اندلاع اشتباكات طائفية بإمبابة بالتزامن مع ظهور كاميليا شحاتة

بالتزامن مع ظهور كاميليا شحاتة على إحدى الفضائيات القبطية ، اندلعت اشتباكات مساء السبت الموافق 7 مايو بين عشرات المسلمين والمسيحيين في المنيرة الغربية بإمبابة بمحافظة الجيزة المصرية .

وأفاد مراسل شبكة الإعلام العربية " محيط " بأن الاشتباكات بدأت عندما تجمع عشرات المسلمين وخاصة من السلفيين أمام كنيسة مارمينا بالمنيرة الغربية بعد عدة روايات متضاربة تحدثت عن احتجاز فتاة مسيحية إما لأنها تزوجت من شاب مسلم أو بسبب إشهار إسلامها .

وأضاف المراسل أن المحتجين المسلمين حاولوا إخراج الفتاة من الكنيسة إلا أن أهلها وعشرات المسيحيين قاموا بمنعهم ، وعلى إثر ذلك اندلعت اشتباكات بين الجانبين وترددت أنباء حول مقتل أربعة أشخاص وإصابة حوالي 29 آخرين بجروح .

وفيما انتقلت قوات الجيش وقيادات الأمن بالجيزة وقوات الأمن المركزي على الفور إلى مكان الكنيسة في محاولة لتطويق الاشتباكات وفض المشاجرة بين الجانبين ، أعلن محافظ الجيزة علي عبد الرحيم أن السبب الرئيسي في حدوث الاشتباكات هو ترويج بعض الشائعات التي تحض علي الفتنة الطائفية.

ومن جانبه ، ذكر وكيل وزارة الصحة بالجيزة عبد الحليم البحيري أن مستشفي إمبابة العام استقبل عددا من جرحى الاشتباكات ، موضحا أن معظم الإصابات خفيفة ما عدا ثلاث حالات تعاني من إصابات خطيرة.

ظهور كاميليا



كاميليا شحاتة

ويأتي التطور المؤسف السابق بعد دقائق قليلة من ظهور كاميليا شحاتة وللمرة الأولى منذ تفجر قضيتها العام الماضي على قناة "الحياة" القبطية لتعلن أنها لم تشهر إسلامها وأنها مازالت مسيحية .

وقالت كاميليا في حوار مسجل عرض ببرنامج" سؤال جريء" المذاع على قناة "الحياة " القبطية إن خلافا نشب بينها وبين زوجها تسبب في هجرها لمنزل الزوجية ولجوئها إلى بعض أقاربها غير المعروفين لدى زوجها وذلك لمدة ثلاثة أيام وقبل ذلك قامت بترك ابنها انطون لدى حماتها وهو ما تسبب في انزعاج أهلها وزوجها فقاموا بإبلاغ جهاز أمن الدولة حينها معتقدين أن بعض الأشخاص قاموا باختطافها وإجبارها علي الدخول في الإسلام .

وأضافت أنه بعد تحريات جهاز أمن الدولة تم التعرف علي مكانها وقام بالتحفظ عليها لمدة يوم كامل من ليل الخميس إلي صباح الجمعة ثم قام بالاتصال بأختها لاستلامها وجلست لديها لمدة شهر.

وحول ما تردد عما قاله الشيخ مفتاح فاضل الشهير بالشيخ "أبو يحيى" عن إسلامها ، قالت إنها لم تسمع به من قبل إلا من خلال وسائل الإعلام بعد ذلك ، موضحة أنها لم ولن تفكر في الإسلام ولو للحظة واحدة .

وتابعت أنها لم تشك في دينها ولو يوما واحدا وأن المسيح في دمها منذ طفولتها وأن تربيتها كلها كانت في الكنيسة ولم تتخلف عنها في يوم من الأيام ومن المستحيل أن تفكر في أن محمد آخر الأنبياء وأنه رسول الله ولو واحد في المليون.
كما نفت ذهابها إلي الأزهر نهائيا بل إنها لم تقم بزيارة القاهرة إلا في مرات قليلة كلها كانت لزيارة كنائس مصر الجديدة وأكدت أيضا أنها لم تقم بارتداء النقاب في يوم من الأيام ولو حتى علي سبيل المزاح .

وحول الوثائق التي ادعى السلفيون امتلاكها ومنها وثيقة الزواج وبعض الصور ، قالت إنها قد سلمتها لأمن الدولة ومن الممكن أن تكون سربت كما يمكن أن يستخرج منها نسخا أخرى وأنها كانت تحمل تلك الوثائق بسبب كونها تعمل مدرسة بعقد مؤقت وقد تحتاج إليها في حالة فتح باب تثبيت المدرسين.

ونفت كاميليا أيضا قيام الكنيسة باحتجازها في أي يوم من الأيام ، وأبدت أسفها علي ما تتعرض له الكنيسة والبابا شنودة بسببها ، مقدمة بالغ اعتذارها للبابا شنودة لما تعرض له بسبب تلك المشكلة وما لحقه من اتهامات وإهانات.