محاكمة عبير بتهمة الجمع بين زوجين و تفجير أحداث إمبابة

حددت محكمة الاستئناف أمس برئاسة المستشار السيد عبد العزيز عمر، الثالث من يوليو المقبل لبدء محاكمة المتهمين في أحداث إمبابة، البالغ عددهم 48 متهمًا، وذلك أمام الدائرة 13 بمحكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ بجنوب الجيزة، برئاسة المستشار حسن رضوان.



وصرح إبراهيم علي محامي الجماعات الإسلامية أنه سيتم ضمن هؤلاء المتهمين محاكمة عبير فخري، التي فجرت معلومات عن احتجازها داخل الأبنية التابعة لكنيسة "مارمينا" بإمبابة الأحداث الدامية التي تسببت في سقوط عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بين المسلمين والمسيحيين في الشهر الماضي.

وترجع أحداث إمبابة إلى السابع من مايو الماضي عندما تجمهر عدد من المواطنين المسلمين أمام مسجد نور الحبيب بإمبابة بعد أنباء عن احتجاز عبير طلعت زوجة ياسين ثابت أنور بأحد العقارات المجاورة لكنيسة "مارمينا". وتفجرت إثر ذلك مواجهات دامية أسفرت عن مقتل 12 شخصا على الأقل حتفهم وإصابة 240 آخرين في اشتباكات استخدمت فيها الأسلحة النارية والبيضاء.

وبحسب رواية عبير، فإنها تمكنت أثناء ذلك من الخروج من المبنى التابع للكنيسة، وقامت "الجماعة الإسلامية" التي نشرت تفاصيل اختطافها بالتوسط لدى المجلس العسكري لتسليمه إياها لضمان المحافظة عليها، لكن جرى لاحقًا توجيه اتهامات إليها وترحيلها على سجن النساء بالقناطر ومعها رضيعها.

وقال محامي عبير إن من بين التهم الموجهة للسيدة التي احتجزت داخل مقار تابعة للكنيسة لعدة شهور بعد أن تحولت من المسيحية إلى الإسلام هي المسئولية عن إثارة الفتنة الطائفية والتزوير والجمع بين زوجين في وقت واحد.

وأحال المستشار الدكتور عبد المجيد محمود، النائب العام، 48 متهمًا في هذه الأحداث إلى محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ لارتكابهم جرائم التجمهر والقتل العمد، مع سبق الإصرار والشروع فيه وتعريض السلم العام للخطر وإحداث فتنه طائفية وإشعال النار عمدا بكنيسة السيدة العذراء وإحراز أسلحة نارية وبيضاء وذخائر بدون ترخيص.