الجيش السوري "يدخل" مدينة بانياس بالدبابات

قال ناشطون في مجال حقوق الانسان ان الجيش السوري دخل صباح اليوم السبت بالدبابات بانياس احد معاقل حركة الاحتجاج على النظام، بينما قطعت المياه والكهرباء عن المدينة الواقعة شمال غرب البلاد.

وقال هؤلاء الناشطون في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في نيقوسيا ان الدبابات دخلت في وقت مبكر من صباح اليوم وتحاول التوجه الى الاحياء الجنوبية في المدينة معقل المتظاهرين.

واكدوا ان سكانا شكلوا "دروعا بشرية" لمنع الدبابات من التقدم باتجاه هذه الاحياء.

وقطعت الاتصالات والكهرباء في المدينة بينما تجوب زوارق الجيش قبالة سواحل الاحياء الجنوبية، حسب المصادر نفسها.

من جهة اخرى، تطوق دبابات قرية البيضا المجاورة. وكان ناشطون ذكروا الخميس ان "عشرات الدبابات والمدرعات وتعزيزات ضخمة من الجيش تجمعت عند قرية سهم البحر التي تبعد عشرة كيلومترات عن بانياس" التي يحاصرها الجيش السوري منذ اكثر من اسبوع.

واشار احد الناشطين "يبدو انهم ينوون الهجوم على بانياس كما سبق وفعلوا في درعا" جنوب البلاد.

وكان الجيش الذي دخل مدينة درعا في 25 نيسان/ابريل الماضي لقمع موجة الاحتجاجات ضد النظام السوري بدأ صباح الخميس الخروج من المدينة "بعد ان اتممنا مهمتنا" المتعلقة بمطاردة عناصر مسلحة، حسبما افاد اللواء رياض حداد مدير الادارة السياسية في الجيش السوري لفرانس برس.

وقال ناشطون الثلاثاء ان سكان مدينة بانياس "يخشون هجوما وشيكا".

وفي وقت يتهم النظام "عصابات مسلحة" او "مجموعات ارهابية" بالوقوف خلف اعمال العنف منذ منتصف اذار/مارس، اظهر شريط فيديو بث على موقع يوتيوب متظاهرين متجمعين في بانياس يحملون الورود للتشديد على الطابع السلمي لمطالبهم.

وتشهد سوريا منذ شهر ونصف الشهر حركة احتجاج غير مسبوقة ضد النظام القائم منذ 1963. وقتل حوالى 600 شخص واعتقل او فقد نحو ثمانية الاف اخرين بحسب منظمات حقوقية.