"اشتباكات التحرير" تعجل بمظاهرات 8 يوليو.. "6 أبريل" تبدأ الاعتصام حتى تنفيذ مطالب 25 يناير

ارتفعت حدة الدعوات لمظاهرات 8 يوليو لتنفيذ باقى مطالب الثورة كاملة، بعدما شهده ميدان التحرير من أحداث مساء أمس الثلاثاء، حيث أعلنت حركة شباب 6 أبريل عن بدء الدخول فى اعتصام مفتوح مع فجر اليوم الخميس، والتى تتزامن مع ليلة الإسراء والمعراج حتى تنفيذ مطالب 25 يناير، مشيرة إلى أن مظاهرات 8 يوليو ستبدأ من اليوم.

ودعت "6 أبريل" حكومة الدكتور عصام شرف إلى محاسبة عاجلة وصارمة للمتسببين فيما شهده الميدان وإلا يستقيل، مطالبة بتنفيذ مطالب الثورة كاملة، والتى تتمثل فى سرعة محاكمة الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك وكافة رموز الفساد، ومراجعة القوانين الصادرة من المجلس العسكرى سابقاً دون حوارات مجتمعى حولها، والمطالبة بحرية الإعلام والصحافة، ومحاكمة ضباط الشرطة الفاسدين، وتطهير وزارة الداخلية ومحاكمة قتلة الثوار، ووقف المحاكمات العسكرية للمدنين، وحل المجالس المحلية، وتطهير الوزارات والمؤسسات المختلفة.

وفى المقابل دعت "6 أبريل" قوات الأمن إلى الانسحاب الفورى من ميدان التحرير وإخلائه تماما لحين انتهاء الأزمة، وإيقاف تصعيدها الأمنى تجاه المتظاهرين، مدينة التعامل الأمنى بحق المدنيين.

كما بدأت حركة "شباب من أجل العدالة والحرية" اعتصاماً مساء أمس الثلاثاء، بميدان التحرير، بعد إدانتها لما شهده الميدان من أحداث.

من جانبه أدان حزب "العدل" التعامل الأمنى مع أحداث "ميدان التحرير"، مشيراً إلى أن كافة الروايات تؤكد أن هناك أياد خفية لعبت دورا فى إشعال الفتنة، إلا أن ذلك لا يعطى الحق للداخلية باستخدام القنابل المسيلة للدموع فى ميدان التحرير وسب المتظاهرين.

وطالب "العدل" المجلس العسكرى وضع وإعلان جدول زمنى محدد، لاستعادة الأمن وتطهير المؤسسة الأمنية، وسرعة الانتهاء من المحاكمات الخاصة بقتل الشهداء، وتعويض أسر الشهداء ماديا ومعنويا حفاظا على استقرار الوطن، محذراً من أن تكون أحداث أمس بداية لسلسلة من التحركات المنظمة للفلول لإجهاض الثورة، خاصة بعد الحكم القضائى بحل المحليات.

واستنكر "العدل" تراجع مجلس الوزراء بمسئولياته تجاه إحدى وزارته، مطالباً القوى السياسية بالتوحد من أجل مصلحة الوطن ونبذ الشرذمة.