مفاجأة بتحقيقات النيابة فى قضية "خالد سعيد الفيوم" .. ظهور شاهد جديد بالواقعة يؤكد تورط الشرطة

فى أول تحقيقات النيابة حول قضية مقتل الشاب محمد محمود عبد الحميد الشهير بخالد سعيد الفيوم استمع أسامة أبو الخير رئيس مدير نيابة أبشواى إلى أقوال والد المجنى عليه والذى اتهم كلا من محمد لطيف ضابط شرطة بمركز أبشواى وقرنى حميد (مخبر ) بالتسبب فى قتل المجنى عليه بعد أن اعتدى عليه المخبر فى وجود الضابط بالضرب على رأسه بشومه أثناء مروره بالكمين.





وأكد والد المجنى عليه أنه تحقق من قيام المخبر ذلك وسمع اسمه بين زملائه فى قسم الشرطة وهم يقولون لماذا قتلت الولد ياقرنى . كما أكد والد المتهم ان مصطفى بلال صديق المجنى عليه كان متواجدا معه وأصيب فى الواقعة وأكد له أن المخبر اعتدى على محمد حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وقد أمر مدير النيابة باحالة مصطفى بلال زنون إلى مصلحة الطب الشرعى لتوقيع الكشف الطبى عليه وكتابة تقرير مفصل عن حالته كما كشفت التحقيقات أن دفتر الأحوال أثبت أن الكمين الذى توفى فيه الشاب كان متواجدا فيه 11 مخبرا و2 من الضباط بالمركز وهما محمد لطيف وعلى توفيق ، وأن رئيس مباحث مركز أبشواى محمود عبد الحميد لم يكن متواجدا بالكمين وإنما حضر فى الواحدة والنصف بعدد منتصف الليل لمعاينة الحادث بعد تلقيه أخطارا بوقوعه جاء ذلك بعد أن اطلعت النيابة على دفتر الأحوال الموجود بقسم شرطة أبشواى واستمعت إلى أقوال الضابط محمد لطيف الذى كان متواجدا بالكمين ونفى واقعة الاعتداء على الطالب، مؤكدا أنه رفض الوقوف فى الكمين واصطدم بالسور فى مكان الكمين وهو ما نفاه الشاهد الأول سيد محمد ( سائق توك توك ) والذى أكد أنه كان متواجدا فى مكان الواقعة وشاهد أحد المخبرين يعتدى بشومة على المجنى عليه أثناء استقلاله دراجة بخارية هو وصديقه، مؤكدا أن الكمين كان مقسم على مرحلتين والطالب تم الاعتداء عليه فى المقر الثانى للكمين والذى كان متواجدا فيه 2 من المخبرين لكنه لا يعرف أيا منهما الذى قام بالاعتداء على المجنى عليه وتسبب فى مصرعه مؤكدا أنهما لم يصطدما بالسور وأنه عقب وقوعهما نقلت سيارة الإسعاف المجنى عليه ونقلت سيارة الشرطة المصاب إلى القسم.




كما شهدت التحقيقات أمس مفاجأة حيث ظهر شاهد جديد فى القضية ويدعى حنفى مصطفى السيد، 28 سنة، (سائق) والذى أكد أن الشاهد الأول سيد سائق التوك توك لم يكن موجودا بالكمين وأن حنفى كان متواجدا ورأى الواقعة وعندما شاهد صديقه سيد فى صباح اليوم التالى روى له ما شاهده ولكن أكد له انه لن يتحدث بشئ خوفا من رجال الشرطة فقام سيد بالذهاب إلى أهل المجنى عليه وقال إنه كان شاهدا على الواقعة حتى يستبعد صديقه حنفى ولأى عرضه للأذى وفى الوقت ذاته يشهد بالحقيقية ويأخذ المجنى عليه حقه.

كما أكد حنفى فى أقواله أنه كان واقفا بسيارته الأجرة بالقرب من الكمين وذهب للوقوف مع المخبرين وكانوا يرتدون ملابس ملكية وسيارة الشرطة كانت مركونة فى شارع جانبى بعيد عن الكمين وتم قطع الكهرباء فى مكان الكمين وأثناء وقوفه معهم جاء محمد يقود الدراجة البخارية وخلفه صديقه مصطفى وكانوا يقودوها بهدوء فقام الضابط باستيقافه فجأه فلم يقف وشعرنا أنه أصابته حالة من الذعر لأنه لم يكن يعلم أن المكان به كمين بالإضافة إلى عدم وجود أضواء فى المكان فأسرع قليلا بالدراجة ولم يقف فقام الضابط بالمناداة على المخبر وقال له أوقفه فقام المخبر بالوقوف فى وجه الدراجة وبيده جزع شجرة خشبى وضرب المجنى عليه على رأسه مما تسبب فى اختلال توازنه أثناء قيادته الدراجة فاصطدم بالسور المجاور للكمين. وسقط جثة هامدة وأكد الشاهد أنه نقل بيديه المجنى عليه ووضعه داخل سيارة الإسعاف وقام رجال الشرطة بوضع المصاب داخل سيارة الشرطة وهو ينزف ونقلوه إلى القسم.





وقد التقى اليوم السابع بالشاهد الذى أكد أنه روى ما لديه وأنه لن يتراجع عن شهادته مهما حدث، مؤكدا أنه يشعر أن صورة محمد تطاردته فى كل مكان وتطالبه بعدم السكوت عن حقه وشهادة الحق.

وقد قررت النيابة استكمال التحقيقات مساء والاستماع إلى أقوال المخبرين الذين كانوا متواجدين بالكمين والاستماع إلى أقوال الضابط الثانى على توفيق