فيديو ميدان التحرير الان 17/8/2013

اخبار مصر ثورة 25 يناير مظاهرات فى مصر
فى مفاجأة غير متوقعة، اقتحمت قوات من الأمن المركزى فجر اليوم، السبت، ميدان التحرير، فى محاولة لفض الاعتصام بالميدان، فى الوقت الذى قامت فيه وحدة من القوات المسلحة باعتقال الضباط المعتصمين بالميدان.

وقال شهود عيان، إنهم فوجئوا بقوات الأمن المركزى ووحدات مدرعة باقتحام ميدان التحرير، مطالبين بإخلائه، بعد أن دعوا ضباط القوات المسلحة، الذين انضموا للاعتصام مرتدين ملابسهم العسكرية، بفض اعتصامهم.

من ناحية أخرى ، أكدت اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة المصرية، أن كافة القوى السياسية التى تنضوى تحت لوائها، بما فيها جماعة الإخوان المسلمين وائتلاف شباب الثورة، لم تطلب من أنصارها الاعتصام فى ميدان التحرير عقب انتهاء فعاليات "جمعة التطهير والمحاكمة".

وقال الدكتور عصام العريان المتحدث الرسمى لجماعة الإخوان المسلمين مساء أمس، إن الإخوان يلتزمون بموقف اللجنة التنسيقية، باعتبارهم أحد أعضائها الذين وقعوا على بيانها، وهو البيان الذى وصفه بأنه كان واضحا فى عدم الدعوة للاعتصام والمبيت فى ميدان التحرير، تجدر الإشارة إلى أن اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة المصرية هى المظلة السياسية التى تضم الغالبية العظمى من القوى السياسية الفاعلة فى تنظيم أحداث ثورة 25 يناير ومنها مجلس أمناء الثورة، وجماعة الإخوان المسلمين، والجمعية الوطنية للتغيير، وائتلاف شباب الثورة، وتحالف ثوار مصر، وائتلاف مصر الحرة، وحركة شباب 25 يناير، وائتلاف الأكاديميين المستقلين.

وأكد مصدر مسئول فى اللجنة التنسيقية - فضل عدم الكشف عن هويته - أن هناك توافقا داخل اللجنة بشأن الموقف من اعتصام بعض الثوار والمتظاهرين والناشطين السياسيين داخل ميدان التحرير، وهذا الموقف يتلخص فى أن أى اعتصامات أو دعوات للمبيت فى الميدان هى عمل فردى لم تتم الدعوة له من جانب أى من القوى السياسية الموقعة على بيان اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة المصرية.

وقال محمد طمان المتحدث الرسمى باسم مجلس أمناء الثورة، أن التوافق العام داخل اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة المصرية يؤكد على ضرورة الالتزام بمواعيد حظر التجوال.

من ناحية أخرى ،تعهد المجلس العسكرى بالحزم فى فرض وتطبيق القانون، إذا ما اقتضى أمن الوطن وسلامة المواطنين ذلك، متهماً عناصر من الخارجين عن القانون بالقيام بأعمال شغب وترويع للمواطنين بميدان التحرير، وعدم الالتزام بتوقيتات حظر التجوال بعد تظاهرة أمس الجمعة، التى وصف الجيش من قام بها بأنهم مواطنون شرفاء.

وكشف بيان للقوات المسلحة أن هناك أفراد ادعوا انتماءهم للقوات المسلحة، كما قامت عناصر من وزارة الداخلية وبعض المواطنين الشرفاء بالتصدى لأعمال الشغب وتطبيق حظر التجوال دون أى خسائر.

وشددت القوات المسلحة ، فى بيانها ،على أنها لم ولن تسمح بأى عمل، أو إجراء قد يضر بأمن وسلامة الوطن والمواطنين.

وكان عدد كبير من المعتصمين بميدان التحرير قد قاموا بوضع أسلاك شائكة وحواجز حديدية فى مداخل ومخارج شوارع الميدان، فيما تحولت ساحة الميدان إلى ساحة للجدال والحوارات بين التجمعات المتفرقة لتفسير ما حدث فجر أمس الجمعة.

