نهاية سعيدة للجدل حول الدستور أولاً.. الوفد والإخوان والجبهة والتجمع وقوى سياسية يتفقون على مبادئ دستورية تبدد المخاوف من الانتخابات المبكرة..

انتهى التحالف الديمقراطى من أجل مصر، بصياغة وثيقة مشتركة تنهى الجدل حول "الدستور أولا أو الانتخابات أولا"، بالتأكيد على مبادئ حرية العقيدة والدولة المدنية والتأكيد على الاستمرار فى العمل من أجل بناء مصر وطنا للجميع مستقلا وحرا.

وأقر المشاركون ومن بينهم أحزاب الوفد والتجمع والجبهة والحرية والعدالة الممثل لجماعة الإخوان، على وثيقة التوافق الديمقراطى من أجل مصر، والتى تهدف إلى حشد جهود وطاقات أعضاء التحالف التأسيسى الاجتماع الوطنى لتحقيق أهداف ثورة الشعب، وبناء التحول الديمقراطى مع الالتزام بالمبادئ الحاكمة للدستور من القيم الأساسية للجميع سواء حرية العقيدة والعبادة والمواطنة والتعليم والتنمية والبشرية والبحث العلمى.

وأن يكون النظام السياسى يتيح تداول السلطة عبر الاقتراع الحر النزيه وحق التجمع السلمى فى الأحزاب السياسية، وحرية الرأى العام والتعبير مع التشديد على استقلالية القضاء وإنشاء نظام اقتصادى يقوم على الحرية والعدالة وتأكيد دور الدولة فى الرعاية والحماية الاجتماعية.

كما أقر المشاركون إصدار وثيقة التوافق الديمقراطى من أجل مصر الشاملة، وإقرار قانون مجلس الشعب بما يتضمن تمثيل أوسع للأحزاب والقوى السياسية، كما قرر المشاركون استمرار التداول حول آليات عمل التحالف فى المرحلة المقبلة، وأقر المشاركون ضرورة إجراء حوار إستراتيجى مع إيران وتركيا ومراجعة عملية السلام فى ظل الانتهاكات التى يعانيها الشعب الفلسطينى.

وفيما يتعلق بقضية الانتخابات أم الدستور أولا فقد قال د.أسامة الغزالى حرب أنه تم الاتفاق على المبادئ الأساسية للدستور والتى قد يكون عليها خلاف فى المستقبل مثل حرية العقيدة والعبادة ومدنية الدولة ومن ثم فالأمور أصبحت واضحة ولا يعنينا الدستور أولا أم الانتخابات أولا.

وعلى سبيل الدعابة، علق د. محمد مرسى رئيس حزب الحرية والعدالة، أنهم لن ينفردوا بالبرلمان ولا بالحكومة قائلا "مش عارف أحلف بإيه علشان تصدقونى".