سي إن إن تبث فيديو إغتصاب فتاة ليبية علي أيدي قوات القذافي

شبكة سي ان ان الأمريكية حصلت، من مصدر رفض كشف هويته، على فيديو مصور على هاتف نقال تمت مصادرته من أحد الموالين للقذافي، تظهر فتاة ليبية تتعرض لعملية اغتصاب بشعة.

وظهر في الفيديو رجلان بملابس مدنية وهما يغتصبان امرأة عارية من الخلف بما بدت كمكنسة، وهي تصرخ باكية : "لا استطيع تحمل ذلك. لا يمكنني تحمله."

وجاء صوت أحدهما وهو يقول: "دعنا ندفعه للداخل أكثر (في إشارة للمكنسة)" وسط صرخات واستجدا الضحية: "لا..لا هذا يكفي"، فيما قام أحدهم بوضع قدمه في وجهها.






وحدد من أنصتوا للأصوات البادية في الفيديو بأن المتحدثين فيه يتكلمون بلكنة أهل العاصمة الليبية طرابلس.


ويشار إلى أن الفيديو لا يحمل تاريخاً يحدد زمن وقوع الحادثة كما أن الرجلين لم يظهرا وهما يرتديان زياً عسكرياً.




وكان ممثل الادّعاء في المحكمة الجنائية الدولية، لويس مورينو أوكامبو، قد أعلن أنّ محقّقي المحكمة لديهم أدلّة تربط الزعيم الليبي معمر القذافي بقضايا اغتصاب، في إطار معاقبة معارضيه، وأنه قد يوجه اتهامات منفصلة بشأن هذه المسألة.


وفي مؤتمر صحافي في الأمم المتحدة قال ممثل الادعاء في المحكمة الجنائية إننا «نتلقى معلومات تفيد أن القذافي نفسه قرر إجازة أعمال الاغتصاب في ثُكَنه».


وأضاف أوكامبو «ذلك لم يكن قطّ النموذج الذي يستخدمه للسيطرة على السكان. الاغتصاب مظهر جديد للقمع.. هو فيما يبدو قرر إنزال العقاب باستخدام الاغتصاب».


وجدد أوكامبو ادعاءات استخدام عقاقير منشّطة جنسياً، قائلاً إنّ هناك أدلة على شراء ليبيا «حاويات» من مثل عقاقير الفياغرا «لتعزيز احتمال اغتصاب النساء».


ويدرس قضاة المحكمة طلب أوكامبو بخصوص توجيه اتهامات إلى القذافي بالاغتصاب، لكن ممثل الادعاء قال إنه بعد أن يصدر القضاة قرارهم فإنه قد يقدم اتهامات جديدة باغتصاب جماعي.


وكانت المندوبة الأميركية، لدى الأمم المتحدة، سوزان رايس، قد أعلنت في نيسان الماضي في مجلس الأمن بنيويورك، أنّ بعض جنود القذافي تلقّوا عقّار «فياغرا» المنشّط جنسيّاً.