أبو الغيط : نصحت مبارك كثيرا لمحاربة الفساد و لكنه لم يستجب

''أنا موجود في قرية كفر الحصاصة بالقليوبية.. وكنت موجود مع مجموعة من أهل القرية وواكل معاهم دكر بط''.. بهذه الكلمات نفى احمد أبو الغيط وزير الخارجية الأسبق مل تردد حول سفره خارج البلاد، او حمله جنسية اجنبية.



وأضاف أبو الغيط، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج ''القاهرة اليوم'' مساء الأحد ، أن كل ما تردد من حول هروبه للخارج هي مجرد إشاعات، ، وأنه لم يكن لديه أي جنسيات أخرى غير المصرية، ومن المستحيل أن يتنازل عنها مهما حصل أو تحت أي ظروف.
''مصر بعد الثورة ستكون أفضل''.. ذلك ما يراه أبو الغيط حول مستقبل مصر في ظل الثورة، مشيرا إلى أن السياسة الخارجية ستتحسن بالممارسة الديمقراطية، لافتا إلى أن هناك مبدأً يتعامل به كل الدبلوماسيين المصريين من كافة المدارس الدبلوماسية المختلفة، وهو أن إيران دولة إسلامية ذات تأثير وأهمية في الشرق الأوسط، و أن إيران وتركيا ومصر يمثلون قلب العالم الإسلامي، وأضيفت لهم مؤخرا في العقود الأخيرة المملكة العربية السعودية.
وقال أبو الغيط إن آخر مرة التقى فيها مبارك كانت يوم 9 فبراير، حيث كان من المقرر أن يلتقى مبارك بالمبعوث الروسي، المسئول عن علاقات روسيا بالشرق الأوسط، مؤكدا أنه لم يلمح على وجه الرئيس السابق مبارك أي علامات تشير إلى نيته للتنحي.
ورأى أبو الغيط ست أسباب أدت لوجوب تنحى مبارك في ذلك التوقيت، وهى تقدم سنه ما أدى لفقدانه السيطرة على البلاد، و الحديث المستمر عن التوريث، ثم تحالف رأس المال مع السلطة، وأداء الشرطة غير المقبول، والانتخابات التي كان لها دور كبير في إسقاط النظام، وأخيرا ضعف الأداء الإداري، وألمح أبو الغيط إلى أنه كان يقول لمبارك تلك الأسباب في المناقشات المختلفة، لكن الرئيس السابق كانت له رؤية مختلفة- بحسب ما اكده أبو الغيط.
وبحسب ما أكده ابو الغيط فإن كبرياء مبارك حال دون هروبه خارج البلاد، بالرغم من العروض التي عرضت عليه للخروج من مصر، في الفترة التي تلت اشتعال مظاهرات الغضب.