فيديو حجازي:المصري اليوم تقود ثورة مضادة

اتهم الداعية الإسلامي صفوت حجازي جريدة المصري اليوم بأنها تقود الثورة المضادة لنشرها تقرير مؤخرا عن مؤسسة اقتصادية عالمية توضح الموقف المصري المتأزم في المرحلة الراهنة وإقبال مصر علي مخاطر مجاعة وإفلاس .

ونفي حجازي في مداخلة هاتفية لــ"منتهي الصراحة" سمي جريدة المصري اليوم بالنكسة اليوم أو البلطجة اليوم وذلك في تصريحات نشرت له اليوم فى المواقع الالكترونية ، وهو مافسره البعض بأنه يقصد "المصري اليوم" .

وأشار إلي أنه لم يقل تلك الأوصاف ولكنه كان يقصد صحيفة أخري غير المصري اليوم وأطلق عليها مسمي "القبطي اليوم " لتعمدها نشر أخبار كاذبة ومضللة ،دون توضيح ماهي الصحيفة التي يقصدها بالقبطي اليوم.

ولكن تحول حجازي إلي صحيفة المصري اليوم موضحاً بأنها تتزعم أسلوب الإثارة والتهييج فى الوقت الذي نحتاج إليه فى تهدئة الناس وأن ماتنشره من تقارير يعمل علي نشر الخوف والفزع والرعب بين الناس وأن المبادئ الإسلامية تدعونا إلي تقديم خطاب يحمل رسالة وقيم .

وأضاف حجازي أن بعض الصحف تعمل لمصالح أصحابها وتتحدث فى موضوعات تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل وملاكها لديهم مصالح مشتركة مع الكيان الصهيوني ، وتساءل عن علاقة الصحافة بالمشروع الصهيوني خاصة ان بعض ملاك الصحف لهم مصالح مشتركة مع فلول النظام السابق ومع إسرائيل.

وأكد حجازي أنه لا يتعامل مع المصري اليوم ولا مع محرريها نهائيا ولايدلي بتصريحات إليهم مؤكدا أنه اتخذ قراره منذ سنوات بعد شكه فى علاقة الجريدة ومالكها بإسرائيل.ولكن أشار فى الوقت ذاته أنه حاول الاتصال برئيس التحرير مرات عديدة لينقل له غضبه من نشر الجريدة لتقارير مخيفة ولكنه لم يرد علي الهاتف ولم يرد علي رسائلي الذي أرسلها له باستمرار.

ورفض حجازي تعليق مقدم البرنامج بأن صحيفة المصري اليوم لعبت دورا كبيرا فى مناصرة ثورة 25يناير مؤكدا أن الثورة ناصرها ميدان التحرير وليس الصحف.

فى المقابل دخل مجدي الجلاد رئيس تحرير المصري اليوم فى مداخلة هاتفية وقام بإتهام حجازي بأنه "يفتي فى كل شئ" ولا يفهم فى الإعلام مؤكدا أن هجومه المستمر علي الجريدة لقيامها بنشر مقال لكاتب يدعي "علي السيد"قام بمهاجمة حجازي لكونه يحاول إتخاذ دورا كبيرا له فى عالم السياسة بعد ثورة 25يناير وظهوره المتكرر فى وسائل الإعلام .

وأكد الجلاد أن موقف المصري اليوم معروف من الكيان الصهيوني مستشهدا بمقال كتبه عقب خروج الجريدة للحياة العامة وتأكيداته لعداء الجريدة لإسرائيل ومهاجمتها باستمرار.

وفيما يتعلق اتهام حجازي للمصري اليوم بأنها تقود الثورة المضادة ،أكد الجلاد أن الصحافة المصرية دفعت ثمن الحرية وشهدت جميع أشكال التعنت من النظام السابق نتيجة فضحها له ولرموزه قبل أن يطل علينا حجازي علي شاشات التلفزيون أو قبل أن يصبح حجازي داعية إسلامية وتاريخنا معروف للجميع ولا أحد يستطيع إنكاره .

وأضاف الجلاد أن حجازي إذا أرسل له مقالا للرد علي مقال السيد لكان نشره بلا تردد بدلا من شن حجازي حملة ضد الصحيفة فى الفضائيات ،ورد حجازي علي الجلاد قائلا إنني لا أدافع عن نفسي رغم شن الصحف هجمات ضدي وكان الأولي لي ان أرد علي المهاجمين خلال برنامجي ولكنني أدافع فقط عما يمس الدين الإسلامي ورجاله والوطن .

شاهد الفيديو