لكنه لم يكمل الدراسة فيه، فقد أخذته فترة التجنيد الإلزامي، وهي الفترة التي قضاها في الخطابة والوعظ داخل الجيش من خلال إدارة التوجيه المعنوي، وبعد أن أنهي فترة تجنيده عاش حسان فترة في مدينة السويس، التي كانت قريبة من منطقة تجنيده.

تحتل السويس مساحة رحبة من حياة محمد حسان، فهو لا يكف عن ذكرها في خطبه، ويستشهد كثيرا بما حدث له فيها، كانت فترة تألق هائلة في حياته كداعية، وهناك تزوج لأول مرة وأنجب وعرف طعم الحياة، وبدأ اسمه يعرف في المناطق المجاورة للسويس، وبدأ يعرف طريقه لسوق الكاسيت، الذي لم تكن أرباحه مجزية بدرجة كافية، لكنها كانت عاملا مساعداً في نقل الرجل من خانة متواضع الحال إلي الرجل الميسور.

لم يستمر الشيخ محمد حسان كثيرا في السويس، فقد كانت هناك محطة مهمة لابد أن يمر بها، ليس في تحصيل العلم فقط، ولكن في جمع الثروة أيضا، هذه المحطة كانت محطة المملكة العربية السعودية، ففي السعودية ومن خلال الشيخ صفوت نور الدين جلس حسان إلي الشيخ عبدالعزيز بن باز، وهو الرجل الأهم والأكبر في مجال الدعوة الإسلامية خلال النصف قرن الأخير، وتلقي علي يديه العلم، فسمع منه كثيراً من الشروح مثل شرح فتح الباري والنونية والعقيدة الطحاوية والواسطية.

ومن يد عبد العزيز بن باز إلي يد الشيخ بن جبرين الذي درس حسان علي يديه الفقه وأصوله والتفسير والعقيدة، ومنه إلي الشيخ عبد القادر شيبة الحمد الذي درس علي يديه كتاب بلوغ المرام، وأمام الفقيه الأصولي السلفي محمد بن صالح العثيمين في القصيم جلس حسان ليواصل تعليمه.

لم يذهب محمد حسان إلي السعودية ليكون طالب علم فقط، ولكنه ذهب للعمل، وبتزكية من صالح العثيمين، أصبح حسان مدرسا في جامعة محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم بكليتي الشريعة وأصول الدين، وظل لسنوات يدرس مواد الحديث ومناهج المحدثين وطرق تخريج الحديث، وهو العمل الذي كان يتقاضي عليه حسان عائدا مجزيا، استطاع من خلاله أن يعود إلي مصر وهو صاحب ثروة كبيرة.

عاد حسان إلي مصر مع بداية التسعينيات ليصبح من خلال ما حصله من علم علي يد شيوخ الوهابية الكبار أحد ألمع وأبرز دعاة السلفية، الذين غزوا الأسواق بشرائط كاسيت كانت تنتجها شركات بعينها، ولم يكن الشيخ محمد حسان ممن يتركون أمورهم في يد الآخرين، فقد كان شريكا في الشركة التي تنتج له شرائطه، وهي الشركة التي لم تتورع في منتصف التسعينيات أن تذهب إلي إحدي الصحف الخاصة بإعلان عن شرائط الشيوخ، بعد أن بدأت الصحيفة في مهاجمة شيوخ السلفية وفضح تجارتهم بالدين، وكان المضحك أن الجريدة أخذت الإعلان الذي حصلت علي ثمنه مسبقا، ونشرته وإلي جواره نشرت حلقة جديدة من الهجوم علي شيوخ السلفية.

كانت هذه الحيلة دليلا قاطعا علي أن شيوخ السلفية يملكون عقليات اقتصادية ويدركون أسرار البيزنس، فهم لم يترددوا في شراء الصحف بالإعلان إذا ما كانت هذه الصحف ستفضحهم، أو تكشف أبعاد مخططهم للتجارة بالدين، وهو ما تكرر بعد ذلك من الفضائيات التي ملكوها، وهي فضائيات اعتقدت أكثر من مرة أنها يمكن أن تشتري الصحف بالإعلان، لكن كانت محاولاتهم تبور في كل مرة.

لم تكن عوائد شرائط الكاسيت وبعض الكتب التي نشرها حسان مجزية، لكنها وضعت قدمي الشيخ علي عتبة الملايين، لم تكن ملايين كثيرة، لكنه استطاع أن يدخل من خلالها نادي المليونيرات، وقد استفاد حسان من سماته الشخصية التي حباه الله بها، فثروته لم تظهر عليه أيامها لأنه متواضع ولا يميل إلي التفاخر بما يملك.

