المسلماني: غباء نظام مبارك سر نجاح الثورة

اخبار مصر لحظة بلحظة ثورة 25 يناير مظاهرات فى مصر ميدان التحرير الان

قال الاعلامي أحمد المسلماني مقدم برنامج الطبعة الاولي بقناة دريم": إن مصر لن تكون دولة عادية خلال الفترة القادمة وأنها بين خيارين إما القوة والتقدم أو الضعف والفشل مطالبا بتكاتف الجهود من أجل عودة الأمن الي الوطن قائلا: "لاوطن بدون أمن".

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها كلية التجارة بنين جامعة الازهر ظهر اليوم-الاربعاء وحضرها الاف الطلاب ضمن سلسلة المحاضرات التي يعقدها المسلماني في الجامعات المصرية لاثراء الوعي السياسي بعد ثورة 25 يناير المجيدة ،وكان اللافت للنظر هو قدوم مئات الطالبات للحضور رغم عدم اختلاط الطلاب البنين والبنات في كليات الأزهر.

وأضاف "المسلماني "أن النظام البائد أخطأ في تقدير ثورة 25 يناير لان الرئيس السابق حسني مبارك اعتمد علي مجموعة من الاغبياء والضعفاء الذين لايصلحون لادارة قرية وليس دولة-علي حد تعبيره قائلا: "ثورة يناير لايوجد بها غلطة واحدة وأذهلت العالم بأسره ونحن مدينون لكل من حسني مبارك ونجله جمال وحبيب العادلي وأحمد عز وصفوت الشريف ورجال النظام البائد نظرا لغبائهم الذي ساعد في نجاح هذه الثورة" وقابل الحضور هذه الجملة بالتصفيق الحاد.

وحذر المسلماني من خطورة الاوضاع الاقتصادية واصفا اياها بالصورة القاتمة نظرا لوجود تحديات صعبة داعيا الي عدم الانسياق وراء اليأس لان اليأس خيانة والأمل وطن-علي حد قوله، مقترحا انشاء كونفيدرالية بين مصر وليبيا والسودان للتعاون في كافة المجالات وعودة العلاقات الوطيدة بين مصر والدول بعد ان عانت من التهميش اثناء فترة الحكم الماضية خاصة علاقة مصر بدول حوض النيل بعد أن فشل النظام في كل أهدافه تجاهها في الوقت الذي نجحت فيه خطط الكيان الصهيوني بها.

وقال المسلماني: "إن مصر لديها الوقت في استعادة هذه العلاقات منتقدا ماحدث بين مصر والجزائر قائلا: "مصر عانت في علاقاتها مع الجزائر من أجل كرة قدم وأهواء جمال وعلاء مبارك"محملا إياهما المسئولية .

وأضاف: إن مصر لاتستطيع الاستغناء عن الجزائر إذا ارادت ان تكون دولة قوية".

واختتم المسلماني محاضرته بأن بعض القوي الخارجية تسعي لتفكيك العالم العربي ولو لم تنجح الدول العربية وعلي رأسها مصر في التوحد ستنجح القوي المعادية في التفكيك ومصرفي أمس الحاجة للعمل والتفاؤل وخلق أجندة مصرية إقليمية وعالمية لإنقاذ الوطن.