تراجع قوات الأمن المركزى إلى وزارة الداخلية بعد تزايد المتظاهرين

بعد تزايد أعداد المتظاهرين إلى أكثر من 10 آلاف بميدان التحرير، تراجعت قوات الأمن المركزى التى كانت تتمركز فى شارع إبراهيم نجيب المتفرع من ميدان التحرير إلى وزارة الداخلية.

يأتى ذلك بعد قدوم أكثر من 3 آلاف إلى شارع إبراهيم نجيب، والذى يوجد به المئات من قوات الأمن، مما أدى إلى اشتباكات بالحجارة من قبل المتظاهرين، وبالأعيرة المطاطية والقنابل المسيلة للدموع من قبل قوات الأمن، مما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات لم يعرف عددها بعد.

من جهة أخرى قام أصحاب الموتوسيكلات باختراق الشارع لنقل المصابين إلى الإسعافات الأولية.