كانت مرحلة الفضائيات تحديدا هي نقطة الانطلاق في حياة وثروة محمد حسان، أدرك الشيخ بذكائه أن الكاسيت لن يستطيع أن يصمد أمام الفضائيات فولي وجهه شطرها، وفي سنوات قليلة أصبح نجمها الأول بلا منازع، وقبل أن يستقل بقناته الخاصة وهي قناة الرحمة في 7 /7 / 2007، كان مطلوبا في حوالي 5 قنوات دينية هي الحكمة والأمة واقرأ والرسالة، لكن ظلت قناة الناس هي القناة الأهم التي احتفت بحسان احتفاء خاصا من الناحية المادية.

إن محمد حسان لا يتحدث كثيرا أو قليلا عن ثروته، لكن هناك من بحث وأعد دراسة عن ثروات شيوخ السلفية في مصر ، وهو الباحث والإعلامي هاني الديباني، الذي أورد أرقاماً محددة عن ثروة محمد حسان، وهي أرقاماً لم تبتعد كثيرا عما يتردد في أوساط القنوات الفضائية وأوساط الدعوة.

في قناة الناس كان يحصل محمد حسان علي 50 ألف جنيه شهريا مقابل ظهوره في برامجه، وفي شهر رمضان كان يسجل 15 ساعة خاصة وكان يتقاضي عنها 100 ألف جنيه، وكان حسان بذلك هو أغلي داعية لدي قناة الناس، وهو ما جعله يعتقد أنه سبب المكاسب التي تحققها هذه القنوات، ولذلك تركها وذهب ليؤسس قناته الخاصة متحججا أنه اعترض علي الظهور في قناة الناس بعد استضافتها لعمرو خالد وهو طبقا للفكر السلفي مقصر، رغم أن محمد حسان نفسه ظهر بعد ذلك علي قناتي اقرأ والرسالة، وهي بلغة الإعلام كانت بيت عمرو خالد التي ظهر فيه، وخاصة اقرأ، وهو ما يؤكد أن حسان خرج حتي تكون المكاسب كلها له.

لكن قبل أن ينتقل محمد حسان إلي قناة الرحمة مالكا لها، كان يأتيه دخل ضخم جدا من بيع السيديهات التي تحمل حلقات برامجه، لكن يبدو أنه لم يقنع بما كان يأتيه من شركة "نيو توب" التي كانت تتولي إنتاج السيديهات وتوزيعها، فقام من خلال أخيه محمود حسان الذي أصبح مديرا لقناة الرحمة بعد ذلك، بمقاضاة سعيد توفيق صاحب الشركة وكان غرضه أن يتقاسم الأرباح كلها، بدلا من أن يحصل علي نسبة صغيرة منها، وهو ما تحقق للشيخ وأخيه، وبعد أن كانت السيديهات تباع بأسعار مناسبة ومعقولة، فقد رفعت الشركة أسعارها حتي يتوافر هامش ربح معقول للشيخ.

علي قناة الرحمة أصبحت هناك مصادر دخل ثابتة ومعروفة، ومنها بالطبع الإعلانات، وتحصد القناة شهريا حوالي مليون و800 ألف جنيه من إعلانات التلي شوب، وهي إعلانات عن بطاطين وحلل وأطباق وأطقم سراير، هذا غير المحمول الإسلامي .

علي خط الإعلانات تأتي مليون جنيه تدخل القناة شهريا من الاتصالات المدفوعة مقدما من المشاهدين الذين يتسابقون علي برامج الفتاوي وخاصة التي يكون مقدمها الشيخ حسان، ولا تكون مكالمات قناة الرحمة مقتصرة علي طلب الفتوي فقط، ولكنها كانت تمتد إلي الإشادة بالشيخ وتمجيده، وقد أعلن حسان نفسه أن كثيرا من المشاهدين ينتظرون أكثر من ساعتين علي الهاتف في انتظار الرد، وفي هذا دعم هائل للقناة والدعوة.

الرسائل القصيرة التي تحتفي بها القناة دخلها حوالي 900 ألف جنيه شهريا، ومن المعروف أن الشيخ حسان أحد أهم المشايخ الذين يحضرون المشاهدين علي إرسال رسائل للقنوات الدينية، فأثناء أزمة الرسوم المسئية للرسول، وكان أيامها في قناة الناس، أطلق صرخته المدوية أن انصر رسولك ولو برسالة، دون أن يعلم المشاهد أن ثمن هذه الرسالة لن يذهب إلي الرسول، ولكن سيتفرق ثمنها بين شركة الاتصالات والقناة وجيب الشيخ حسان شخصيا.