وتجمع المتظاهرون حول سيارتين للقوات المسلحة محروقتين بجانب الميدان، وردد شهود عيان أن الحريق تم فجراً أثناء أحداث المواجهة التى تمت بين المعتصمين لصد هجوم عدد كبير من المهاجمين غير معروفى الهوية.
تعهد المجلس العسكرى بالحزم فى فرض وتطبيق القانون، إذا ما اقتضى أمن الوطن وسلامة المواطنين ذلك، متهماً عناصر من الخارجين عن القانون بالقيام بأعمال شغب وترويع للمواطنين بميدان التحرير، وعدم الالتزام بتوقيتات حظر التجوال بعد تظاهرة أمس الجمعة، التى وصف الجيش من قام بها بأنهم مواطنون شرفاء.

وكشف بيان للقوات المسلحة أن هناك أفراد ادعوا انتماءهم للقوات المسلحة، كما قامت عناصر من وزارة الداخلية وبعض المواطنين الشرفاء بالتصدى لأعمال الشغب وتطبيق حظر التجوال دون أى خسائر.

وشددت القوات المسلحة على أنها لم ولن تسمح بأى عمل، أو إجراء قد يضر بأمن وسلامة الوطن والمواطنين.
قالت وكالة الأنباء الفرنسية، نقلاً عن مصادر طبية، أن شخصين لقيا مصرعهما وجرح 18 على الأقل ليل فجر السبت بعد أن فرقت الشرطة العسكرية المتظاهرين فى ساحة التحرير بالقاهرة.
ميدان التحرير ميدان التحرير ميدان التحرير ميدان التحرير
وأكدت وكالة الأنباء الفرنسية أن المصادر لم توضح إذا كانت الإصابات بالرصاص، كما لم تؤكد مصادر رسمية سقوط قتيلين، وأضافت الوكالة، إذا تبين ذلك فسيكونان أول ضحايا منذ استقالة الرئيس مبارك فى 11 فبراير الماضى.

وقالت الوكالة إن نحو مائتى متظاهر ما زالوا يعتصمون صباح السبت فى ميدان التحرير بالقاهرة، حيث تدخلت قوات الأمن فجرا لتفريقهم.

وأفاد شهود عيان، بحسب الوكالة، أن الشرطة العسكرية أطلقت النار فى الهواء بأسلحة رشاشة فجر السبت، بينما أفادت وكالة الأنباء الرسمية عن تدخل قوات وزارة الداخلية.

وأضرم متظاهرون النار فى حافلتين واحدة عسكرية وأخرى مدنية فى ميدان التحرير بالقاهرة، ووضعت الشرطة العسكرية أسلاكاً شائكة لاحتواء المتظاهرين، بينما تناثرت الحجارة على الأرض فى دلالة على وقوع مواجهات.

من ناحية أخرى، أفادت وزارة الصحة فى بيان لها عن سقوط قتيل واحد وإصابة 71 آخرين فى الاشتباكات التى وقعت فجر الأمس بميدان التحرير.
ميدان التحرير ميدان التحرير ميدان التحرير ميدان التحرير
وأوردت وكالة أنباء الشرق الأوسط تصريحات للدكتور خالد الخطيب رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة، أكد فيها نقل 24 من بين المصابين إلى مستشفى المنيرة العام، و3 مصابين إلى مستشفى الهلال، و3 مصابين آخرين إلى مستشفى كوبرى القبة العسكرى، مشيراً إلى أنه تم إسعاف 41 مصابا فى موقع الأحداث.

وأضاف رئيس الإدارة المركزية، حسب الوكالة، أن الإصابات كانت ما بين طلق نارى وضيق فى التنفس وحالات إغماء وهبوط حاد وجروح وكدمات نتيجة أحداث الشغب، وقامت الفرق الطبية بالمستشفيات الثلاثة المنيرة والهلال وكوبرى القبة فور دخول المصابين بعمل الإسعافات والفحوصات والتحاليل اللازمة، وبعد أن اطمأنت الفرق الطبية على استقرار حالتهم قررت خروج جميع المصابين بعد تحسن حالتهم واستقرارها سوى 3 حالات مازالت محجوزة حتى الآن بمستشفى القبة العسكرى.

