حزب الجبهة يناقش فتنة إمبابة

أكد سيد بسيونى - رئيس مجلس إداره مركز مبادرة لدعم قيم الحريه والتسامح - أن الأحداث المؤسفة التى جرت فى مصر خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية فى إمبابة، هى نوع من أنواع التخلف والهمجية، مشددا على ضروره دعم وإحياء قيم التسامح بين جميع أفراد الشعب على اختلاف أديانهم.

أشار بسيونى إلى أن التعصب لا يمت للدين أو العقل بشىء، وطالب الحكومة الحالية بأخذ خطوات جادة وحلول للمشاكل التى تمس المواطن البسيط لكى يشعر فعلاً بالتغيير، وأكد على أن الاقتصاد المصرى لن يستقر وينمو إلا إذا توافرت الديموقراطية فى مصر.

أضاف بسيونى، أن بعضاَ من المشاكل الاقتصادية على الحكومة أن تقوم بالتعامل معها بشكل عملى وصحيح كمشكلة تصدير الغاز الطبيعى المصرى، فى حين أننا نستورد المازوت بسعر 4 اضعاف لتشغيل محطات الطاقة الكهربائية فى حين انه يمكننا وقف التصدير واستخدام الغاز الطبيعى المصرى بدلاً من تحمل تلك الخسائر الفادحة.

جاء ذلك خلال اللقاء الجماهيرى الذى نظمه حزب الجبهة الديمقراطيه بالإسكندرية بحى سيدى بشر، وتحدث خلاله فتحى فرج أحد قيادات الحزب بالإسكندرية، عن مكاسب الثورة التى شعر بها المواطن البسيط حتى الآن، مثل زيادة المرتبات والأجور والمعاشات بنسبة 15%، والتى رفعت من معنويات رجل الشارع، والذى قد يكون قد تضرر ولو لفترة مؤقتة من تعطيل الثورة لبعض الأعمال وكذلك غلاء بعض السلع الغذائية.

من جانبه، أكد محب عبود مسئول اتصال الحزب بالإسكندرية، أن ما حدث فى إمبابة نتيجة العشوائية التى تعانى منها مصر والانقياد وراء الإشاعات، وأنه على المتعلمين والمثقفين من جميع الأطياف محاولة تهدئة الأجواء وتوعية الجماهير العريضة، وأكد أن الشعب المصرى عاطفى بطبعه ومتدين بطبيعته وأن أى مساس بدينه ودور عبادته يؤثر بشكل سلبى عليه فيشعر بالظلم، الأمر الذى قد يجعله مندفعا والذى يشجع أصحاب النفوس المريض بترويج مثل هذه الإشاعات.

أوضح عبود، أن أعضاء مجلس الشعب وظيفتهم الأساسية تنحصر فى التشريع والرقابة، وليس الخدمات، ذلك الأمر الذى عانت مصر منه لعقود طويلة، حيث تحول دور النائب إلى دور خدمى بحت وأنه يجب على المواطن المصرى استيعاب تلك النقطة ومراعتها فى الانتخابات البرلمانية القادمة.

وخلال المؤتمر، وجه الحاضرون إلى عبود عدد من الأسئلة، والتى دارت حول مواقف الحزب من بعض القضايا، وكذلك بعض القضايا المتعلقة بالليبرالية.