من بين ما يمتكله الشيخ محمد حسان كذلك عددا من القصور والفيللات، فلديه طبقا لدراسة هاني الديباني مجمع سكني في مدينة 6 أكتوبر عبارة عن خمس عمارات علي ألف متر، وتصل القيمة الأولية لهذا المجمع 15 مليون جنيه، وهي المجمع الذي شهد آخر أزمة تعرضت لها عائلة الشيخ محمد حسان، عندما ادعت امرأة من الشرقية أن أحمد نجل حسان الأكبر تزوجها عرفيا، ثم لا يريد أن يعترف بالزواج، وهو ما أكدته وأثبتته في محاضر رسمية، فقد تهجمت علي عمارات 6 أكتوبر، التي تعتبر الآن المقر والمستقر الرسمي لعائلة الشيخ وعائلته كلها. يمتلك الشيخ كذلك فيللا في مدينة العاشر من رمضان، وفيللا في مدينة الشروق، يقال إنها كانت مملوكة لحليمو وهو من أشهر مشجعي النادي الأهلي، وهناك كذلك فيللا بجمصة يصيف فيها الشيخ وعائلته، فهو لا يصيف في الساحل الشمالي، ولا يفضل أن يصيف في الخارج، لأنه بالأساس ليس لديه وقت لذلك، هناك كذلك فيللا يمتلكها الشيخ في كفر البدماص بمدينة المنصورة أمام كلية الدراسات الإسلامية، وفيللا أخري في ميت بدر بالمنصورة أيضا، هذا غير بيت الشيخ الكبير في دموه مسقط رأسه، وهي القرية التي لم ينسها حسان بل ما زال يتردد عليها تقريبا أسبوعيا، وإلي جوار هذه العقارات يملك محمد حسان حوالي 200 فدان في أماكن متفرقة، منها 50 فداناً علي طريق مصر إسكندرية الصحراوي.

يمتلك الشيخ محمد حسان عددا كبيرا من السيارت، للدرجة التي يقال إنه يملك أسطولا منها، يملك هو شخصيا سيارتين إحداهما فولكس واجن باسات ألماني، وأكبر وأحدث سيارة ماركة تويوتا، هذا غير السيارات التي يملكها إخوته وأولاده.

أما الغريب فهو أن شقيق الشيخ حسان وهو محمود يمتلك حسابا في بنك خاص وهو البنك الأهلي سوستيه جنرال، ولا يعرف أحد هل الأموال التي في هذا الحساب هي أموال محمد، أم أنها أموال الشيخ محمد حسان لكنها مكتوبة باسم محمود.

في سياق اعتراضه علي إغلاق قناة الرحمة، استبعد الشيخ محمد حسان أن يكون السبب ماليا، فهو سدد كل ما عليه من مستحقات، والرجل صادق كل الصدق في ذلك، خاصة أن القناة سددت كل ما يستحق عليها لمدينة الإنتاج الإعلامي ولإيجار القمر الصناعي حتي 2014، ولا يمكن أن نجزم بصحة ما يقال عن أن هذا الدعم جاء رأسا من الرئيس القذافي الذي دعا الشيخ حسان إلي ليبيا وصلي وراءه، لكن الأمر المؤكد أنه يثير التساؤل.

لكن التساؤل الأكثر واقعية، هو كيف يدير الشيخ محمد حسان هذه الإمبراطورية المترامية الأطراف، والرجل إذا تابع كل صغيرة وكبيرة، فإنه لن يتفرغ لدروسه وخطبه مواعظه، وهذا صحيح، ولذلك يترك حسان كل شيء لشقيقه محمود حسان، الذي يمكن إعتباره وزير مالية عائلة حسان، وهو بالمناسبة صاحب فكرة شراء الأرض في أكتوبر وبناء المجمع السكني المكون من خمس عمارات عليها، حتي تكون العائلة كلها في مكان واحد. يبذل محمود حسان مجهودا خارقا في تنمية الثروة التي كونها الشيخ ممد حسان ، وهو مجهود مدفوع بالطبع، فمحمود أيضا صاحب ثروة، لكنها بكل المقاييس ليست في قدر ثروة الشيخ محمد حسان التي نسأل الله أن يبارك له فيها.أذكركم بأن المقال للملعون الحاقد محمد الباز و الفاشل عادل حمودة و كل الهدف من هذة المقالات ليس سوي زياة مبيعات جريدة الفجر التي تواجة شبح الإفلاسأسألكم أن تدعو الله بإغلاق الجريدة الملعونة