الجمعة، 1 أبريل، 2011

قصة زواج مبارك وإيمان الطوخي

يبدو أن ملفات النظام السابق لن تنتهي وأن الفترة القادمة سوف تشهد المزيد من كشف المستور وإعلان المسكوت عنه طوال ثلاثة عقود، وقد خلق سقوط النظام وظهور العديد من الفضائح حالة الشك وعدم اليقين ما أدى إلى بروز العديد من الشائعات والتي لا يمكن الجزم بصحتها أو نفيها.

ولم تقتصر الشائعات والأخبار التي دارت حول الرئيس المخلوع حسني مبارك وأسرته علي اتهامات بالفساد المالي فقط، وإنما امتدت إلى حياته الخاصة وتصرفاته الشخصية فالشائعة السابقة التي دارت حول زواج الرئيس مبارك من شقيقة وزير الشباب والرياضة الأسبق عبد المنعم عمارة لم يخرج أحد لنفيها.

وبعد سقوط مبارك خرج عبد المنعم عمارة على صفحات الجرائد لينفى تلك الشائعة جملة وتفصيلا، بل وأكد أن شقيقته متزوجة وتعيش حياة مستقرة وأنه سمع تلك الأنباء والشائعات وضحك وقال ياريت. شائعة أخرى لم يتأكد صدقها أو كذبها تخص هذه المرة علاء نجل الرئيس الأكبر الذي دارت أقاويل كثيرة عن علاقته بالفنانة المعتزلة شريهان ودوره هو ووالدته سوزان ثابت في الحادثة التي تعرضت لها وكانت السبب في إصابتها إصابات بالغة دفعتها لاعتزال الفن.

ولم تخرج شريهان لتؤكد أو تنفى صحة هذه الأنباء، ولكن مشاركتها في ثورة 25 يناير ووجودها في ميدان التحرير مع الشباب، أكد وجود حالة من العداء الشديد بينها وبين نظام الرئيس المخلوع وربما يؤكد صحة تلك الإشاعات.

بالإضافة إلى المداخلة الهاتفية لها مع الإعلامي محمود سعد خلال إحدى حلقات برنامج مصر النهاردة أن لديها الكثير من الأسرار ستكشفها في الفترة القادمة وربما تكون علاقتها بعلاء مبارك والشائعات التي دارت حولها من ضمن تلك الأسرار.

شائعات مستمرة

انضمت الفنانة المعتزلة إيمان الطوخي لقائمة النجمات اللاتي دارت حولهن شائعات عن علاقتهن بالرئيس السابق حسنى مبارك وأسرته، ولكن الشائعة هذه المرة قالت إن إيمان الطوخي هي زوجة للرئيس مبارك وأم لابن يبلغ الآن 16 عاما.

ورددت الشائعة التي انتشرت على الانترنت وبعض الصحف أن حرم الرئيس المخلوع كانت على علم بتلك العلاقة، وأنها تدخلت لإنهاء مشوار إيمان الطوخى الفني سواء في مجال التمثيل أو الغناء وأنها استخدمت نفوذها لمحاربة الطوخى وإجبارها على البقاء في المنزل دون عمل.

وتقول الشائعة أيضا إن الرئيس السابق أعجب بالطوخى وبأدائها التمثيلي ودورها المهم وشياكة ملابسها في الجزء الثاني من مسلسل رأفت الهجان والذي أدت فيه دور الفتاة اليهودية "أستر بولينسكى" وأتقنته بشكل لافت للنظر وكان ذلك في عام 1987 وعندما تم الإعداد للجزء الثالث من المسلسل لم يكن دور الطوخى موجودا بالمسلسل وبالتالي لم يكن هناك داع لاشتراكها به، وعندما علم الرئيس بذلك تدخل لدى القائمين على المسلسل فأقنعوا مؤلفه الكاتب الراحل صالح مرسي بكتابة دور لها بالجزء الثالث وبالفعل تم ذلك، ولكنه لم يخرج بالشكل الذي خرج به دورها في الجزء السابق.

وتستطرد الشائعة أنه عندما علمت سيدة مصر الأولى السابقة باهتمام زوجها الرئيس مبارك بالطوخى أصدرت أوامرها بعدم مشاركتها في أدوار تمثيلية بالتليفزيون المصري، ما دفع إيمان الطوخي إلى تفضيل الاعتزال لكن زملائها في الوسط الفني حاولوا إقناعها بالعودة وتم ذلك بالفعل لتشارك في عمل واحد ثم تعتزل مرة أخرى مبررة ذلك بأن مهنة الفن أصبحت تمتلئ بالدخلاء الذين أساءوا إلى الفنانين الحقيقيين.

قررت الطوخى الاتجاه للغناء، وبالفعل قدمت العديد من الأغاني الناجحة والتي كان أشهرها أغنية "النظرة الأولى" ويقال إنه عندما علمت سوزان مبارك بذلك تدخلت لمنع أغنيتها من أن تذاع على التلفزيون المصري بل قامت بإخفاء شريط الماستر للأغنية وإحراقه، لتظل بعدها الطوخى بعيدة عن الوسط الفني الغنائي والتمثيلي، بل لم يشاهدها أحد في المناسبات العامة التي يحرص نجوم الفن على الظهور فيها، كما لم تقم بإجراء أية حوارات صحفية أو تليفزيونية تؤكد أو تنفى تلك الشائعات التي دارت حول علاقتها بالرئيس السابق مبارك.

فنانة شاملة

ولدت إيمان الطوخي عام 1958 وهي ابنة الفنان محمد كمال الطوخي، تخرجت في كلية الإعلام قسم إذاعة وتلفزيون عام 1980، وأعلنت اعتزالها عام 2002 ولكنها عادت عن قرارها بعد أن أقنعها زملاؤها الفنانون بالعودة ثم اعتزلت العمل الفني "نهائيا" في نهاية 2003 بعد أكثر من عشرين عاما من العمل فيه، اشتركت في العديد من الأعمال التليفزيونية غناءً وتمثيلاً.

واشتركت في أداء نشيد الأرض الطيبة الذي لحنه موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، وقدمت مسلسل جمال الدين الأفغاني، وسهرتين للتليفزيون هما حلم القيصر، والطريق إلى العقبة، والسهرة الدينية ليلة الرؤية.

اشتركت في أول حفل عام للإذاعة والتليفزيون عام 1979، وقدمت مسلسلات ألف ليلة وليلة، ورأفت الهجان، ورابعة تعود ومسلسل الأطفال كوكى كاك ومسلسل رحلة فطوطة السحرية عام 1988 مع الفنان سمير.

كما قامت بالاشتراك في العديد من الأفلام مثل اللقاء الدامي عام 1992 وفيلم دماء على الأسفلت عام 1992 ولا تدمرنى معك عام 1986والحكم آخر جلسة عام 1985 وفيلم بيت الكوامل مع الفنانة نادية الجندي.

ظهر اسم الطوخى في السنوات الأخيرة والتي أعقبت اعتزالها من خلالها خطبتها للملحن محمد ضياء ولكن الخطوبة لم تستمر طويلا وانتهت بالانفصال بين الطرفين ثم عاد اسمها مجددا بعد سقوط مبارك بحثا عن حقيقة علاقتها به.
اخبار مصر ثورة 25 يناير مظاهرات فى مصر