أسباب قبول شرف لإستقالة "الجمل "و أسباب إقالة "الغتيت"

كشفت مصادر أن قرار الدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء، إلغاء المجلس الاستشارى الدائم لمجلس الوزراء، برئاسة الدكتور على الغتيت، يرجع إلى عدة أسباب، أهمها الخلافات الدائمة بين «الغتيت» والدكتور يحيى الجمل، نائب رئيس الوزراء.
<p>عصام شرف، رئيس الوزراء، يتحدث خلال مؤتمر صحفي بمقر رئاسة مجلس الوزراء، القاهرة، 7 مارس 2011. </p>
وأكدت مصادر مطلعة داخل مجلس الوزراء، أن تقديم «الجمل» استقالته، قبل أيام، جاء بناء على هذه الخلافات، التى تفجرت خلال الأيام الأخيرة، مشيرة إلى أن رفض المشير طنطاوى، القائد العام للقوات المسلحة، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الاستقالة كان معناه «الضمنى» إقالة «الغتيت» من منصبه.
وكشفت مصادر – طلبت عدم ذكر أسمائها - عن حدوث أكثر من مشادة بين «الجمل» و«الغتيت» فى الفترة الأخيرة حول اختصاص كل منهما، خاصة بعد اجتماع الأخير برؤساء تحرير الصحف، رغم عدم تكليفه بذلك من قبل رئيس الوزراء، واعتراض «الجمل» على طريقة إدارة «الغتيت» للجنة العدالة الوطنية، المكلفة بصياغة قانونى دور العبادة الموحد، ومنع التمييز الدينى.
وفيما قالت المصادر إن «الجمل» احتج أكثر على تشكيل المجلس الاستشارى فى ظل وجود مستشارين بالفعل يعملون مع رئيس الوزراء، أكد الدكتور أحمد السمان، المستشار الإعلامى لمجلس الوزراء، فى تصريحات صحفية، الجمعة، أن إنشاء مجلس استشارى لمجلس الوزراء كان اقتراحاً من قبل الدكتور «شرف»، بحيث يجمع مستشارى مجلس الوزراء فى مجلس استشارى واحد، إلا أن الاقتراح لم تثبت جدواه فقرر «شرف» إلغاءه.
وأكدت المصادر أن الدكتور «الغتيت» لن يستمر فى عمله مقرراً للجنة العدالة الوطنية، وسوف يتم تكليف الدكتور معتز بالله عبدالفتاح، المستشار السياسى لرئيس الوزراء، بالإشراف على اللجنة وإدارة أعمالها