كشف فضائح رجال مبارك في سان ستيفانو أمام النائب العام

بدأ المحامي العام الأول لنيابات الإسكندرية المستشار ياسر رفاعي التحقيق في البلاغ المقدم من المهندس ياسر سيف رئيس لجنة الثقافة بالمجلس الشعبي المحلي لمحافظة الإسكندرية سابقاً ضد شركة سان ستيفانو للاستثمار العقاري التي يمتلكها هشام طلعت مصطفي التي أنشأت مشروع «جراند بلازا» بسان ستيفانو بارتفاع شاهق يصل إلي 100 متر علي مساحة 30 ألف متر مربع، وتم علي أثر ذلك حصول هشام طلعت مصطفي علي شاطئ خاص للمشروع بتخصيص 600 متر بطول الكورنيش لعمل «مارينا» بأسعار زهيدة، وأيضاً قامت محافظة الإسكندرية بسداد الملايين قيمة إقامة الألسنة لحماية الشاطئ.

وطالب البلاغ أيضاً بضرورة فتح ملف أصحاب الوحدات السكنية الفاخرة التي تتعدي أسعارها ملايين الجنيهات للوزراء والمسئولين وكبار رجال الأعمال المنتمين للحزب الوطني المنحل، وضرورة التحقيق معهم في جهاز الكسب غير المشروع.

وقال المهندس ياسر سيف مقدم البلاغ إلي «صوت الملايين»: طالبت بمثول الوزراء والمسئولين ورجال الأعمال الكبار المنتمين للحزب الوطني المنحل أمام جهاز الكسب غير المشروع وهم مالكو وحدات فاخرة في سان ستيفانو، فمن أين أتوا بالملايين لشرائها؟! خاصة ان أسعارها مرتفعة جداً وثمنها من 20 إلي 25 مليون جنيه ومنهم علي سبيل المثال لا الحصر رئيس الوزراء الأسبق الدكتور أحمد نظيف الذي حصل علي دور كامل في سان ستيفانو واللواء منير ثابت شقيق سوزان مبارك حرم الرئيس المخلوع، وجمال مبارك وعلاء مبارك نجلا الرئيس المخلوع، وأحمد عز رجل الأعمال المحبوس حالياً أمين تنظيم الحزب الوطني المنحل، واللواء عبدالسلام المحجوب محافظ الإسكندرية الأسبق وزير التنمية المحلية السابق، والدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان الرئاسة السابق واللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق، واللواء حسن عبدالرحمن رئيس جهاز أمن الدولة السابق، ورجل الأعمال محمد أبوالعينين ورجال أعمال كثيرون ومسئولون كبار في الدولة!

أضاف المهندس ياسر سيف قائلاً: المثير في مشروع سان ستيفانو هو تخصيص شاطئ خاص لينضم إلي مشروع سان ستيفانو، حيث إن الشواطئ تعتبر ملكاً عاماً للمحافظة وقد تم تخصيصها بمقابل مادي هزيل للغاية وهو تابع للهيئة العامة لتنشيط السياحة بالإسكندرية التي يرأس مجلس إدارتها محافظ الإسكندرية، وقد قامت المحافظة ببناء ثلاثة ألسنة ظاهرة بجوار بعضها في منطقة واحدة وهي منطقة سان ستيفانو لمنع الأمواج التحتية وحماية الشاطئ بتكلفة تزيد علي 25 مليون جنيه وقد تم ضمها إلي مشروع المارينا الخاص بمشروع سان ستيفانو ليصبح اجمالي الألسنة المقامة في منطقة واحدة أربعة ألسنة تم من خلالها تكوين عدد «3» مارينا لخدمة مشوع فندق سان ستيفانو وليس للمحافظة أي نوع من السلطة علي الشاطئ سواء التسعير أو الاشراف.

وأشار ياسر سيف قائلاً: إن هدم فندق سان ستيفانو التاريخي وبناء سان ستيفانو جديد، قرار خاطئ وكارثي من المسئولين في نظام مبارك المخلوع بل إنه قرار غير مبرر، وأيضاً الارتفاعات المبالغ فيها في المشروع التي تعدت 100 متر علي مساحة 30 ألف متر مربع لإقامة مشروع سان ستيفانو، علماً بأن هذا المشروع لم يحقق غرضاً قومياً أو مصلحة اقتصادية طبقاً للقانون، بل هو عبارة عن وحدات سكنية فاخرة للطبقة المتميزة.

أضاف: إن ملاك مشروع سان ستيفانو لم يوفوا بالتزاماتهم ووعودهم في تطوير المنطقة كاملة وتطوير محطة ترام وميدان سان ستيفانو والشوارع المحيطة بالمشروع شرقاً وغرباً، أيضاً لم يوفوا بالتزاماتهم ووعودهم بالمساهمة في تطوير العديد من المناطق العشوائية بمنطقة الرمل بالإسكندرية.

مع ما يشاع عن تعقد إجراءات استرداد أموال مصر التي هربها رموز النظام السابق إلي الخارج بسبب قوانين بعض الدول والشروط التي تفرضها بنوكها لاسترداد الأرصدة المجمدة- قررت جهات رقابية بوزارة الخارجية استدعاء سفراء مصر في دول الاتحاد الأوروبي الموجود في بنوكها النسبة الأكبر من أرصدة مبارك وأسرته ونظامه وأبرزها سويسرا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وأيضاً بعض الدول العربية مثل الإمارات والسعودية.