خمس وقفات احتجاجية أمام مجلس الوزراء وسط وجود أمنى مكثف

شهد شارع مجلس الشعب اليوم الأربعاء، وجوداً مكثفاً من قبل قوات الأمن المركزى، وحضور بعض القيادات الأمنية، بعد تظاهر العشرات من الأشخاص، والذين افترشوا الأرض معترضين أبواب مجلس الوزراء، وهو ما أدى إلى حالة من الارتباك المرورى ومشادات بين الأمن والمتظاهرين الذين قاموا بتنظيم 5 وقفات احتجاجية.

بدأت الوقفات بمظاهرة للأئمة المستبعدين أمنياً من قبل جهاز أمن الدولة السابق لمطالبة الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء والدكتور عبد الله الحسينى وزير الأوقاف بالتعيين الفورى لكل المستبعدين، والسماح لهم بالحصول على مستحقاتهم المالية عن السنوات السابقة.

وبالتزامن مع الأئمة المستبعدين أمنيا كانت هناك وقفة احتجاجية للعاملين المؤقتين بمراكز البحوث التابعة لوزارة الزراعة لمطالبة الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء والدكتور أيمن فريد أبو حديد وزير الزراعة بتعيين العاملين المؤقتتين، وتفعيل العقود المبرمة التى مر عليها 3 سنوات، وتحويلهم من الباب السادس إلى الباب الأول، وتعيين الحاصلين على الماجستير والدكتوراه.

من جهة أخرى رفض الباحثون بمراكز بحوث الصحراء التفاوض مع القيادات الأمنية لفض تظاهرهم، مما أدى إلى مشادات وتراشق بالألفاظ بين الجانبين.

من جهة أخرى نظم العشرات من العاملين المؤقتين بالمراكز الطبية الرياضية المتخصصة التابعة للمجلس القومى للرياضة وقفة احتجاجية أمام مجلس الوزراء، لمطالبة الدكتور شرف بالتعيين الفورى للمؤقتين، ونقلهم من الباب الرابع للأول، مرددين "عاوز حقى عاوز عقدى حسن صقر قال اوكى شوفوا شرف هيقول إيه".

وأكد العاملون أنهم تلقوا وعوداً كثيرة من قبل المجلس القومى للرياضة لتعيينهم، إلا أنه لم يستجب أحد لهم رغم قرب انتهاء عقودهم، مشيرين إلى أنهم يعملون منذ 8 سنوات وحتى الآن لم يعينوا.

وواصل عدد من الصحفيين المؤقتين بجريدة المسائية تظاهرهم أمام مكتب الدكتور يحيى الجمل بمجلس الوزراء، مطالبين بتعيين كافة الصحفيين المؤقتين بجريدة المسائية.

كما نظم عدد من الحاصلين على الماجستير والدكتوراه بالجامعات المصرية وقفة احتجاجية أمام مجلس الوزراء، مطالبين بالمساواة مع أوائل خريجى الجامعات المصرية الذى تم تعيينهم.