وقال الخطيب، فى ختام تصريحه للوكالة، إنه فور وقوع أحداث الشغب فى ميدان التحرير فجر اليوم توجهت أعداد كبيرة من سيارات الإسعاف المزودة بفرق المسعفين والمستلزمات الطبية اللازمة لإسعافهم تعمل إلى جانب سيارات الإسعاف التى كانت متواجدة خارج الميدان، وقاموا بإسعاف 41 مصابا فى موقع الأحداث، وتم نقل باقى المصابين وعددهم 30 مصابا إلى 3 مستشفيات.
ميدان التحرير ميدان التحرير ميدان التحرير ميدان التحرير
طالب الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتدعيم الثقة بين الشعب والجيش، معتبرها أنها خط أحمر للحفاظ على الوطن، مؤكدا أن الحوار هو البديل الوحيد، وأن ما حدث أمس فى ميدان التحرير مشهد يدمى القلوب.

وقال البرادعى، على صفحته على موقع التويتر اليوم، السبت، إن الطريق إلى الاستقرار لن يتحقق إلا بالاستجابة السريعة لمطالبة الثورة مع مشاركة المدنين فى المرحلة الانتقالية ووضع خريطة طريق متكاملة وحوار وطنى جاد حول أسس الدولة.
ميدان التحرير ميدان التحرير ميدان التحرير ميدان التحرير
أكدت مصادر مسئولة، أن الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء سيتوجه إلى المجلس العسكرى للقاء المشير حسين طنطاوى رئيس المجلس العسكرى، اليوم، السبت.
استنكرت حركة شباب "6 إبريل" الاعتداء على بعض معتصمى ميدان التحرير وما أسفر عن أحداث دامية، مؤكدة أن غالبية المتظاهرين المدنيين هم من أبناء ثورة 25 يناير، ومن بينهم نشطاء سياسيون معروفون وفقا لأسماء المعتقلين والمصابين من بينهم أحمد رفعت وكريم محيى، الذين تم اعتقالهم من ميدان التحرير أثناء فض الاعتصام.

وقالت "6 إبريل" فى بيان لها اليوم السبت، إن القوات المسلحة هى المسئولة عن تحقيق مطالب الثورة، مؤكدة أن مطالب الثورة الحالية تتمثل فى تكوين مجلس رئاسى، مع محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وأعوانه والإطاحة بكل المحافظين ورؤساء المدن والأحياء، مضيفا "يجب أن يكون هناك مشاركة للشباب والقوى الوطنية فى اتخاذ القرار عامة فى البلاد".
أكدت مصادر بالحزب الوطنى، أن الحزب قبل الاستقالة التى تقدم بها رجل الأعمال إبراهيم كامل وعضو الحزب، بعدما أمر المجلس الأعلى للقوات المسلحة بضبطه وإحضاره واتهامه بالتورط فى أعمال تحريض وبلطجة، وقيام أتباع له بإثارة الجماهير فى ميدان التحرير.

أوضحت المصادر، أن الحزب كان أصدر قراراً بفصل "كامل" من الحزب منذ أسابيع، إلا أنه قام بالاتصال بعدد من قيادات الحزب، رافضاً موقف الحزب منه وقرار الفصل معتبره نوعاً من "الإهانة" له، وهو الأمر الذى استدعى رجل الأعمال بالتقدم باستقالته من الحزب.

من جانبه، قال طلعت القواس القيادى بـ"الوطنى"، إن "كامل" أحد رموز الفساد داخل الحزب، وأول من روج لفكرة "التوريث" داخل الحزب، ولابد من محاكمته بشكل سريع.
ميدان التحرير ميدان التحرير ميدان التحرير ميدان التحرير
فى مفاجأة غير متوقعة، اقتحمت قوات من الأمن المركزى فجر اليوم، السبت، ميدان التحرير، فى محاولة لفض الاعتصام بالميدان، فى الوقت الذى قامت فيه وحدة من القوات المسلحة باعتقال الضباط المعتصمين بالميدان.

وقال شهود عيان، إنهم فوجئوا بقوات الأمن المركزى ووحدات مدرعة باقتحام ميدان التحرير، مطالبين بإخلائه، بعد أن دعوا ضباط القوات المسلحة، الذين انضموا للاعتصام مرتدين ملابسهم العسكرية، بفض اعتصامهم.