صور فتاة برداء أسود ومقرئان فى الذكرى السنوية لوفاة حفيد مبارك.. وسر سيارة بى إم دبليو سوداء وأخرى ما تريكس بها ثلاثة رجال دخلوا المقبرة

وقفت وحيدة ومعها اثنان من المقرئين تقرأ الفاتحة أمام مقبرة عائلة ثابت، على روح محمد حفيد الرئيس السابق حسنى مبارك.

الفتاة التى قارب عمرها العشرين عاما، ترتدى ملابس سوداء، جاءت إلى المقبرة صباح اليوم الأربعاء فى الذكرى السنوية لحفيد مبارك الرئيس السابق والمحبوس احتياطيا على ذمة التحقيقات فى تهمة الكسب غير المشروع بعد تنحيه عن منصبه إبان ثورة 25 يناير .

حاولت إقناع حارس المقبرة الذى يصل عمره إلى التسعين عاما بالدخول إلى المقبرة، ولكنه رفض بشدة، الأمر الذى دفعنى إلى مناداة الفتاة ذات الرداء الأسود لإقناعها لكى تسمح لى بالدخول لقراءة الفاتحة فقط ، ولكنها رفضت هى الأخرى رغم عدم معرفتها بهويتى الصحفية، قائلة " إحنا متشكرين جدا لكن انا ما أقدرش ادخلك ".

ورغم محاولات إقناعى لها، لكنها قالت "إحنا فى ظروف صعبة، و كمان دى ملكية خاصة عشان كدا مش هاقدر ادخلك ممكن تقرى الفاتحة من بره".

الملكية الخاصة التى كررتها على مسامعى حوالى ثلاث مرات تقصد بها مقبرة عائلة ثابت المدفون بها والد ووالدة سوزان ثابت زوجة الرئيس السابق مبارك.

وسط أجواء مليئة بالهدوء حول المقبرة، وقفت سيارة بى إم دبليو سوداء اللون تحمل رقم " ط ل ع 169"، قد تكون ملكا لهذه الفتاة التى لا نعرف عنها سوى أنها من أسرة سوزان مبارك.

حارس المقبرة الذى يمسك بمفاتيحها، يقف وحيدا هو الآخر حيث لم يتبق غيره لحراستها، بعدما كان يحرسها معه اثنان من أمناء الشرطة، ودقائق معدودة حتى وصلت سيارة سوداء نزل منها شاب فى عمر الخامسة والثلاثين من عمره يرتدى نضارة سوداء، تحدث مع الحارس لمدة 3 دقائق تقريبا ثم انصرف، بعد مرور ربع ساعة تقريبا وصلت سيارة " ماتريكس" سوداء اللون، و نزل منها ثلاثة رجال دخلوا المقبرة وأخذوا يقرأون الفاتحة، قد يكونون أحد أقارب أو أصدقاء عائلة مبارك أو عائلة راسخ التى تنتمى إليها هايدى زوجة علاء مبارك ووالدة الطفل محمد .

وكانت أسرة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك، قد نشرت نعياً على مساحة صغيرة للاحتفال بالذكرى السنوية الثانية لمحمد علاء مبارك، ولم يتضمن الإعلان عنواناً لمكان إحياء الذكرى، أو الشخص الذى قام بالنشر.

تأتى الذكرى الثانية لحفيد الرئيس السابق، والأسرة مشتتة ما بين السجون والمستشفيات وجهات التحقيق، وعلى الرغم من جلال الموت، فإن هذه الذكرى لم تكن لتمر – فى حال بقاء مبارك فى الحكم - دون أن يسبقها إعلان قبلها بعدة أيام، حيث قطع التليفزيون المصرى إرساله صباح الثلاثاء الموافق 19 مايو 2009 ليعلن نبأ الوفاة، كما ألغت جميع القنوات التابعة للتليفزيون الرسمى المصرى برامجها المعتادة وبدأت فى إذاعة أغانٍ دينية وأدعية.