لماذا يتهرب الفريق أحمد فاضل رئيس قناة السويس من مواجهة الرأي العام؟

لماذا يتهرب الفريق أحمد فاضل رئيس قناة السويس من مواجهة الرأي العام؟
ماذا يخفي خلف صمته الرهيب؟ ولماذا لا يرد علي أسئلة شائكة كثيرة تتردد‮ ‬بلا إجابات شافية،‮ ‬أو معلومات وافية رغم اهتمام الناس بها؟
من حقنا أن نعرف حقيقة العلاقة بين القناة ورئاسة الجمهورية في عهد النظام السابق،‮ ‬وهل صحيح أن صندوقا‮ »‬خاصا‮« ‬قد أنشأه مبارك لتلقي تمويل من ايرادات القناة بطريقة مخفية،‮ ‬بمبالغ‮ ‬قدرها الخبراء ومنهم د‮. ‬فاروق عبدالخالق بمئات الملايين؟
والأهم والأكثر خطورة‮.. ‬هل كانت قناة السويس حقا في طريقها للخصخصة في عهد أمانة السياسات لولا الخوف من الجيش،‮ ‬مثلما تدخل لمنع صفقة بيع بنك القاهرة؟‮.‬
هذا الغموض وعدم وجود حقائق واضحة يدفع لاطلاق الشائعات،‮ ‬ويسمح بالقيل والقال،‮ ‬ما يجعل الناس في‮ ‬حالة شك وعدم يقين لولا أننا نعرف الفريق أحمد فاضل ومقدار وطنيته ومدي‮ ‬غيرته علي المال العام وحرصه علي عدم التفريط في قرش واحد لا يوضع في محله‮!!‬
ولكن‮.. ‬قد تكون الضغوط أحيانا‮ ‬أعلي من احتمال صاحب القرار وأكبر من أن يتم رفضها‮.. ‬هنا والآن يصبح الكلام حقا من ذهب،‮ ‬ويتحول السكوت إلي صفيح،‮ ‬اذا تعاملنا مع الناس بطريقة‮ »‬ودن من طين وودن من عجين‮«!!‬
‮ ‬يارئيس هيئة قناة السويس‮ »‬الشعب يريد إظهار الحقيقة‮«.‬